Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    السبت, مايو 23, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » حياتنا » عيد الحب في سوريا
    حياتنا

    عيد الحب في سوريا

    وطنوطن13 فبراير، 2014آخر تحديث:21 مايو، 2026لا توجد تعليقات5 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    عيد الحب في سوريا watanserb.com
    عيد الحب في سوريا
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    وطن _ لا مكان الى عيد الحب في سوريا قد يكون العشق على هذه الأرض المنكوبة ارتدى ثوبا آخر.. قد يكون اختفى مثل حبيبات المطر التي تتبخر لدى بزوغ شمس الصباح.. هكذا قرر بكل بساطة أن يحمل قلوبه الحمراء ويلجأ إلى أراض بعيدة، حيث لا قصف بالطائرات الحربية، ولا ضرب بالصواريخ وقذائف الهاون، ولا جوع، ولا موت، ولا كيماوي يطرح آلاف الأطفال أرضاً كأنهم ما زال أحياء يرزقون.

    فالنتاين يحب الفرح، وفي سوريا لا فرح اليوم. حتى  فالنتاين  هجر هذه الأرض، وبات السوريون لدى سؤالهم عنه، يضحكون من سخرية الفكرة، ويحقدون على عيد تخلى هو الآخر عنهم وهرب بعيداً إلى أراض أخرى ما زالت تحتمل قليلاً من حب.

    “إذا كان اللون الأحمر رمزاً للحب، فكل سوريا تحتفل بالفالنتاين بعدما غطى الدم شوارعها”، هذا ما يقوله الناشط السوري هادي العبدالله، في ريف دمشق لـCNN بالعربية، مستهزئاً من سؤاله عن عيد العشاق.

    لا متسع للوردة الحمراء في فالنتاين  ولا من له القدرة على شرائها.. من يشتري وردة حمراء بـ500 ليرة في سوريا الآن.. بعدما كان سعرها لا يتخطى 20 ليرة؟.. من يشترى وردة حمراء، إذا كانت العائلات ليس بحوزتها ثمن ربطة الخبز التي بات ثمنها يقل عن ثمن الوردة الحمراء  أو يتساوى معه؟.. من يبالي بوردة حمراء في ظل هذا الدم كله؟.. كيف يعيش الحب في أرض الموت؟

    ويلفت العبدالله إلى أن السوريين بعيدين كل البعد عن الحب، بقوله: “لا شيء اسمه عيد الحب في المناطق المحاصرة في حمص والقصير والخالدية والريف الشمالي لحمص، وبقية المناطق التي تخضع لسيطرة الثوار”، مؤكداً: “نحن في حالة حداد دائم.”

    كيف يعيش الحب في مدينة يغطي الشهداء شوارعها يومياً؟.. يبدو السؤال قاسياً، والإجابة دوماً حاضرة، إذ برأي عبدالله “ليس هناك من مجال للفرح.. كل ما نفكر به هو كيف نخاف على حياتنا، في ظل القصف بالطيران الحربي، والدبابات والهاون.”

    وبدوره، يسأل كل ما يدور في بال أي شاب سوري: “كيف أفكر في عيد الحب، وأنا أفكر كيف أؤمن قليلا من الخبز حتى أبقى على قيد الحياة، ولا يوجد كهرباء ولا مياه ولا اتصالات؟”

    ويكرر سؤاله: “كيف أفكر بالحب، والناس تتناول وجبة طعام واحدة كل يومين؟.. من المستحيل على أي إنسان عاقل أن يفكر في الحب في هذه الأوقات.”

    المشهد يختلف في ما قبل الأزمة السورية وما بعدها.. مشهدان متناقضان إذ قبل بداية الأحداث الدامية، كان الشباب يحتفلون بالعيد وتتحضر المحلات التجارية للاحتفاء به قبل أسابيع عدة، وخصوصاً في مناطق الشعلان والمالكي وأبو رمانة وباب توما، والتي تحولت في هذه الأيام إلى مناطق شبه خالية من أي حركة.

    أما بعد الأزمة السورية، فكل شيء انقلب رأساً على عقب.

    هذا ما يؤكد عليه أبو عارف الشامي، وهو ناشط ميداني في العاصمة السورية دمشق، الذي قال إن “الكره والعداوة شعار المرحلة الحالية”، فبرأيه أن فالنتاين أدى أيضاً إلى تقسيم السوريين إلى فئتين، واحدة تعيش في برج عاجي وتحاول الاحتفال بالعيد، دون إحساس بمعاناة الآخرين.

    وهذه الفئة تعيش في مناطق خاضعة لسيطرة النظام السوري، حيث الحياة أقرب إلى الطبيعية، ومتطلبات الحياة موجودة.. وهذه الفئة من السوريين تشتري الورود، ولكن ليس لديها أي إحساس بحجم الجوع الذي تعيشه الفئة الأخرى من السوريين، على بعد 500 متر من وسط دمشق، على حد قول الشامي.

    أما الفئة الثانية فتقبع في المناطق الخاضعة للحصار في الغوطة الغربية والشرقية والمناطق الجنوبية.. وهؤلاء، بحسب الناشط نفسه، يعتبرون أن “عيد الحب ذكرى جميلة من الزمن الجميل.”

    ويبقى السؤال الأساسي لسان حال السوريين: “عن أي حب في المناطق المحررة (غير الخاضعة للنظام السوري) تتحدثون؟.. حب الدماء والموت والأبناء المعتقلين وزوجات الشهداء والأطفال الأيتام.. وكيف يشتري هؤلاء وردة حمراء إذا لم يتمكنوا من شراء ربطة الخبز، أو لم يكن بحوزتهم ثمن كيلو الأرز، الذي بات يساوي 8 آلاف ليرة، أو لتر المازوت، الذي يبلغ أكثر من 400 ليرة سورية.”

    “كيف نعيش الحب في عيد الحب والقصف يسقط على رؤوسنا كالمطر.” كيف نعيش الحب تحت المدفعية والاشتباكات والدوشكا” أسئلة كثيرة يطرحها الشامي كجميع السوريين المحاصرين في سوريا وأولئك الذين لجؤوا إلى مدن أخرى.

    ويؤكد الشامي “سأحتفل مع زوجتي في المنزل إذ من المعيب أن يحتفي أي شخص سوري بهذه المناسبة في وسط أجواء الموت والحزن. في ظل هذه الأجواء الحالية يخجل الواحد منا أن يفرح.”

    أما عبدالله فقرر الالتزام بعدم الحب، بشكل شخصي رفضت الارتباط بأي أحد بعد الثورة لسبب واحد أني بأي لحظة قد أموت. لا أريد أن أظلم أي امرأة وأصدمها.”

    لا مكان للحب، الناس تلتهي بالموت اليومي. المدن فرغت من سكانها. صوت فيروز “وينن” لم يعد يصل إلى الآذان. كيف يعيش السوريون الحب عندما يموت الأزواج وتحاول الزوجات الانتحار على وقع المأساة؟ هذا ما يقوله أحدهم “واحد من أصدقائي استشهد منذ أيام عدة وزوجته قطعت شرايين يدها لدى سماعها الخبر.”

    لسان السوريين واحد: “يبدو أننا فقدنا حقنا الطبيعي في الحياة، وتحولنا من بشر لدينا حقوق، إلى مجرد حيوانات وأرقام.. كيف يعيش الحب في بحر من الدماء؟.. الكره والعداوة شعار المرحلة الحالية.”

    في ظل هذه السوداوية كلها، تقول ريم، وهي ناشطة سورية تعمل في أحد مخيمات اللاجئين في لبنان: “ما زال هناك مكان للأمل.. أرى الأمل بعيني والدة تنظر إلى طفلتها وهي تلعب، وبعيني والد ينظر إلى أطفاله ويشكر الله كل يوم أنهم أحياء.. أرى الحب بعيون شاب وشابة هربا من القصف وقررا الاحتفال بالحب في بلد اللجوء.”

    وتؤكد ريم أن “ما زال هناك متسع للحب.. لن ندع الحرب تنتصر.. سنحب ونحب نحب حتى ينسانا النوم.”

    دارين العمري – (CNN)

    كل شيء مات في سوريا.. إلا انتاج المسلسلات الرمضانية

    الحب سوريا عيد الحب
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقزواج المتعة في إيران يشهد انتعاش ملحوظ في السنوات الأخيرة
    التالي دهب حامد عبدالعال تلد مولودة أثناء اعتقالها وتسميها حرية
    وطن
    • موقع الويب
    • فيسبوك
    • X (Twitter)
    • الانستغرام

    الحساب الخاص في محرري موقع وطن يغرد خارج السرب. يشرف على تحرير موقع وطن نخبة من الصحفيين والإعلاميين والمترجمين. تابع كل جديد لدى محرري وطن

    المقالات ذات الصلة

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    11 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    10 نوفمبر، 2025

    رفات هدار غولدن.. ورقة التفاوض الجديدة

    9 نوفمبر، 2025

    التعليقات مغلقة.

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter