Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الإثنين, فبراير 16, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • اقتصاد
    • رياضة
    • فيديو
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » أرشيف - فضاء واسع » مشايخ وعلماء يبررون وظائف تتعارض مع المبادئ الدينية والأخلاقية
    أرشيف - فضاء واسع

    مشايخ وعلماء يبررون وظائف تتعارض مع المبادئ الدينية والأخلاقية

    وطن19 أكتوبر، 20133 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    يا شيخ: ما حكم من يعمل حارسا للسفارة الاسرائيلية، وهل راتبه حلال أم حرام؟!

    هذه وظيفة ولا بأس عليه!

    بالرغم أني كنت أقود السيارة ولست بكامل تركيزي في الاستماع الا أن الإجابة على هذه الفتوى جعلتني أدوس بقوة لا إرادية على المكابح وأتوقف!

    لا أزعم أني أفقه في الدين غير المعلوم منه بالضرورة الذي يمكنني من ممارسته بشيء من الوعي وتجنب الكبائر والشبهات بعون الله ما استطعت، مع محاولة التعلم في الدروس العامة للعلماء والمشايخ، التي تقدم فقها عاما لا طرحا تخصصيا كالذي ينهله طلبة العلم الشرعي المختصون. 

    وبرغم القليل من العلم الذي أعرفه الا أن تلك الفتوى اصطدمت بقلبي وعقلي مولدة نفورا واستنكارا غريبين. وقاعدتي في أخذ الأشياء حديث الرسول صلى الله عليه وسلم “البر ما اطمأنت اليه النفس والأثم ما حاك في صدرك”، فلو كانت هذه الفتوى من الحلة والصحة بمكان لاستقبلها القلب والعقل هنيئا مريئا آخذا فيها بسعة الحلال وسكينة تطبيقه.

    اتصلت بالشيخ وحاججته بقليل العلم الذي لدي، فكيف للمرء أن يحرس عدوه الذي يولغ في دم اخوانه ويحتل أرضه فأجابني أن “الأمر ليس بيده وأنه الحلقة الأضعف، واللوم على حاكم البلاد وأنه، أي الجندي، لو رفض الخدمة فسيحاكم ويسجن وربما يطرد من الخدمة!”

    شكرته على مضض واغلقت الهاتف رافضة تماما لمنطقه فلا طاعة لمخلوق في معصية الخالق، وأي معصية أكبر من تأمين العدو؟! 

    ولو ظللنا نلقي باللائمة على الكبار والقادة لما قام أحد بدوره، ولو قام كل منا بحراسة ثغره، كبيرا كان أم صغيرا، وتأدية الدور المطلوب منه لما وصلنا لهذه الحالة من الخذلان والتسليم.

    والسؤال: هل نؤمِّن الحراسة لعدونا الجاثم على صدورنا أم يحرم ذلك؟! ولما تذرَّعنا دائما بإلقاء اللائمة على الكبار في يوم لا ينفع فيه الندم يوم يقول المفرطون “ربنا إننا أطعنا سادتنا وكبراءنا فأضلونا السبيل ربنا آتهم ضعفين من العذاب والعنهم لعنا كبيرا”.

    بهذا المنطق التخاذلي، على صغار الرتب من العسكر إذن تنفيذ أوامر قادتهم بالقتل والتعذيب وغيرها فتلك الفتوى لا تفرق عن هذه فإنما هم عبيد مأمورون! وهل ظلمنا الا بسكوتهم عن نصرتنا؟! وهل ظُلمنا الا بضلوعهم في تعذيبنا وقتلنا؟! 

    إن هذه الفتاوى المتساهلة تمثل أزمة بعض المشايخ والعلماء الذين باعوا دينهم وعلمهم في الدنيا أو بتراخ وتسهيل أفسد على الأمة مبادئها ومناعتها وصمودها فأصبحنا نتطلع اليهم وقت الشدة فنجدهم قد خُتم على أفواههم لا يقولون حقا ولا ينصرون صدقا، بل وبعضهم كعتاة المجرمين يفصلون الفتاوى للمجرمين على مقياس إجرامهم ليبرروا لهم مزيدا من الطغيان والفساد!

    لم يكن غريبا أن يجعل الرسول صلى الله عليه وسلم العلماء ورثة الأنبياء تعظيما لقدرهم وأثرهم ولكنها إشارة أن ليس كل من درس وحفظ وقرأ وتكلم عالم، فبلوغ منزلة العلم مقرون ببلوغ منزلة الخشية التي تمنع اللسان والجوارح من الكلام والعمل في الشبهات، ناهيك عن المعاصي أو الآثام الظاهرة التي لا خلاف عليها.

    يحفل التاريخ بتنابلة السلطان وشيوخه، ما أكثر من يشترون بآيات الله ثمنا قليلا من أشباه العلماء في أيامنا هذه بتصبير شعوبهم على تحمل المزيد من الظلم بدل النهوض بهم لرفعه وتحصيل الحقوق، وما خطبة الجمعة الماضية في بلدنا على التلفاز الرسمي لواحد من خطباء الحكومة عن لباس التقوى في ظل الغلاء الفاحش وارتفاع الأسعار، الثياب خصوصا، الا مثال ساطع عن الذين يأكلون بدينهم ويحرفون كلام الله ومعانيه من بعد ما عقلوه وهم يعلمون عن سابق ارصاد وترصّد!

     

    ديمة طارق طهبوب 


    اقرأ أيضًا

    • أرشيف وطن أونلاين
    • أحدث تقارير وتحليلات وطن
    • آخر الأخبار العربية والدولية

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    دور قناة الجزيرة في تعزيز مكانة قطر كمرجع رئيسي في الإعلام العربي المعاصر

    1 مايو، 2014

    درس جميل عن قيمة التواضع والتفرد بين أشجار الغابة وسخرية الآخرين

    1 مايو، 2014

    تفسير عربي لمخطوط سامري قديم يتناول سفر التكوين في المكتبة الوطنية الروسية

    19 أبريل، 2014
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اقرأ أيضاَ

    أحمد السقا يتسبب في جدل واسع برسالة دعم لمحمد صلاح لنادي ليفربول تنتقل إلى انتقادات حادة

    13 ديسمبر، 2025

     أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد يستقبله!

    13 ديسمبر، 2025

    تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!

    13 ديسمبر، 2025

    أراوخو يزور تل أبيب ويثير جدلاً واسعًا بين جماهير برشلونة ومنصات التواصل الاجتماعي

    13 ديسمبر، 2025

    مشروع استيطاني جديد بقيادة جندي احتياط يحمل اسم مزرعة في قلب الضفة الغربية

    13 ديسمبر، 2025

    الفاشر تتحول إلى ساحة رعب بعد سيطرة مليشيات الدعم السريع وحملة اختطافات جماعية.

    13 ديسمبر، 2025

    تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكواليس!

    13 ديسمبر، 2025

    “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    11 ديسمبر، 2025

    أبوظبي المنبوذة.. الحملة تتسع وجامعات العالم تُقاطع الإمارات

    11 ديسمبر، 2025

    محمد صبحي يواجه انتقادات حادة بعد انفعاله على سائقه خلال مقابلة تلفزيونية

    11 ديسمبر، 2025

    شبكة تجسّس إسرائيلية تستخدم برنامج Predator لاختراق الهواتف وتحويلها إلى أجهزة تجسس

    10 ديسمبر، 2025

    تحت دخان أبوظبي.. الرّياض تسحب قواتها من اليمن

    10 ديسمبر، 2025

    أمطار غزيرة تعمق معاناة نازحي غزة وتغمر خيامهم بمياه كارثية حارقة

    10 ديسمبر، 2025

    الموساد يفجّر المفاجأة.. خطة سرّية لتسليح مصر والسعودية بالنووي

    10 ديسمبر، 2025

    فضيحة صحة جديدة في جيش الاحتلال بعد إصابة 27 جنديًا بداء الكلب إثر احتكاكهم بجرو مصاب

    10 ديسمبر، 2025
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter