Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الجمعة, يناير 2, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • اقتصاد
    • رياضة
    • فيديو
    • Contact us
    • فريق وكتاب وطن
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » أرشيف - هدهد وطن » نائبة من أصول عراقية تنقل الفساد إلى السويد
    أرشيف - هدهد وطن

    نائبة سويدية من أصل عراقي تواجه اتهامات بالاحتيال على أموال دعم الديمقراطية

    وطن18 نوفمبر، 20133 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السويد watanserb.com
    السويد
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    أعلن حزبُ الوسط السويدي أن عضوة البرلمان السويدي، القيادية في الحزب، عبير السهلاني  وهي سويدية من أصل عراقي، مشتبه بها بالإحتيال في إنفاق أموال سويدية كان يُفترض صرفها على مشاريع دعم الديمقراطية في العراق.

    وقال مسؤولٌ في حزب الوسط، المشارك في تحالف يمين الوسط الحاكم في السويد، إندش دبيلو يونسون في بيان إن “الحزب إتفق مع السهلاني على إنهاء مهامها الحزبية والبرلمانية الى إشعار آخر”.

    وكان حزب الوسط، قد قدم بلاغاً الى الشرطة، الصيف الماضي، للتحقيق في كيفية صرف الأموال على مشاريع دعم الديمقراطية في العراق، بعد العجز عن توضيح كيفية صرف تلك المبالغ.

    وكانت المؤسسة الدولية لمركز الحزب، إكتشفت الصيف الماضي، وجود نقص كبير في السجلات المالية وإختفاء أموال كان المفروض أن يتم صرفها لدعم وترسيخ الديمقراطية في العراق.

    وبحسب المعلومات التي نشرتها الصحف السويدية، فان 3,3 مليون كرون سويدي أي ما يعادل أكثر من نصف مليون دولار أمريكي إختفت خلال العامين 2009-2010، لكن التقارير تشير الى صعوبة معرفة المبلغ الحقيقي المختفي بشكل كامل، لعدم معرفة كيف صُرفت تلك الأموال.

    ووفقا لرئيسة المؤسسة الحزبية وعضوة البرلمان أولريكا كارلسون، “فإن جريمة قد أرتكبت، ما أستوجب تقديم بلاغ الى الشرطة وكانت السهلاني هي المسؤولة عن مشروع مبادرة دعم الديمقراطية في العراق”.

    وقال المسؤولٌ في حزب الوسط السويدي إندش دبيلو يونسون، بشان نوعية الأحتيال الذي يُشتبه ان تكون السهلاني قد قامت به “لا أستطيع الإجابة على ذلك، المعلومات التي حصلت عليها تشير الى إشتباه قيامها بالإحتيال”.

    ولم يفصح يونسون فيما اذا كانت السهلاني موافقة على الإتهام الموجه ضدها، قائلاً “لا أستطيع التعليق على ذلك، ما أجريناه في المناقشة هو ان هناك تحقيقاً جارياً في الموضوع وهو الذي سيظهر ما حدث ومن هو المذنب، وخلال هذا الوقت سيكون من المناسب ان لا تكون فعالة في العمل الحزبي”.

    وعبير السهلاني ابنة عضو الجمعية الوطنية العراقية السابق عبد فيصل السهلاني اي ناشطة سياسية عراقية ولدت في ايار 1976 من مدينة الناصرية. غادرت العراق مع والدتها هاربة من ملاحقة النظام السابق، تاركة وراءها والدها عبد فيصل السهلاني سجيناً سياسياً في سجن ابو غريب.

    وكانت عبير قد تنقلت مع عائلتها بين أكثر من بلد عربي وأوبي. ولما بلغت الخامسة عشرة من عمرها استطاعت الوصول إلى السويد عن طريق احد المهربين.

    وبعيد وصول السهلاني إلى هناك تطوعت للعمل في منظمات المجتمع المدني، ونشطت في مجال الدفاع عن الحقوق والحريات وبعد فترة قررت الانخراط في العمل السياسي، إستقر المقام بعبير في السويد، حيث واصلت تعليمها وحصلت على شهادة الماجستير في تحليل أنظمة الكمبيوتر من جامعة ستوكهولم.

    وعبير تجيد العربية والسويدية والإنكليزية والبلغارية والفرنسية والروسية، وقدعملت في مؤسسة البرلمان السويدي مساعدة سياسية لنائبة رئيس وزراء السويد مود اولفسون، كما ساهمت في نشاطات أحزاب سياسية سويدية ديمقراطية وانتخبت لقيادة الحزب الديمقراطي للسويديين الجدد وحصلت على دعم حزب الوسط السويدي في ترشيحها للبرلمان الاوربي وتتولى حاليا منصب مستشارة لشؤون السياسة الخارجية في البرلمان الأوربي، عن حزب الوسط السويدي.

    وكانت عبير السهلاني قد غادرت العراق مع والدتها مكرهة وهي طفلة، قررت وبعد سقوط النظام السابق في نيسان 2003 العودة إلى العراق لتنشط في مجال العمل الديمقراطي، والدفاع عن حقوق المرأة والشباب، وخلال تواجدها بالعراق ساهمت في تأسيس التحالف الوطني الديمقراطي، ونشطت في مجالات مختلفة في بغداد، من بينها تأسيس وتطوير منظمات المجتمع المدني، رغم صعوبات الوضع الأمني، كما حضرت جانبا من اجتماعات لجنة صياغة الدستور العراقي، لكنها لم تستطع الاستمرار فقررت في عام 2007 العودة إلى السويد، وواصلت العمل في المجال السياسي هناك.

     


    اقرأ أيضًا

    • أرشيف وطن أونلاين
    • أحدث تقارير وتحليلات وطن
    • آخر الأخبار العربية والدولية
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    الأمير ويليام في الإمارات المهددة .. هل للمقابلة علاقة بالأميرة هيا؟!

    10 فبراير، 2022

    مراسلون بلا حدود تدين الحكم بالسجن عشر سنوات على نشطاء إلكترونيين في السعودية

    12 مايو، 2014

    تقرير إسرائيلي: “السيسي” يريد “الأباتشي” لمهاجمة “ليبيا” طمعا في البترول

    11 مايو، 2014
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اقرأ أيضاَ

    جدل واسع بعد رسالة أحمد السقا إلى ليفربول دعمًا لمحمد صلاح تتحول إلى عاصفة انتقادات

    13 ديسمبر، 2025

     أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد يستقبله!

    13 ديسمبر، 2025

    تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!

    13 ديسمبر، 2025

    آراوخو يحج إلى تل أبيب.. رحلة مثيرة تهز برشلونة ومتابعيه

    13 ديسمبر، 2025

    البؤرة التي تخفيها كلمة “مزرعة”.. مشروع تمدّد استيطاني يقوده جندي احتياط

    13 ديسمبر، 2025

    “الفاشر جحيم مفتوح”.. تحقيق صادم لـ واشنطن بوست!

    13 ديسمبر، 2025

    تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكواليس!

    13 ديسمبر، 2025

    “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    11 ديسمبر، 2025

    أبوظبي المنبوذة.. الحملة تتسع وجامعات العالم تُقاطع الإمارات

    11 ديسمبر، 2025

    حين يكشف الوجه الحقيقي.. محمد صبحي من نصوص الأخلاق إلى اختبار السائق 

    11 ديسمبر، 2025

    أخطر من بيغاسوس.. هاتفك ليس آمنا والموساد يسمعك؟!

    10 ديسمبر، 2025

    تحت دخان أبوظبي.. الرّياض تسحب قواتها من اليمن

    10 ديسمبر، 2025

    غزّة تغرق.. يا مطر لا تقسو على شعب الخيام

    10 ديسمبر، 2025

    الموساد يفجّر المفاجأة.. خطة سرّية لتسليح مصر والسعودية بالنووي

    10 ديسمبر، 2025

    فضيحة «الجرو القاتل».. داء الكلب يضرب جيش الاحتلال

    10 ديسمبر، 2025
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter