Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الأحد, فبراير 15, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • اقتصاد
    • رياضة
    • فيديو
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » أرشيف - ثقافة » قصيدة: دستور الحياة..
    أرشيف - ثقافة

    قيم الحياة: دعوة للتآخي ونبذ الظلم من خلال الحق والخير والجمال بين البشر

    وطن10 ديسمبر، 2013آخر تحديث:2 ديسمبر، 20214 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

                                             ..دستور الحياة                                  

    بنعيسى احسينات – المغرب

     

     

    كم نحن في حاجة إلى القيم..

    ليسود بيننا الحق..

    والخير..

    والجمال..

    للحفاظ على أنسنتنا..

    بين الخلائق..

    بين البشر.

     

    كم نحن في حاجة إلى الحق..

    لنشر شريعة العدل..

    في الإنصاف..

    في المساواة..

    لنبذ أشكال الظلم..

    والاحتقار..

    والتهميش.

     

    كم نحن في حاجة إلى الخير..

    ليعم أرجاء العالم..

    بالرفاه..

    بالرخاء..

    يساهم فيه الإنسان..

    بالعمل.

    بالجد..

     

    كم نحن في حاجة إلى الجمال..

    لتهذيب الأخلاق..

    بالفضيلة..

    بالخير..

    لتقويم أذواقنا..

    بالإبداع..

    بالفنون.

     

    كم نحن في حاجة إلى الفن..

    ليينع فينا الجمال..

    في المشاعر..

    في السلوك..

    لنرى ما حولنا..

    بعين الرضا..

    بعين الكمال.

     

     

    كم نحن في حاجة إلى العلم..

    يضيء  طريقنا..

    إلى المعرفة..

    إلى الخير..

    يهدينا إلى الصواب..

    إلى  الحقيقة..

    إلى الله.

     

    كم نحن في حاجة إلى اللغات..

    دون ميز أو فرق..

    للتواصل..

    للتفاهم..

    لتدبير الاختلاف..

    في الإثنيات..

    في الثقافات.

     

    كم نحن في حاجة إلى التاريخ..

    لتصحيح الأخطاء..

    بالتعديل..

    بالتقويم..

    من أجل الاستفادة..

    من التراكم..

    من الهفوات.

     

    كم نحن في حاجة إلى الحرية..

    تخلصنا من الخضوع..

    من الخوف..

    من الذل..

    تحقق لنا الجرأة..

    والكرامة..

    والهوية.

     

    كم نحن في حاجة إلى  العدالة..

    تقينا من الظلم..

    من التسلط..

    من الميز..

    تحقق لنا المساواة..

    في الحقوق..

    في الواجبات.

     

    كم نحن في حاجة إلى المساواة..

    بين بني الإنسان..

    كان ذكرا..

    أو أنثى..

    لتحقيق المناصفة..

    والإنصاف..

    والاطمئنان.

     

    كم نحن في حاجة إلى ديمقراطية..

    تقوم على المشاركة..

    بحرية..

    بنزاهة..

    لتحرير بني الإنسان..

    من النرجسية.

    من الأنانية..

     

    كم نحن في حاجة إلى المسئولية..

    ترفع عنا الاتكال..

    واللامبالاة..

    والخنوع..

    تحررنا من الجمود..

    في العمل..

    في الحياة.

     

    كم نحن في حاجة إلى المساءلة..

    من أين لك هذا؟؟

    في المدخرات..

    في الأملاك..

    للقضاء على الفساد..

    بالحزم..

    بالتأديب.

     

    كم نحن في حاجة إلى  المحاسبة..

    لرد الاعتبار للمسئولية..

    في الصدق..

    في الإخلاص..

    لجعل حد للاحساب..

    بالزجر..

    بالعقاب.

     

    كم نحن في حاجة إلى الاعتراف..

    نقضي به على الاحتقار..

    على التهميش..

    على الإقصاء..

    تدعونا إلى الإخاء..

    في التعامل..

    بين البشر.

     

    كم نحن في حاجة إلى المبادرة..

    تخلصنا من الكسل..

    في الأفعال..

    في الأعمال..

    تحفزنا على الاجتهاد..

    على المثابرة..

    على الإبداع.

     

    كم نحن في حاجة إلى الإخلاص..

    ليستقيم سلوك الناس..

    في المعاملة..

    في الوعود..

    لتنتشر النزاهة..

    بالشفافية..

    بالحق.

     

    كم نحن في حاجة إلى الانتفاضة..

    للدفع  بعجلة التغيير..

    في المكان..

    في الزمان.

    لتستيقظ الهمم..

    من الخضوع..

    من السبات..

     

    كم نحن في حاجة إلى الاحتجاج..

    لتقويم الاعوجاج..

    في السلوك..

    في النظام..

    لتحقيق المطالب..

    ضد التعسف..

    ضد الظلم.

     

    كم نحن في حاجة إلى الثورات..

    لتجديد الحياة..

    في الفرد..

    في النخب..

    لتحقيق العدالة..

    في المجتمع..

    في الأمم.

     

    كم نحن في حاجة إلى السلام..

    لينتشر الاطمئنان..

    في النفوس..

    في العقول..

    ليتحقق أبدا الوئام..

    بين الناس..

    في الكون.

     

    كم نحن في حاجة إلى التسامح..

    لإذابة الاختلاف..

    بين الأديان..

    بين الثقافات..

    لنحاصر العنف..

    والإرهاب..

    والقتل.

     

    كم نحن في حاجة إلى الحب..

    للحد من الكراهية..

    من البغضاء..

    من الحقد..

    لتشييع التسامح..

    بين الناس..

    في العالم.

     

    كم نحن في حاجة إلى  التفاهم..

    لإنجاح التواصل..

    والحوار..

    والتوافق..

    لحل كل المشاكل..

    بالتراضي..

    بالهدوء.

     

    كم نحن في حاجة إلى  المصالحة..

    للاعتراف بالأخطاء..

    لتصحيحها..

    لتجاوزها..

    لنعبد الطريق..

    إلى الحق..

    إلى الخير.

     

    كم نحن في حاجة إلى التضامن..

    من أجل التعاون..

    على  الإصلاح..

    على البناء..

    لإسعاد الإنسان..

    بالأمن..

    بالأمان.

     

    كم نحن في حاجة إلى التعاون..

    بين بني البشر..

    في الحرب..

    في السلم..

    لبناء المستقبل..

    للأجيال..

    القادمة.

     

    كم نحن في حاجة إلى الفضيلة..

    لتقويم سلوكنا..

    بالجمال..

    بالخير..

    لتستقيم الحياة..

    بالسلام..

    باليمن.

     

    كم نحن في حاجة إلى القناعة..

    ليسري بيننا الرخاء..

    والتسامح..

    والحب..

    ليشيع دوما الخير..

    في كل مكان..

    بين الناس.

     

    كم نحن في حاجة إلى الإخاء..

    لتنتعش قيم الحب..

    في الأرواح..

    في القلوب..

    بعيدين عن التمييز..

    بين الغني..

    والفقير.

     

    كم نحن في حاجة إلى النساء..

    تكملن نصفنا..

    بالمناصفة..

    بالحقوق..

    لتضئن طريقنا..

    بالحنان..

    بالحب.

     

    كم نحن في حاجة إلى  العمل..

    يتساوى فيه الجنسين..

    في المسئولية..

    في الاجتهاد..

    لتشييد غد أفضل..

    للأبناء..

    للأحفاد.

     

    كم نحن في حاجة إلى الإيمان..

    بالخالق الوهاب..

    في السراء..

    في الضراء..

    نتسابق للخيرات..

    في العلن..

    في الخفاء.

     

    كم نحن في حاجة إلى الله..

    يهدينا للخير..

    للصلاح..

    للفلاح..

    يوجهنا للتضامن..

    للتعاون..

    للإخاء.

    هذا هو  دستور الحياة..

    ما أحوجنا إليه..

    للاستقرار..

     

     

    للسلام..

    لينعم  الكل بالخير..

    بالرخاء..

    بالوئام..

     

    ——————————–

    بنعيسى احسينات – المغرب

     


    اقرأ أيضًا

    • أرشيف وطن أونلاين
    • أحدث تقارير وتحليلات وطن
    • آخر الأخبار العربية والدولية

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    يوسف بن علوي يؤكد ضرورة التصالح العربي لحل الأزمات في الشرق الأوسط خلال منتدى موسكو

    16 أبريل، 2019

    الأردن ينفي تداول أخبار عن بيع عقارات في القدس ويؤكد تزوير الوثائق المتعلقة بذلك

    4 ديسمبر، 2018

    قصيدة: آفة الرشوة

    16 ديسمبر، 2013
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اقرأ أيضاَ

    أحمد السقا يتسبب في جدل واسع برسالة دعم لمحمد صلاح لنادي ليفربول تنتقل إلى انتقادات حادة

    13 ديسمبر، 2025

     أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد يستقبله!

    13 ديسمبر، 2025

    تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!

    13 ديسمبر، 2025

    أراوخو يزور تل أبيب ويثير جدلاً واسعًا بين جماهير برشلونة ومنصات التواصل الاجتماعي

    13 ديسمبر، 2025

    مشروع استيطاني جديد بقيادة جندي احتياط يحمل اسم مزرعة في قلب الضفة الغربية

    13 ديسمبر، 2025

    الفاشر تتحول إلى ساحة رعب بعد سيطرة مليشيات الدعم السريع وحملة اختطافات جماعية.

    13 ديسمبر، 2025

    تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكواليس!

    13 ديسمبر، 2025

    “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    11 ديسمبر، 2025

    أبوظبي المنبوذة.. الحملة تتسع وجامعات العالم تُقاطع الإمارات

    11 ديسمبر، 2025

    محمد صبحي يواجه انتقادات حادة بعد انفعاله على سائقه خلال مقابلة تلفزيونية

    11 ديسمبر، 2025

    شبكة تجسّس إسرائيلية تستخدم برنامج Predator لاختراق الهواتف وتحويلها إلى أجهزة تجسس

    10 ديسمبر، 2025

    تحت دخان أبوظبي.. الرّياض تسحب قواتها من اليمن

    10 ديسمبر، 2025

    أمطار غزيرة تعمق معاناة نازحي غزة وتغمر خيامهم بمياه كارثية حارقة

    10 ديسمبر، 2025

    الموساد يفجّر المفاجأة.. خطة سرّية لتسليح مصر والسعودية بالنووي

    10 ديسمبر، 2025

    فضيحة صحة جديدة في جيش الاحتلال بعد إصابة 27 جنديًا بداء الكلب إثر احتكاكهم بجرو مصاب

    10 ديسمبر، 2025
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter