Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الإثنين, مايو 18, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » تقارير » (تمرد غزة): على حماس أن تتنحى وإلا..! والأخيرة: مخابرات الإمارات ومصر وراء المتمردين
    تقارير

    (تمرد غزة): على حماس أن تتنحى وإلا..! والأخيرة: مخابرات الإمارات ومصر وراء المتمردين

    وطنوطن8 نوفمبر، 2013لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    حكم حماس على غزة watanserb.com
    حكم حماس على غزة
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    تنتهي مساء اليوم المهلة الأخيرة التي منحتها حركة «تمرد غزة» للحكومة المقالة في قطاع غزة بقيادة حركة «حماس»، قبل أن يبدأ العدّ التنازلي لتدفّق المعارضين لحكمها إلى شوارع غزة الإثنين المقبل، معلنين العصيان المدني.

    والمهلة الأخيرة هي مبادرة أهدتها «تمرد غزة» إلى جامعة الدول العربية والفصائل الفلسطينية، الأحد الماضي، لمحاصرة حماس وتنحيتها جانباً لتنصرف عن إدارة دفّة قطاع غزة لحين الاحتكام لصندوق الانتخابات الرئاسية والتشريعية. وحمّلت المبادرة «حماس» وحدها مسؤولية الانقسام الفلسطيني، ولم تتعرّض ولو بكلمة واحدة للطرف «الفتحاوي».

    ويستعرض المتمرّدون، عبر هذه المبادرة، إلحاحهم وإصرارهم على تخليص قطاع غزة من حكم «حماس» إلى غير رجعة، باعتبارها امتداداً لجماعة الإخوان المسلمين، والعثرة الوحيدة في شق درب الانتخابات.

    ويزعم المتمرّدون بأنهم أهلٌ للمواجهة مع «حماس»، إلّا أنهم «ارتأوا دقّ ناقوس الخطر حتى الثامن من الشهر الحالي (اليوم)، لتجنيب قطاع غزة سيناريوهات لا تُحمد عقباها»، معلنين يوم التمرّد في ذكرى استشهاد الرئيس الراحل ياسر عرفات في 11 تشرين الحالي.

    ويطالب المتمردون بأن «تعود حماس إلى رشدها»، وتنسحب من الحكم بهدوء، عبر توقيعها وثيقة تفيد بذلك، على أن تكفلها وتضمنها الفصائل الفلسطينية الأخرى. وإن ساءت الأقدار، ولم ترضخ «حماس» للمتمرّدين، فسيجري تجميد المبادرة، والدخول معها في معركة حاسمة، فإما أن تقتلع «تمرد غزة» جذور «الإرهاب الحمساوي» على حد وصفها، أو أن تنجح حماس في تثبيط آمال المتمرّدين وإخماد أصواتهم.

    وفي حديثٍ لـ«الأخبار»، أكد إياد أبو روك، الناطق الإعلامي باسم «تمرد غزة»، أن حماس «ستقرأ على روحها الفاتحة إن لم توقّع الوثيقة»، قائلاً: «حينها تكون كلّ الخيارات قد نفذت، ولن يتبقَّ أمامنا أي خيار سوى القيام بالثورة الإثنين المقبل، ومن خلالها سوف نجبر الحركة على الانصياع لنا وتنفيذ مطالب الشعب».

    ولم يُخفِ أبو روك خشيته من «إجرام وبلطجة حماس» ضدّ من ينوون النزول إلى الشارع، مؤكداً أن المئات من شباب غزة زجّتهم حماس في سجونها، لمجرّد الاختلاف معها في الرأي، وعدم رضاهم عن سياستها المتّبعة في الحكم.

    وأوضح أن المحرّكين لهذا الحراك التمرّدي، والمقيمين خارج حدود فلسطين تهدّدهم «حماس» دوماً بالقتل والذبح، مشدّداً على عدم إمكانية تعيين أي ناطق إعلامي لهم في غزة، لكون «حماس لا تتفهم أصوات الشعوب الحرّة».

    وحول قصر التمرد على غزّة دون الضفة، يجيب أبو روك: «حركة تمرّد ولدت في غزة، ولو كانت حكومة رام الله تسعى لإفشال الانتخابات، لتمردنا عليها وعلى كلّ عنصر فيها، لكن العالم يعلم جيداً أن رام الله دعت مراراً وتكراراً حماس للرجوع إلى الانتخابات، لكن دون جدوى».

    أسبابٌ كثيرةٌ بإمكانها أن تحيي التمرّد على سلطة «فتح» التي حوّلت رام الله من بركان غضب على المحتل، إلى منطقة شبه خالية من سلاح المقاومة، فضلاً عن تعبئة سجونها بالمقاومين والأسرى المحررين، وعبث أجهزتها الأمنية حتى بجنازات الشهداء، غير أن «تمرد غزة» لا تُبصر أي سبب أو تعطّش لذلك.

    وتتهم «حماس» الاستخبارات المصرية والإماراتية بالوقوف وراء المتمرّدين، لإجهاض مشروع المقاومة والانقضاض على الجناح العسكري للحركة. غير أن «تمرد غزة» باتت مؤمنةً بأن «حماس» تحاول جاهدةً اللعب على وتر المقاومة واحتكارها، رغم أنها «نزعت سلاح الفصائل الأخرى، ووجهت بندقيتها نحو صدر الغزاويين»، وفق ما قاله أبو روك لـ«الأخبار».

    ورغم أن «تمرّد غزّة» عقدت عدّة لقاءات مع «تمرد» المصرية وطالبت بالجلوس مع القيادة المصرية الحالية، إلا أنها تؤكد عدم سيرها وفق أجندة أي حزبٍ سياسي هنا أو هناك، كما تنفي تلقيها الدعم من مصر أو أيّ جهة أجنبية، باستثناء المؤازرة المعنويّة.

    من جهته، قزّم الناطق باسم داخلية غزة إسلام شهوان من شأن «تمرد غزة»، وتعامل مع القضية بلا مبالاة، مؤكداً أن يوم الإثنين المقبل سيكون عادياً جداً، وسيمر كغيره من الأيام دون أي فعاليات تُذكر، فيما رفض الناطق باسم حماس، سامي أبو زهري، التعليق على الموضوع.

     

    (الاخبار)

    تمرد حماس غزة
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقصحفيان إسرائيليان: مقربون من عرفات قتلوه لأجل (أموال المنظّمة)
    التالي “مبارك” حر ويحق له السفر خارج مصر فور انتهاء الطوارئ
    وطن
    • موقع الويب
    • فيسبوك
    • X (Twitter)
    • الانستغرام

    الحساب الخاص في محرري موقع وطن يغرد خارج السرب. يشرف على تحرير موقع وطن نخبة من الصحفيين والإعلاميين والمترجمين. تابع كل جديد لدى محرري وطن

    المقالات ذات الصلة

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    10 نوفمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter