Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الخميس, يناير 1, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • اقتصاد
    • رياضة
    • فيديو
    • Contact us
    • فريق وكتاب وطن
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » تقارير » هل يكون رأس الأسد ثمنا للتقارب الأميركي الإيراني
    تقارير

    التقارب الأميركي الإيراني: مستقبل العلاقة يرتبط بمدى جدية طهران في حل النزاع النووي

    وطن17 أكتوبر، 20134 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    بشار الأسد watanserb.com
    بشار الأسد
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    يتطلع العالم إلى الرئيس الإيراني الجديد، حسن روحاني، ودرجة الجدية التي يتمتع بها لوضع نهاية للصراع المستمر مع الغرب حول سعي طهران إلى امتلاك أسلحة دمار شامل.

    غير أن تصرفات الرئيس الجديد تدعو إلى التفاؤل، الذي لا ينبني فقط على تصريحاته المتكررة حول امتلاكه الإرادة الجادة لحل الأزمة، ولكن أيضا استنادا إلى فحوى المكالمة التي جرت بينه وبين الرئيس الأميركي باراك أوباما الشهر الماضي، ووصفت بالحميمية، وهو الاتصال الذي لعب دورا هاما في فتح الطريق أمام مفاوضات جادة في اجتماع مجموعة الـ (5+1) الأسبوع الجاري.

     

    على الرغم من ذلك، فإن خبراء ومحللين أميركيين يرون أن اقتناع واشنطن بنوايا إيران لإنهاء أزمة أسلحتها النووية لن يكون كافيا، بل ينبغي أن يستثمر الرئيس الأميركي الفرصة لدفع طهران إلى طاولة مفاوضات أخرى، حول سوريا.

     

    وتعتقد دوائر صنع القرار في واشنطن أن الحل الوحيد لإنهاء الصراع في سوريا هو طاولة المفاوضات، وأنه إذا لم تقتحم الدبلوماسية ميدان المعركة، فإن الحرب الأهلية في سوريا ستستمر لسنوات، وستمتد إلى دول المحيط الإقليمي.

     

    ويعتقد هؤلاء أن على واشنطن أن تسعى إلى جر أرجل النظام الإيراني إلى ساحة المفاوضات حول سوريا، وإشراكه في السيناريو الأميركي – الروسي، الذي يبدو أنه سيؤدي في نهاية الأمر إلى أن ترفع طهران يدها عن نظام الأسد.

     

    وفي الوقت الذي ترى فيه الإدارة الاميركية أن بقاء بشار الأسد على رأس السلطة في سوريا، لن يمثل حلا لقضيتها المعقدة، فإنها تعتقد أن سقوط نظامه أيضا سيحول سوريا إلى دولة فاشلة، بالنظر إلى حالة التفكك التي تبدو عليها المعارضة، وسيطرة الإسلاميين المتشددين على فصائلها المقاتلة، ومن ثم يجد أوباما نفسه مضطرا إلى مفتاحي الحل الرئيسيين لإنهاء هذه الأزمة: موسكو وطهران.

     

    ويرى مراقبون أن الخطوط العريضة للحل في سوريا بدأت تتضح بعد مؤتمر جنيف الأخير بين وزيري الخارجية الأميركي والروسي، وهو أن رحيل الأسد والدائرة المحيطة به أصبح شبه مؤكد، لكن الدولاب الوظيفي الرئيسي للدولة السورية، بما في ذلك وزراء النظام الحالي، يجب أن يستمر بشكل كامل، حتى تتمكن المؤسسات من الحفاظ على سوريا ما بعد الأسد، وحمايتها من التفكك والانهيار.

     

    ويبدو أن موسكو تعتمد بشكل كبير على جدية الأسد في إنهاء اتفاق جنيف، والتخلص من ترسانته النووية، غير أن الكرملين بدأ بالفعل في مناقشة “من يحكم بعد الأسد” وطبيعة وشكل هذا الحكم.

     

    على الجانب الإيراني، يبدو أن مؤشرات الانضمام إلى الدول الموافقة على رحيل الأسد مازال يسيطر عليها بعض الغموض، نتيجة التفكك والانقسام الذي يعاني منه النظام الإيراني نفسه بالنظر إلى الصعوبة التي يواجهها الرئيس روحاني في إقناع الدوائر المتشددة داخل النظام، والمدعومة من قبل قيادات الحرس الثوري، بالتخلص بسهولة من “العميل (الزبون) السوري”.

     

    وقال متابعون إنه على الرغم من البيان الذي صدر عن وزارة الخارجية الأميركية، الأسبوع الماضي، والذي أعلن عن نية واشنطن السماح لطهران بالجلوس على طاولة المفاوضات، طالما أن لديها موافقة مبدئية على حل انتقالي في سوريا، فإن استمرار إيران في إمداد النظام السوري ومليشيات حزب الله بالأموال والأسلحة، ينعكس بشكل سلبي على قرارات الأسد، ويدعم تمسكه بخيار البقاء في السلطة.

     

    وأضافوا أن هذا التحالف الوثيق بين إيران من جهة، والنظام السوري وحزب الله من جهة أخرى، مكن طهران من تعميق نفوذها في منطقة “الهلال الشيعي” الممتدة من العراق وحتى سوريا ولبنان. هذا النفوذ تسبب في انزعاج حلفاء واشنطن في المنطقة.

     

    لكن يبدو أن الإدارة الأميركية سيكون عليها إقناع هذه الأطراف الحيوية في المنطقة أولا بضرورة التعامل مع طهران من أجل إيجاد حل نهائي للأزمة في سوريا، قبل البدء في اتخاذ خطوات فعلية في هذا الاتجاه.

     

    وسعت طهران أمس إلى مغازلة إسرائيل من خلال الحوار الذي أجراه مساعد وزير الخارجية مع وسيلة إعلام إسرائيلية وأجاب فيه عن اسئلة صحافيين، في سابقة أولى من الانفتاح الإيراني العلني على إسرائيل.

     

    السيناريو الآن يوضح أن سوريا تسير في طريق “الدولة الفاشلة”، وأنها لن تتمكن من العودة إلى الحالة التي كانت عليها قبل اندلاع الحرب. في نفس الوقت، تقف الأزمة هناك على مشارف طريقين، طريق التصعيد العسكري ومن ثم دخول سوريا في حالة من الفوضى قد تؤثر بشكل مباشر على القوى الإقليمية، وعلى رأسها إيران، أو اللجوء إلى الحل الدبلوماسي التفاوضي، بمشاركة إيرانية، والذي ينتهي إلى وقف إطلاق النار والتوصل إلى تسوية سياسية.

     

    ورغم أن وضع الملف السوري على طاولة المفاوضات بين واشنطن وطهران حول أسلحتها النووية يمثل مخاطرة بالنسبة للإدارة الأميركية يمكن أن تنتج عنها خسارة القضيتين، إلا أن نجاح تلك المفاوضات قد يضع نهاية لأكبر مشكلتين شهدتهما منطقة الشرق الأوسط حتى الآن، ويعيد إلى واشنطن ثقلها في المنطقة مرة أخرى.

     

    العرب


    اقرأ أيضًا

    • أرشيف وطن أونلاين
    • أحدث تقارير وتحليلات وطن
    • آخر الأخبار العربية والدولية

    ذات صلة

    • أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد…
    • تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكوالي…
    • “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

     أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد يستقبله!

    13 ديسمبر، 2025

    تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكواليس!

    13 ديسمبر، 2025

    “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    11 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اقرأ أيضاَ

    جدل واسع بعد رسالة أحمد السقا إلى ليفربول دعمًا لمحمد صلاح تتحول إلى عاصفة انتقادات

    13 ديسمبر، 2025

     أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد يستقبله!

    13 ديسمبر، 2025

    تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!

    13 ديسمبر، 2025

    آراوخو يحج إلى تل أبيب.. رحلة مثيرة تهز برشلونة ومتابعيه

    13 ديسمبر، 2025

    البؤرة التي تخفيها كلمة “مزرعة”.. مشروع تمدّد استيطاني يقوده جندي احتياط

    13 ديسمبر، 2025

    “الفاشر جحيم مفتوح”.. تحقيق صادم لـ واشنطن بوست!

    13 ديسمبر، 2025

    تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكواليس!

    13 ديسمبر، 2025

    “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    11 ديسمبر، 2025

    أبوظبي المنبوذة.. الحملة تتسع وجامعات العالم تُقاطع الإمارات

    11 ديسمبر، 2025

    حين يكشف الوجه الحقيقي.. محمد صبحي من نصوص الأخلاق إلى اختبار السائق 

    11 ديسمبر، 2025

    أخطر من بيغاسوس.. هاتفك ليس آمنا والموساد يسمعك؟!

    10 ديسمبر، 2025

    تحت دخان أبوظبي.. الرّياض تسحب قواتها من اليمن

    10 ديسمبر، 2025

    غزّة تغرق.. يا مطر لا تقسو على شعب الخيام

    10 ديسمبر، 2025

    الموساد يفجّر المفاجأة.. خطة سرّية لتسليح مصر والسعودية بالنووي

    10 ديسمبر، 2025

    فضيحة «الجرو القاتل».. داء الكلب يضرب جيش الاحتلال

    10 ديسمبر، 2025
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter