Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الإثنين, فبراير 16, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • اقتصاد
    • رياضة
    • فيديو
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » أرشيف - فضاء واسع » أفكار مواجهة الانقلاب تحتاج إلى تجديد لتفادي مشاعر الإحباط واليأس في الصراع الدائر
    أرشيف - فضاء واسع

    أفكار مواجهة الانقلاب تحتاج إلى تجديد لتفادي مشاعر الإحباط واليأس في الصراع الدائر

    وطن7 أكتوبر، 20133 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    الفكرة هي أقوى محرك إذا أصابها الجمود أو كانت لا تحرك المشهد بل يحركه في الحقيقة رد الفعل ورغبات الثأر، فسيكون الإحباط هو النتيجة في صراع غير متكافئ..

     

    الفكرة يا سادة وحدها -إذا امتلكت قدرة تفسيرية لما يحدث- تستطيع أن تذبح اليأس على أعتابها وتصنع الحياة من رحم الموت.

     

    أما في حال الحركة بأثر الثأر والرغبة في “استعادة” ما كان وليس “التأسيس” لما سيكون، يعرف في الديناميك بأنه “قصور ذاتي”، يجب أن نفهم أن “معطيات” القادم ليست كـ”معطيات” السابق.

     

    الصراع وصل لمستوى، وهذا المستوى لا يدركه الطرف المنغمس فيه، ومازال يقدم خطابا متأخرا ويحكمه تفكير وتفسير لصراع قديم.

     

    أمام الإسلاميين سؤال مطروح: من هو الخصم؟ ليس على مستوى الكيانات، فهذا معروف، إنما على مستوى الأفكار والمفاهيم.

     

    إن الانشغال بالإستراتيجي والتكتيكي دون صياغة أفكار محددة لتوجيه حالة “مواجهة” لا تديرها “الكيانات”، هو ما يجب أن يتم العمل عليه، إنها حرب “فيروسية” ومواجهة غير مرئية لكنها قاتلة، ﻷن الأفكار التي بنى عليها الانقلاب “مشروعيته” هي ما يجب أن يواجه أولا وأخيرا. وإن عملية هدم اﻷصنام في النفوس تسبق تكسيرها فوق الرؤوس.

     

    منظومة أفكار “المواجهة” هي ما أعني، وليست تنظيرا فلسفيا ومعارك ثقافية كتابية معزولة عن الوعي الجماهيري، بل تنظير فكري يستهدف الجماهير ليحركها، وإن كان هناك فريق من الإسلاميين قطع شوطا “تنظيريا” في تحديد وتعريف معركة الحاضر، فإنه لم ينتقل بهذا التنظير عن ميدان الاحتراب “الثقافي” ولم يشكل منه خطابا أيديولوجيا جماهيريا محركا ومحرضا، وهذا عين ما نريد ونحتاج، فإن صيغة المواجهة التي أفرزتها أدبيات الإخوان الأخيرة و كتابات السلفية العلمية لم تعد ذات قدرة تفسيرية بالنسبة للصراع الدائر الآن.

     

    إن التحدي اﻷمني الآن يضرب كل كيانات ظاهرة له في المواجهة، لكن الاختراق يكمن في نشر أفكار تفكيكية للأسس التي بنى عليها دولته.

     

    الإشكالية أن هذه المعركة يجب أن تحدث في الداخل الإسلامي أولا، يجب أن يتشرب الشباب من جديد الأفكار الجديدة للصراع، بالأحرى تعريفا جديدا وأوسع، وهذا الوعي وحده تحديدا هو ما سيجعل كل من داخل المعركة يدرك الثمن جيدا ويعرف خطواته ومن بدون احتياج للتوجيه من أحد أو تنظيم أو كيان.

     

    إن ما نريده هو أن نحدد للناس نقطة التصويب، ثم لا نفكر كثيرا في كيفية إصابتها بقدر ما نفكر كثيرا جدا في كيفية توضيحها للناس بشكل قوي وبارز، حتى تكون هذه النقطة هي نقطة الفرقان وهي المستهدف للجموع، وبهذا نتجاوز التنظيم للتيار والإغراق في التكتيكي لصالح التجييش عن طريق الأفكار.

     

    لو عدوك متخفٍ خلف حاجز أو ستار “ما” ولا تستطيع قنصه بسبب الحاجز أو الستار ومواجهته، فعليك حرق الستار وهدم الحاجز أولا.

     

    ربما يكون عدوك “كيان” حقيقي، لكن الستار والحاجز “فكرة” أو “مفاهيم” كنت قد أعلنت قبولك بها واحتمى هو خلفها فشل مقدرتك على خرقها بينما هذه الأفكار كانت ضد مبادئك منذ البداية ولكنك أعلنت قبولك بها كنوع من التكتيك، فحوصرت بالتكتيل وفقدت القدرة على تفعيل مبادئك. 

     

     أنس حسن 


    اقرأ أيضًا

    • أرشيف وطن أونلاين
    • أحدث تقارير وتحليلات وطن
    • آخر الأخبار العربية والدولية

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    دور قناة الجزيرة في تعزيز مكانة قطر كمرجع رئيسي في الإعلام العربي المعاصر

    1 مايو، 2014

    درس جميل عن قيمة التواضع والتفرد بين أشجار الغابة وسخرية الآخرين

    1 مايو، 2014

    تفسير عربي لمخطوط سامري قديم يتناول سفر التكوين في المكتبة الوطنية الروسية

    19 أبريل، 2014
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اقرأ أيضاَ

    أحمد السقا يتسبب في جدل واسع برسالة دعم لمحمد صلاح لنادي ليفربول تنتقل إلى انتقادات حادة

    13 ديسمبر، 2025

     أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد يستقبله!

    13 ديسمبر، 2025

    تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!

    13 ديسمبر، 2025

    أراوخو يزور تل أبيب ويثير جدلاً واسعًا بين جماهير برشلونة ومنصات التواصل الاجتماعي

    13 ديسمبر، 2025

    مشروع استيطاني جديد بقيادة جندي احتياط يحمل اسم مزرعة في قلب الضفة الغربية

    13 ديسمبر، 2025

    الفاشر تتحول إلى ساحة رعب بعد سيطرة مليشيات الدعم السريع وحملة اختطافات جماعية.

    13 ديسمبر، 2025

    تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكواليس!

    13 ديسمبر، 2025

    “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    11 ديسمبر، 2025

    أبوظبي المنبوذة.. الحملة تتسع وجامعات العالم تُقاطع الإمارات

    11 ديسمبر، 2025

    محمد صبحي يواجه انتقادات حادة بعد انفعاله على سائقه خلال مقابلة تلفزيونية

    11 ديسمبر، 2025

    شبكة تجسّس إسرائيلية تستخدم برنامج Predator لاختراق الهواتف وتحويلها إلى أجهزة تجسس

    10 ديسمبر، 2025

    تحت دخان أبوظبي.. الرّياض تسحب قواتها من اليمن

    10 ديسمبر، 2025

    أمطار غزيرة تعمق معاناة نازحي غزة وتغمر خيامهم بمياه كارثية حارقة

    10 ديسمبر، 2025

    الموساد يفجّر المفاجأة.. خطة سرّية لتسليح مصر والسعودية بالنووي

    10 ديسمبر، 2025

    فضيحة صحة جديدة في جيش الاحتلال بعد إصابة 27 جنديًا بداء الكلب إثر احتكاكهم بجرو مصاب

    10 ديسمبر، 2025
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter