Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الأربعاء, ديسمبر 17, 2025
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • اقتصاد
    • رياضة
    • فيديو
    • Contact us
    • فريق وكتاب وطن
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » أرشيف - فضاء واسع » كفى اهل العروبة
    أرشيف - فضاء واسع

    كفى اهل العروبة

    وطنوطن10 يناير، 2014آخر تحديث:3 أكتوبر، 2022لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    كفى اهل العروبة watanserb.com
    كفى اهل العروبة
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    وطن _ كفى اهل العروبة لم يبق لنا إلا الحِراب، تبقينا ربيعاً و منهُ الخيرٍ و البقاءِ، الا ترى اعين الحكام جٌحٓافِلُ الغّرّبِ على الأبواب محدقة؟ بنوايا الغدر بأهبة للقتال، سيوفها تتسلل بفتن، ترمينا شرورها سهام الجوى و الجفاء،و لعقود تعاركنا بالدم حمرتها مرت على الأكباد كالجمر نارها كاوية ُو بفيض أجفان دمع الفقد بالآهات تعصرنا بلوعات نوح الحداد و مرارة الرثاء،

    بينٓ الأضلع اوجاع حسرةٌ ّٓبالحرقة خانقة،فلِما أجيالنا منْ الغّرّبِ الظلوم بغير همسٍ له تعتصم، و هو على أجنحة ريح الموت دون تردد حصدا للأرواح يأتينا مشمر السواعد بأهبة ُملبٍ للنداء،و ِلدمنا الممزوج مع نعومة غضارف بنان الاطفال طعمٌ بين صرير أنيابُ ٓفاتِكٍ مستكلب على بقايانا،كوحش غاب ينهش اشلأ الابرياء و يفترس احلام الضُعّفٓاءِ. و أمٓمٌ ِبشرّقِنا تقٓاعّصّتَ ّعنْ ْنصرتنا، لا بل بخلسة التجفل تبدد المعالم و تفتت القيم لأجل فتاتٍ عفن يهوي علينا كالسم من فاه فحيح رقطاءٌ ألوانها دسائس عهر خيانة و بغاء.

    حتىٌ ٌعنْ ًدينهمُ تغاشت أبصارهم من العار بقذىّ ِغبار رمالِ ّصحٓارِيّها و دخان الغبراء،ثم تمسكوا بحبل الذل كأنّه سيد الخُلودٓ ْفي ِمضارب جنانِ بفيئ ِظلالِ ْنخيل و غدائر واحات البيداءِ.

    كيف نصدق؟ و يصدٓقُ الكًاذبون مراوغة سطور ملاحم أكاذيبهم! وهم يمحقون الكتب و الآيات و الإسراءِ، و عيسى لهم ليوسف ولداً وما كانت أمه مريم البتول بالعذراء، إذا ما وقفوا على عتبات باب لاجمٍ للحق، كانوا بطبائع الغدر ركوعاً عمياناً بطاعة حضرة أئمة و أمراء !

    عجافٌ أعوام العرب من فرط الجهل بدواحس الاهوال و صولات غبراء الجفاء، فما ملت السنانُ و السيوف طعانها ولا استرحمت أديم ارض المقابر عناصر الأبدان لأكتفاء،

    سل الفُرسِ ْمنهم ْمنّ ٓاستشرق ْمكيدةٍ!، لما صبوا ّعلىّٓ اهل العرب بكربلاء ْزيتٓ نار الكرب و البلاء؟ ، ْسودُ الوجوه و ْفوقها ّعمائمٓهُم ،يخالونها عهدُ وقارٍ للجنة، و ارثاً باليُمنِ و هبة بوصية رضىٍ من خاتمُ الأنبياء،ارتدوا و ٌٓعاهدوا الُكُفْر ِْبحُرّمةٓ ُحمرة ّٓالدم عبثاً بالبعثِ وإيفاءاً ْبزور وعد الجلاءُِ! ٓفمنً ِمنْ ٓبين نواجزٓ الموتِ يمد يداً يُسعفنا؟و الكلٰ ِّيلْهٓثّ مزبداً شاحذاً ليعتاش من طفرٍ على الفتات من ارض الغنى و الثرّٓاءِ. و منا ِمن لعقودٍ ّيكدحُ للخلودٍ ِبغفلةٍ بعداً للردىّٓ ليّغمُرُهُ ّرملُ الفناء، و ْسفينةُ الأقدارِ في ظلمة ليل المجهول ُماخِّرّٓةٌ،ركبانها ْترنمُاً ِفي بحار الهوالك بفطرةِ العمياءِ، ْفكيفٓ ِلخّٓادِمِ الحربِ و ٌٓصانِعُّها ان يجول بالرافدين مختالاً و بأرضّ أوطان الأجداد رافعاً ْنصبُ المجّدِ ِّعماداً او كيان تحررٍ و بناء؟.

    نّحن بلاد العرب يا ذُلنا و وجهة يومنا كأمسنا للعدم ان لمْ ْنرفعّ ِحرّٓابُنّا راياتٌ عّوالي لغدنا نفديّ الأمة بحق و حدة الولاء.

    علي خليل حايك ( كفى اهل العروبة )

    العراق المر و المرارة

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقالمذيعة سهير القيسي تضحك على مطالبات الجبريبمنع دخول جلال الدين الرومي
    التالي داعش وحــــروب الردة
    وطن
    • موقع الويب
    • فيسبوك
    • X (Twitter)
    • الانستغرام

    الحساب الخاص في محرري موقع وطن يغرد خارج السرب. يشرف على تحرير موقع وطن نخبة من الصحفيين والإعلاميين والمترجمين. تابع كل جديد لدى محرري وطن

    المقالات ذات الصلة

    ثلاث ملاحظات لو تفهمها قطر عن قطر (3 من 3)‏

    1 مايو، 2014

    أفضل خطة للرجل – درس جميل

    1 مايو، 2014

    تفسير سامري مجهول على سفر التكوين ١: ٢٦

    19 أبريل، 2014
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    © 2025 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter