Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الخميس, يناير 1, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • اقتصاد
    • رياضة
    • فيديو
    • Contact us
    • فريق وكتاب وطن
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » حياتنا » أحمد فؤاد نجم والشيخ إمام: ثنائية خالدة شكلت ملامح الأغنية السياسية العربية
    حياتنا

    أحمد فؤاد نجم والشيخ إمام: ثنائية خالدة شكلت ملامح الأغنية السياسية العربية

    وطن3 ديسمبر، 20133 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    طفل يتيم يرسم صورة والدته ليعبر عن شوقه، مقطع فيديو مؤثر يلامس القلوب ويثير مشاعر الملايين حول العالم. اكتشف القصة المؤثرة الآن.
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    علامة بارزة في تاريخ الفاجومي، أحمد فؤاد نجم، الذي رحل عن عالمنا اليوم الثلاثاء، عن عمر يناهز 84 عامًا، هي لقاؤه بالشيخ إمام عيسي، رفيق دربه، الذي عرفه وأقام معه ليكونا ثنائيًا ساهم في شهرة الاثنين وذيوع صيتهما. 

     

    بدأ اللقاء بينهما عام 1962 عن طريق قريب لنجم ساهم في تعرف كل منهم علي الآخر ولم يكن الشيخ إمام الذي شغف بالموسيقي منذ الصغر، واعتاد أن يتخفي ويندس وسط الحفلات لسماع الموسيقي في صغره وفصل من الجمعية الشرعية لسماعه الراديو، قد بدأ في تلحين الأغاني، لكنه كان فقط قد عمل مع الشيخ زكريا أحمد ليساعده علي حفظ الألحان الجديدة بفضل امتلاكه ذاكرة قوية، لكن الشيخ زكريا أحمد استغني عنه بعد أن سرب عدداً من الألحان الجديدة لأغاني أم كلثوم قبل إذاعتها. 

     

    وحين سأل نجم الشيخ إمام عن سبب عدم تلحينه لأغان، قال إنه لم يجد بعد الكلمات المناسبة التي يمكن أن يلحنها فعرض عليها التعاون معه وقد كان وتعاونا معًا في البداية في أغان “أنا أتوب عن حبك أنا؟”، ثم “عشق الصبايا”، و”ساعة العصاري”. 

     

    لكن نوعية الأغانى التي صنعها الثنائي، أخذت منحًا سياسيًا بعد هزيمة 196، وهيمنت عليها نغمة السخرية، ومنها “بقرة حاحا”، و”الحمد لله خبطنا تحت بطاطنا”، وانتشرت ألحانهما بشكل واسع بين الناس، لكن السلطات بدأت في الانتباه إليهما واتهمتهما بتعاطي الحشيش لكن القاضي أطلق سراحهما، وظلت السلطات تلاحقهما حتي حكم عليهما بالمؤبد ولم يخرجا من السجن سوي بعد وفاة الرئيس أنور السادات الذي يقول نجم إنه أقسم بألا يخرجا ومن معهما من مساجين، سوي بعد وفاته وهو ما قد كان. 

     

    وكان الرئيس السادات يطلق علي نجم لقب “الشاعر البذيء”. 

     

    ومن أبرز الأغاني التي سجن نجم وإمام على خلفيتها هي أغنية “نيكسون بابا” في عام 1974 التي كتبها نجم في أثناء زيارة الرئيس الأمريكي الأسبق نيكسون إلى مصر بعد حرب أكتوبر وغناها الشيخ إمام، ثم حكم على نجم وإمام بالسجن سنة كاملة عام 1977 بسبب قصيدة “الفول واللحمة”. 

     

    وذاع صيتهما بشكل أكبر بعد أن تلقي الشيخ إمام دعوة لإحياء حفلات بفرنسا وقام بجولة بعدد من الدول العربية والأوروبية لإقامة حفلات لاقت نجاحًا كبيراً، وبزغ نجمهما في خلال فترة الثمانينيات. 

     

    لكن في منتصف الثمانينيات تقريبًا، بدأت العلاقة الفنية بين إمام ونجم تفتر شيئًا فشيئًا، حتى انفصلا تمامًا. 

     

    وقرر وقتها الشيخ إمام، أن يعتكف وأصبح يغني في مناسبات خاصة جدًا أو في بيوت الأصدقاء وذلك حتى وفاته في عام 1995. أما نجم فتحول لكتابة أشعارًا لمسلسلات التليفزيون والإذاعة، وفي التسعينيات ألف فوازير رمضان وأشعار لمسرح الدولة.

     

    بوابة الأهرام


    اقرأ أيضًا

    • أرشيف وطن أونلاين
    • أحدث تقارير وتحليلات وطن
    • آخر الأخبار العربية والدولية

    ذات صلة

    • آراوخو يحج إلى تل أبيب.. رحلة مثيرة تهز برشلونة وم…
    • البؤرة التي تخفيها كلمة “مزرعة”.. مشروع تمدّد استي…
    • حين يكشف الوجه الحقيقي.. محمد صبحي من نصوص الأخلاق…
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    آراوخو يحج إلى تل أبيب.. رحلة مثيرة تهز برشلونة ومتابعيه

    13 ديسمبر، 2025

    البؤرة التي تخفيها كلمة “مزرعة”.. مشروع تمدّد استيطاني يقوده جندي احتياط

    13 ديسمبر، 2025

    حين يكشف الوجه الحقيقي.. محمد صبحي من نصوص الأخلاق إلى اختبار السائق 

    11 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اقرأ أيضاَ

    جدل واسع بعد رسالة أحمد السقا إلى ليفربول دعمًا لمحمد صلاح تتحول إلى عاصفة انتقادات

    13 ديسمبر، 2025

     أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد يستقبله!

    13 ديسمبر، 2025

    تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!

    13 ديسمبر، 2025

    آراوخو يحج إلى تل أبيب.. رحلة مثيرة تهز برشلونة ومتابعيه

    13 ديسمبر، 2025

    البؤرة التي تخفيها كلمة “مزرعة”.. مشروع تمدّد استيطاني يقوده جندي احتياط

    13 ديسمبر، 2025

    “الفاشر جحيم مفتوح”.. تحقيق صادم لـ واشنطن بوست!

    13 ديسمبر، 2025

    تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكواليس!

    13 ديسمبر، 2025

    “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    11 ديسمبر، 2025

    أبوظبي المنبوذة.. الحملة تتسع وجامعات العالم تُقاطع الإمارات

    11 ديسمبر، 2025

    حين يكشف الوجه الحقيقي.. محمد صبحي من نصوص الأخلاق إلى اختبار السائق 

    11 ديسمبر، 2025

    أخطر من بيغاسوس.. هاتفك ليس آمنا والموساد يسمعك؟!

    10 ديسمبر، 2025

    تحت دخان أبوظبي.. الرّياض تسحب قواتها من اليمن

    10 ديسمبر، 2025

    غزّة تغرق.. يا مطر لا تقسو على شعب الخيام

    10 ديسمبر، 2025

    الموساد يفجّر المفاجأة.. خطة سرّية لتسليح مصر والسعودية بالنووي

    10 ديسمبر، 2025

    فضيحة «الجرو القاتل».. داء الكلب يضرب جيش الاحتلال

    10 ديسمبر، 2025
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter