Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الجمعة, مايو 22, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » حياتنا » لماذا تمنع السلطات السورية سامر المصري من السفر ؟!
    حياتنا

    لماذا تمنع السلطات السورية سامر المصري من السفر ؟!

    وطنوطن6 نوفمبر، 2013آخر تحديث:21 مايو، 2026لا توجد تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    هو سامر المصري، أبو شهاب في باب الحارة، أبو جانتي ملك التاكسي في دنيا الكوميديا، الشاب الذي صدح صوته عبر شاشة الفضائية السورية في العام 2005 ليدافع عن بأغنية ” فيق يا بو زهدي فيق .. بلّش يا حبيبي التحقيق” عن النظام في سورية .. تراه اليوم يبحث عن مجرد تجديد لجواز سفره السوري في الإمارات، فلا يجد سبيلا إلى ذلك وكل ذلك بسبب دعايات إعلامية عن أن الرجل معارض للنظام في سورية.

     

    سؤال يطرح نفسه .. إلى أين يذهب سامر المصري، ولو كان معارضا،  لتجديد جواز السفر إلا إلى سفارة بلده؟ وما العمل إذا كانت السفارة تمتنع عن تجديد الجواز لسامر أو لغير سامر؟

     

    يذهب سامر إلى سفارة سورية في الإمارات فيفاجأ بعدم الموافقة على تجديد جواز سفره. لا يقال له شيء عن الأسباب.. يسأل.. يذهب يمينا شمالا ليستفسر، فلا يعثر على إجابة.

     

     

    بالطبع، وبالنظر إلى الواقع السوري الراهن، سيعرف أي قارئ أن الأسباب سياسية ومتعلقة بمواقف لهذا الفنان أو ذاك منعت عنه جواز سفر محدث.

     

    نستعرض مع سامر المصري سلسلة مواقف له متعلقة بالحدث السوري، لعلنا نحصل على ما هو وافٍ من جواب.

     

    عندما خرجت المظاهرات في ريف دمشق، استجمع بعض الممثلين قواهم وتوجهوا إلى أكثر من منطقة في الريف ليفاوضوا المتظاهرين ويقنعوهم بالعودة إلى المنازل، على أن يقوموا بنقل مطالبهم إلى السلطة. كان سامر واحدا من هؤلاء، وشوهد في منطقة دوما الملتهبة آنذاك يحاور متظاهرين غاضبين ويتجادل معهم حول عدم جدوى التظاهر لكونه سيؤدي إلى عواقب وخيمة على سورية من كون الخارج سيستغل الحراك لتحقيق مآرب سياسية على حساب البلد.

     

    اتهم سامر المصري من قبل المعارضين بأنه شبيح ويعمل لصالح النظام، وشتم عبر مواقع التواصل، إلى أن غادر البلد في العام 2011.

     

     

    هناك، كان سامر واحدا من قلائل جدا خرجوا ولم يعبروا عن موقف سياسي واضح ومعلن.. لم يقل سامر إنه ضد النظام، ولم يدعُ لإسقاطه.. لم يخرج على القنوات المعادية للنظام ويصرح بما يخدم ” الثورة”.. لم يجرِ حوارا صحفيا يقول فيه إنه مع هذا الفريق ضد ذاك.

     

    التزم سامر الصمت واشتغل على مهنته، ولم يقطع علاقته بزملائه الممثلين، موالين ومعارضين، ولم يتهم أي ممثل مؤيد للنظام بأنه شبيح، ولم يمتدح موقف ممثل معارض… لم يكن كأي ممثل آخر قيل إنه معارض.

     

    وعندما وصلت الصواريخ الأمريكية قرب الحدود السورية وحدد الأمريكيون ساعة صفر لضرب المدن السورية ومواقع للجيش، كان لسامر موقف مبدئي .. فقد نشر على صفحته على الفيسبوك بتاريخ 27 آب/أغسطس الماضي مقالا نقتطف منه التالي: ” حين شعرت بجدية الناتو للتدخل في سورية قاربت على البكاء.. فلم أعتد في حياتي على تمني الموت لأي إنسان، فكيف إذا كان المستهدف بلدي وشعبي وأهلي.. سمائي وأرضي ومائي؟”

     

    وتابع في المقال نفسه: “هل ما زال أمامنا متسع من الوقت لندمل الجراح ونلجأ إلى الحوار السوري السوري من أجل أن تبقى سورية حرة بأيدي السوريين…

     

     

    لذا، إذا اعتبرنا سامر معارضا فلا يمكن أن نصفه إلا بالمعارض الوطني الذي يدعو إلى حوار السوريين ويرفض التدخل العسكري في بلده، ولم يضع يده بيد أي جهة هدفها تخريب الواقع السوري.

     

    في المقابل، إذا اعتبرنا إنتاج المصري لمسلسل “أبو جانتي 2” في الإمارات وبعض الأغاني في العمل، والتي ألمحت إلى أنها تخاطب الواقع السوري.. أو إذا كان المأخذ عليه هو نشر صورة على موقع الفيسبوك يظهر في الصورة وإلى جانبه العلم الذي تعتمده المعارضة… فإنه، وبالقياس إلى مواقف الرجل من الحوار السوري السوري، ومن الضربة الأمريكية لبلده، يكون الرجل، وقولا واحدا، في صف المعارضة الوطنية.

     

    نعود إلى جواز السفر ..

     

    شخص كسامر، يمنع من تجديد جواز السفر دون إيضاح الأسباب.. فما الذي يمكن فهمه؟

     

    في اتصالنا بسامر إلى دبي، يعبر الرجل عن ظروف قاسية يعيشها في ظل عدم تجديد الجواز… فهو من جهة يشعر بعدم طمأنينة لإقامته في دبي.. ومن جهة أخرى، قد يخسر عروضا لمسلسلات سيلعب بطولتها في مصر.

     

     

    غير ذلك.. أليس اعتبار أي شخص لا تجدد له دولته جواز سفره، هو كأي شخص سحبت منه جنسيته؟!!.. هل يمكننا اعتبار الحكومة في سورية جردت بعض مواطنيها من جنسيتهم السورية بسبب مواقف أو شبه مواقف، أو لعبة إعلامية تم فيها تضخيم موقف أو تصريح أو صورة فوتوغرافية لهذا الفنان أو ذاك المواطن، ليكون هذا كافيا لجعل هذا الشخص يعتبر على قارعة الطريق في تعاطي بلده معه؟؟؟

     

    أسئلة كثيرة لا يمكن الخوض بها كلها في هذه العجالة… لكن ما يمكن التأكيد عليه هنا هو أن الحكومة السورية اتهمت الإعلام الخارجي مطولا بالتلاعب بصور وتصريحات لمواطنين سوريين كي يظهر التصريح أو الصورة بمثابة موقف ضد النظام.. فهل تصدّق الحكومة السوري في حالة سامر أنه كان ضد البلد أو ضد الحكومة، دون أن تثبت موقفا صريحا بلسانه أو لافتة يرفعها ويطالب بضرب البلد؟!!  وهل باتت القنوات أو المواقع المغرضة التي حذرت الحكومة مواطنيها منها، مصدرا لمعلومات هذه الحكومة .. وبخاصة بشأن سامر؟

     

    نتمنى حصول سامر وغير سامر، على تجديد الجواز.. قبل أن يصبح عدم التجديد بمثابة فقدان الإنسان لجنسيته.

     

    النشرة الفنية

    سامر المصري
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقأول (مأذون) شيعي في مصر.. ومخاوف من فتح الباب أمام (زواج المتعة)!
    التالي اليهودية السورية بولا عبدول تحل ضيفة على الرئيس الاسرائيلي شمعون بيريز
    وطن
    • موقع الويب
    • فيسبوك
    • X (Twitter)
    • الانستغرام

    الحساب الخاص في محرري موقع وطن يغرد خارج السرب. يشرف على تحرير موقع وطن نخبة من الصحفيين والإعلاميين والمترجمين. تابع كل جديد لدى محرري وطن

    المقالات ذات الصلة

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    11 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    10 نوفمبر، 2025

    رفات هدار غولدن.. ورقة التفاوض الجديدة

    9 نوفمبر، 2025

    التعليقات مغلقة.

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter