Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الجمعة, يناير 2, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • اقتصاد
    • رياضة
    • فيديو
    • Contact us
    • فريق وكتاب وطن
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » أرشيف - هدهد وطن » معتقلة سابقة في مطار المزة العسكري: عشت مع سوريا في زنزانة واحدة !
    أرشيف - هدهد وطن

    معتقلة سابقة في مطار المزة العسكري: عشت مع سوريا في زنزانة واحدة !

    وطن14 ديسمبر، 20134 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    روى الناشط الفلسطيني محمود صدقة على صفحته الشخصية تفاصيل مؤلمة عن اعتقال زوجة أحد الشهداء التي اعتقلتها قوات النظام مع أمها المريضة للضغط على زوجها  ليسلم نفسه واستشهد لاحقاً. 

     

    ففي مثل هذه الأيّام من العام الماضي كانت هذه الزوجة معتقله لدى المخابرات الجوية (مطار المزة العسكري) كان طعامها –كما تقول- وقت يشاء السجّان وشرابها وقت يشاء السجّان ودخولها المرحاض أمر متعلقٌ حتَّى بإرادة السجَّان، والحمّام مرتين في اليوم لا تتجاوز حصة الفرد من مائه فترة الدقيقة !! 

     

    وتضيف: “في مثل هذه الأيام كان الحلم بالنسبة لي ولزملائي المعتقلات أن ينطق السجان أسماءنا لنذهب للتحقيق ومع ما تعنيه كلمة تحقيق من شبح وقتل وسحل إلّا أنها كانت حلماً … فهناك من كان له من الشهور خمسة أو سبعة، ولا أحد يقول له لماذا أنت هنا أو حتى سنة، أحدهم من سقبا مر عليها تسعة أشهر في السجن منها في حرستا ومنها في صيدنايا وآخرها في المزة وهي تنتظر أحد يقول لها لماذا أنت هنا.

     

    كان وجهها شديد البياض وكأنها من جبال الألب! لأنها لم تر الشمس من تسعة شهور !! في مثل هذه الأيام كنّا ننتظر الفرج عن أحد زملائنا كي ننعم بحصة أوسع من الأرض فالزنزانة (190×240 سم) عدد المعتقلات المثالي والروتيني فيها بالنسبة للسجانين 16 معتقلة، قد يصلوا إلى 21 في حال كان لهم غزوات حصدوا فيها ما لا يتسع لها معتقلهم من الغنائم … غنائمهم كانت في الأغلب شبّانا أبرياء … أكثر من يهوون تعذيبهم واعتقالهم هم أهالي داريا وبرزة، ولهم زبائن من كل مكان.

     

    كانت تنقص الأعداد في بعض الأحيان ووصلنا مرَّة إلى 13 معتقلة في الزنزانة. كان يوماُ يشبه العيد … هي حالة من البذخ أو الترف أن تنام المعتقلة ممددة بشكل كامل … أو تجلس ساندة ظهرها إلى الجدار وممدة قدميها.

     

    وتمضي المعتقلة السابقة وهي تصف الظروف الجحيمية لمعتقلات النظام السوري كما عايشتها قائلة: “في مثل هذه الأيّام كان النور الوحيد الذي نعلمه هو نور اللمبة المضاءة فوقنا فلا نعرف النهار من الليل إلّا من خلال وجبات الطعام. 

     

    وللإنصاف فقد كانت كافية ومشبعة … ولكننا كنّا نؤثر التقليل من الطعام حتّى نستطيع البقاء بدون حاجة إلى المرحاض والتذلل للسجّان (وما يعنيه هذا التذلل من ردود أفعال محسوبة أو غير محسوبة) بأن يأذن لنا بالذهاب إلى المرحاض!! لا يتجاوز وقت الفرد من المرحاض الدقيقه، وبعد غسل اليدين من المرحاض ممنوع غسل الوجه أو شرب الماء. وأي فعل كهذا يعرضك لعقاب متفاوت بحسب مزاج السجّان! في مثل هذه الأيام كانت الصلاة جرما يُسحل صاحبها إن علم بأمره السجان …في مثل هذا الوقت كنا لانعرف شيئا عن الوقت لا ساعة ولا توقيت ولا أي شيء نعرف منه الزمن وكل أغراضنا بالأمانات (إن صح التعبير) في مثل هذه الأيام كنا نقضي نصف وقتنا في الزنزانة بطقطقة “الفسفوس” من ثيابنا !! وهو نوع من الحشرات التي تعيش على الدم وتنتقل بسرعة وتتكاثر بشكل عجيب !! في مثل هذه الأيام أيضا كنّا ننتظر بشوق زائرة جديدة مع أننا في شدة الضيق والأسف على دخول هذه المعتقلة، إلّا أنها المورد الوحيد للأخبار عن ما يجري حديثاً خارج هذه الزنزانة … في مثل هذه الأيام كنت مع كل سوريا في زنزانة حيث كان فيها معتقلات من دمشق وريفها وحمص ودير الزور وحماة ودرعا … وكان سماع صوت المروحية يعني بالضرورة الامتعاض لأن زبائن كثرا قد أتوا وسيضيقون علينا المكان.

     

    في مثل هذه الأيام كان صوت القذيفة التي تنزل على المطار سبباً لرسم الابتسامة على وجوه المعتقلات، كنا نتمنى لو تنهمر الصواريخ عليه حتّى ونحن فيه، فموتنا قد يعني خلاص آخرين.

     

    وقد يخلص الكون من هذه الرقعة من الأرض المليئة بالإجرام … هذه كانت حياتنا اليومية كمعتقلات حياة مليئة بالتناقضات !! نتمنى الحصول على التحقيق مع أن ما فيه هو أشد أنواع التعذيب، نتمنى دخول المعتقلات الجدد لمعرفة الأخبار خارج الزنزانة، ونستاء من قدومهن بسبب ضيق المساحة، ونحزن لوجودهم وأكثر من كان يؤلمنا وجودهم القصَّر وكبار السن ذوو أمراض القلب والضغط والسكر، نتمنى سقوط القذائف حتى لو كانت ستسقط فوقنا. 

     

    ولسنا ندري إن كان هذا التمني يعني أننا أحياء نتمنى الموت، أم أننا أموات نتمنى الحياة، وربما كان المعنيين في وقت واحد، هذا جزء يسير متعلق بالحياة اليومية للمعتقلات السوريات داخل سجون النظام السوري.

     

     

    فارس الرفاعي – زمان الوصل


    اقرأ أيضًا

    • أرشيف وطن أونلاين
    • أحدث تقارير وتحليلات وطن
    • آخر الأخبار العربية والدولية
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    الأمير ويليام في الإمارات المهددة .. هل للمقابلة علاقة بالأميرة هيا؟!

    10 فبراير، 2022

    مراسلون بلا حدود تدين الحكم بالسجن عشر سنوات على نشطاء إلكترونيين في السعودية

    12 مايو، 2014

    تقرير إسرائيلي: “السيسي” يريد “الأباتشي” لمهاجمة “ليبيا” طمعا في البترول

    11 مايو، 2014
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اقرأ أيضاَ

    جدل واسع بعد رسالة أحمد السقا إلى ليفربول دعمًا لمحمد صلاح تتحول إلى عاصفة انتقادات

    13 ديسمبر، 2025

     أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد يستقبله!

    13 ديسمبر، 2025

    تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!

    13 ديسمبر، 2025

    آراوخو يحج إلى تل أبيب.. رحلة مثيرة تهز برشلونة ومتابعيه

    13 ديسمبر، 2025

    البؤرة التي تخفيها كلمة “مزرعة”.. مشروع تمدّد استيطاني يقوده جندي احتياط

    13 ديسمبر، 2025

    “الفاشر جحيم مفتوح”.. تحقيق صادم لـ واشنطن بوست!

    13 ديسمبر، 2025

    تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكواليس!

    13 ديسمبر، 2025

    “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    11 ديسمبر، 2025

    أبوظبي المنبوذة.. الحملة تتسع وجامعات العالم تُقاطع الإمارات

    11 ديسمبر، 2025

    حين يكشف الوجه الحقيقي.. محمد صبحي من نصوص الأخلاق إلى اختبار السائق 

    11 ديسمبر، 2025

    أخطر من بيغاسوس.. هاتفك ليس آمنا والموساد يسمعك؟!

    10 ديسمبر، 2025

    تحت دخان أبوظبي.. الرّياض تسحب قواتها من اليمن

    10 ديسمبر، 2025

    غزّة تغرق.. يا مطر لا تقسو على شعب الخيام

    10 ديسمبر، 2025

    الموساد يفجّر المفاجأة.. خطة سرّية لتسليح مصر والسعودية بالنووي

    10 ديسمبر، 2025

    فضيحة «الجرو القاتل».. داء الكلب يضرب جيش الاحتلال

    10 ديسمبر، 2025
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter