Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الخميس, يناير 8, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • اقتصاد
    • رياضة
    • فيديو
    • Contact us
    • فريق وكتاب وطن
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » أرشيف - هدهد وطن » مطالبات بالكشف عن مصير الفنان أكرم رسلان بعد أنباء عن وفاته تحت التعذيب في سوريا
    أرشيف - هدهد وطن

    مطالبات بالكشف عن مصير الفنان أكرم رسلان بعد أنباء عن وفاته تحت التعذيب في سوريا

    وطن14 أكتوبر، 20133 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    بشار الأسد watanserb.com
    بشار الأسد
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    طالبت الرابطة السورية للدفاع عن حقوق الإنسان سلطات النظام السوري بالكشف الفوري عن مصير رسام الكاريكاتير أكرم رسلان والإفراج غير المشروط عنه.

     

    وحمّلت الرابطة في بيان لها اليوم الاثنين السلطات السورية المسؤولية الكاملة عن حياته، معتبرة جميع المتورطين بتعذيبه، الذي ربما يكون قد أفضى بحياته، مجرمين ضد الإنسانية يتوجب محاكمتهم ومحاسبتهم أمام القضاء المختص.

     

    وجددت الرابطة دعوتها للمجتمع الدولي بضرورة تحمّل مسؤولياته تجاه الجرائم المستمرة بحق الشعب السوري والقيام بخطوات فاعلة من شأنها وقف الانتهاكات الجسيمة التي تجري بشكل يومي داخل أقبية المخابرات ومراكز التوقيف والتحقيق التابعة للسلطات السورية.

     

    وأعربت الرابطة عن قلقها البالغ إزاء الأخبار التي وردتها عن احتمال وفاة رسام الكاريكاتير السوري أكرم رسلان في أقبية فرع المعلومات التابع لشعبة المخابرات العسكرية نتيجة مضاعفات ناتجة عن التعذيب الشديد الذي تعرض له خلال الأشهر الماضية، ولم تتمكن الرابطة من تأكيد هذا الخبر حتى الآن. 

     

    يأتي ذلك بعد تداول ناشطين نبأ غير مؤكد عن استشهاد رسلان تحت التعذيب، الأمر الذي نفاه ناشطون وفنانون آخرون.

     

    وعلّق فنان الكاريكاتير السوري موفق قات على صفحته الشخصية في “فيسبوك” بأن “كل ما يُشاع حول استشهاد أكرم رسلان غير صحيح أبداً”.

     

    وكان رسلان الذي حصل على جائزة الشبكة الدولية لحقوق رسامي الكاريكاتير “CRNI”، أحيل في حزيران الماضي لمحكمة الإرهاب ليواجه تهماً منها (التعاون مع الجماعات المتمردة، والعمل ضدّ الدستور السوري، وإهانة رئيس البلاد، والتحريض على الفتنة، وتشجيع الثورة ضد النظام العام، والنيل من هيبة الدولة السورية).

     

    وباتت لوحته الشهيرة “الأسد أو نحرق البلد” إحدى إيقونات الثورة السورية حيث يظهر فيها بشار الأسد حاملاً لافتة كتب عليها “الأسد أو نحرق البلد” والنيران تحيط به من كل صوب وقد أكلت كلتا قدميه. 

     

    رسلان المولود في صوران (شمال حماه) 1974 استمر بانتقاد النظام السوري، وتسليط الضوء على أساليب القمع الوحشية التي يمارسها تجاه السوريين. 

     

    يذكر أن فرع حماة للمخابرات العسكرية كان قد قام باعتقال رسلان من مكان عمله بجريدة الفداء بتاريخ 2/ 10/ 2012 وتم تحويله إلى فرع التحقيق التابع لشعبة المخابرات العسكرية بدمشق حيث تعرض هناك لأبشع عمليات التعذيب الجسدي والنفسي، وذلك بعد نشره رسما لوحة للرئيس السوري يحمل لوحة كتب عليها “الأسد أو نحرق البلد”.

     

    وانتشرت عدة رسوم له تتناول شخص بشار الأسد بطريقة كاريكاتورية، بجرأة منقطعة النظير لجهة توقيعه باسمه الصريح عند كل لوحة رغم بقائه داخل الأراضي السورية. 

     

    يذكر أن الرسام السوري أكرم رسلان خريج جامعة دمشق لعام 1996 كلية الآداب – قسم المكتبات –وعمل في العديد من الصحف العربية والمحلية كان آخرها صحيفة الفداء الرسمية في مدينة حماة حيث تم اعتقاله، وقد عرف بمواقفه الجريئة التي عبر عنها برسوماته منتقدا سياسة النظام والإعلام الرسمي منذ بداية الثورة السورية.

     

     

    زمان الوصل


    اقرأ أيضًا

    • أرشيف وطن أونلاين
    • أحدث تقارير وتحليلات وطن
    • آخر الأخبار العربية والدولية
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    الأمير ويليام في الإمارات المهددة .. هل للمقابلة علاقة بالأميرة هيا؟!

    10 فبراير، 2022

    مراسلون بلا حدود تدين الحكم بالسجن عشر سنوات على نشطاء إلكترونيين في السعودية

    12 مايو، 2014

    تقرير إسرائيلي: “السيسي” يريد “الأباتشي” لمهاجمة “ليبيا” طمعا في البترول

    11 مايو، 2014
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اقرأ أيضاَ

    جدل واسع بعد رسالة أحمد السقا إلى ليفربول دعمًا لمحمد صلاح تتحول إلى عاصفة انتقادات

    13 ديسمبر، 2025

     أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد يستقبله!

    13 ديسمبر، 2025

    تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!

    13 ديسمبر، 2025

    آراوخو يحج إلى تل أبيب.. رحلة مثيرة تهز برشلونة ومتابعيه

    13 ديسمبر، 2025

    البؤرة التي تخفيها كلمة “مزرعة”.. مشروع تمدّد استيطاني يقوده جندي احتياط

    13 ديسمبر، 2025

    “الفاشر جحيم مفتوح”.. تحقيق صادم لـ واشنطن بوست!

    13 ديسمبر، 2025

    تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكواليس!

    13 ديسمبر، 2025

    “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    11 ديسمبر، 2025

    أبوظبي المنبوذة.. الحملة تتسع وجامعات العالم تُقاطع الإمارات

    11 ديسمبر، 2025

    حين يكشف الوجه الحقيقي.. محمد صبحي من نصوص الأخلاق إلى اختبار السائق 

    11 ديسمبر، 2025

    أخطر من بيغاسوس.. هاتفك ليس آمنا والموساد يسمعك؟!

    10 ديسمبر، 2025

    تحت دخان أبوظبي.. الرّياض تسحب قواتها من اليمن

    10 ديسمبر، 2025

    غزّة تغرق.. يا مطر لا تقسو على شعب الخيام

    10 ديسمبر، 2025

    الموساد يفجّر المفاجأة.. خطة سرّية لتسليح مصر والسعودية بالنووي

    10 ديسمبر، 2025

    فضيحة «الجرو القاتل».. داء الكلب يضرب جيش الاحتلال

    10 ديسمبر، 2025
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter