Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الخميس, يناير 1, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • اقتصاد
    • رياضة
    • فيديو
    • Contact us
    • فريق وكتاب وطن
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » حياتنا » لورين قديح: أنا Sex Bomb والقنابل الجنسية لا توقع قتلى
    حياتنا

    لورين قديح: أدواري الجريئة تنبع من اهتزاز الثقافة الفنية وليس من الخلاعة

    وطن13 ديسمبر، 20132 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    يُقال عنها “Sex Bomb” أو “قنبلة جنسية”، حتى باتت، وهي المعروفة بـ”جرأتها” تمثيلياً، في “وعي” الجمهور، امرأة لعوب تُراكم الرجال من حولها وتستمتع بتدافعهم تحت قدميها. تصف أدوارها بالجريئة، وتميّز، في حديث الى “النهار”، تعزو اللغط الجماهيري الى “اهتزاز الثقافة الفنية، فلم نعتد بعد ان الدور يتطلّب صدقاً، اعتدنا الطائفية والقتل. انه من المهين ان يُقارَب بسطحية بذريعة الحياء، علماً ان المقصود ليس التمادي بقدر اعطاء النصّ حقه مشهدياً”.

    لورين الانسانة بعيدة من الأجواء الفنية، لا تدخّن، لا تشرب الكحول، ولا تمضي لياليها في الصخب ساهرة. أخشى قسوة الاسقاطات، وأنا ابنة عائلة محافظة دينياً واجتماعياً، ولكنني ممثلة. لذلك أؤدي الدور بقوة Sex Bomb؟ ولمَ لا؟ شي حلو، أقلّه هذه القنبلة الجنسية لا توقع قتلى ودماء ولا تخلّف ضحايا سرعان ما يصبحون أرقاماً. لستُ أتكلّم عن تعدد العلاقات ولا عن الابتذال، أتكلّم عن الجمال. المجتمع الذكوري لا يزال يحمّل المرأة عيوبه، وإن تجرّأت عليه، نعتها بالعاهرة”.من الآن وحتى سنتين، تكشف قديح “سأرفض أدواراً تُظهرني في هيئة العاهرة، فبعدما أدّيتُ العهر الجسدي والعهر الروحي آن لي ان أطلّ بجديد، امرأة تعاني الشلل مثلاً. كم أحب الأدوار المركّبة وأنتظرها”.

     


    اقرأ أيضًا

    • أرشيف وطن أونلاين
    • أحدث تقارير وتحليلات وطن
    • آخر الأخبار العربية والدولية

    ذات صلة

    • آراوخو يحج إلى تل أبيب.. رحلة مثيرة تهز برشلونة وم…
    • البؤرة التي تخفيها كلمة “مزرعة”.. مشروع تمدّد استي…
    • حين يكشف الوجه الحقيقي.. محمد صبحي من نصوص الأخلاق…
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    آراوخو يحج إلى تل أبيب.. رحلة مثيرة تهز برشلونة ومتابعيه

    13 ديسمبر، 2025

    البؤرة التي تخفيها كلمة “مزرعة”.. مشروع تمدّد استيطاني يقوده جندي احتياط

    13 ديسمبر، 2025

    حين يكشف الوجه الحقيقي.. محمد صبحي من نصوص الأخلاق إلى اختبار السائق 

    11 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اقرأ أيضاَ

    جدل واسع بعد رسالة أحمد السقا إلى ليفربول دعمًا لمحمد صلاح تتحول إلى عاصفة انتقادات

    13 ديسمبر، 2025

     أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد يستقبله!

    13 ديسمبر، 2025

    تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!

    13 ديسمبر، 2025

    آراوخو يحج إلى تل أبيب.. رحلة مثيرة تهز برشلونة ومتابعيه

    13 ديسمبر، 2025

    البؤرة التي تخفيها كلمة “مزرعة”.. مشروع تمدّد استيطاني يقوده جندي احتياط

    13 ديسمبر، 2025

    “الفاشر جحيم مفتوح”.. تحقيق صادم لـ واشنطن بوست!

    13 ديسمبر، 2025

    تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكواليس!

    13 ديسمبر، 2025

    “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    11 ديسمبر، 2025

    أبوظبي المنبوذة.. الحملة تتسع وجامعات العالم تُقاطع الإمارات

    11 ديسمبر، 2025

    حين يكشف الوجه الحقيقي.. محمد صبحي من نصوص الأخلاق إلى اختبار السائق 

    11 ديسمبر، 2025

    أخطر من بيغاسوس.. هاتفك ليس آمنا والموساد يسمعك؟!

    10 ديسمبر، 2025

    تحت دخان أبوظبي.. الرّياض تسحب قواتها من اليمن

    10 ديسمبر، 2025

    غزّة تغرق.. يا مطر لا تقسو على شعب الخيام

    10 ديسمبر، 2025

    الموساد يفجّر المفاجأة.. خطة سرّية لتسليح مصر والسعودية بالنووي

    10 ديسمبر، 2025

    فضيحة «الجرو القاتل».. داء الكلب يضرب جيش الاحتلال

    10 ديسمبر، 2025
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter