Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الثلاثاء, يونيو 30, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » أرشيف - فضاء واسع » دبلوماسي أمريكي: تخلينا عن حلفائنا في الخليج سيهدد مستقبلنا المالي
    أرشيف - فضاء واسع

    دبلوماسي أمريكي: تخلينا عن حلفائنا في الخليج سيهدد مستقبلنا المالي

    وطنوطن6 أكتوبر، 2013آخر تحديث:21 مايو، 2026لا توجد تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    الخليج العربي watanserb.com
    الخليج العربي
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    لقد عدت مؤخرا من رحلة طويلة إلى البحرين والإمارات العربية المتحدة وقطر، ثلاثة من أكثر حلفاء أميركا أهمية في منطقة الخليج الحيوية إستراتيجيا.

     

    لقد تحدثت مع كبار أفراد أسرهم المالكة، فضلا عن مجموعة واسعة من كبار رجال الأعمال والمثقفين، ما قالوه لي يجب أن يكون بمثابة تحذير وإنذار لأي شخص قلق إزاء مستقبل أميركا.

     

    وقد أدى تردد الإدارة الأمريكية في الاستجابة للتطورات في منطقة الشرق الأوسط إلى التشكيك في عمق صداقتنا وثباتنا كحليف.

     

    التطرف السياسي للإخوان المسلمين وهيمنة إيران لم يزعج هذا وذاك الحكام وفقط، ولكن الغالبية العظمى من مواطنيها. الشك والالتباس حول نوايا الولايات المتحدة قوضت الثقة بنا وبقدرتنا على التأثير في الأحداث.

     

    “ما هي سياسة الولايات المتحدة؟”، تساؤل يطرحونه في كل مرة. إذا تؤيد الولايات المتحدة المعارضة السورية، فلماذا لم تتصرف بشكل حاسم لمساعدتهم؟

     

    الفوضى والعنف والتطرف السائد في مصر وتونس وليبيا والعراق كل هذا جعلهم يتوقون إلى الاعتماد على أمريكا أكثر من أي وقت مضى مع العزم على تجنب مصير مماثل.

     

    والإشارات التي يحصلون عليها من واشنطن لا تمدَهم إلا بالراحة الباردة. وسمعت أكثر من سفير أمريكي أن الإدارة تعتقد أن التاريخ تجاوز الأسر الحاكمة في الخليج. وهم قلقون من تخلينا المتهور عن الرئيس المصري حسني مبارك، الحليف الثابت لمدة ثلاثين عاما، وهم يتساءلون عما إذا كانوا هم الخاسر القادم.

     

    لماذا علينا أن نهتم؟ لأن الدول الست في مجلس التعاون الخليجي -المملكة العربية السعودية، الكويت، البحرين، قطر، الإمارات العربية المتحدة وسلطنة عمان- ذات أهمية خاصة بالنسبة لأمن الولايات المتحدة واستقرار النظام الدولي.

     

    ويرابط الأسطول الخامس البحري في البحرين ويتخذ سلاح الجو الثامن والجيش الثالث من قطر والكويت قواعد متقدمة، كما إن دولة الإمارات هي أكبر مشتر في العالم لمعدات الدفاع الأمريكي، مع مجموع طلبات بما يزيد عن 10 مليار دولار.

     

    وهناك سبب وجيه لأهمية الوجود العسكري، فإنتاج دول مجلس التعاون الخليجي لأكثر من 30 في المائة من نفط العالم، كما إن ما يقرب من 35 بالمائة من كل النفط المنقول بحرا يمر عبر مضيق هرمز، وهذا يشمل 77 في المائة من إمدادات النفط في اليابان و74 في المائة من كوريا. ورفاه الاقتصاد العالمي يعتمد على استقرار دول مجلس التعاون الخليجي.

     

    ولكن مصالحنا في المنطقة تتجاوز البنادق والنفط. ويتجاوز مجموع أصول صناديق الثروة السيادية في دول مجلس التعاون الخليجي (صناديق الثروة السيادية) 1.6 تريليون دولار، أو 34 في المائة من أصول صناديق الثروة السيادية العالمية. والمملكة العربية السعودية ذات أكبر صناديق الثروة السيادية تستثمر معظمها في سندات الولايات المتحدة ذات العائد المنخفض. وتجاوزت الاستثمارات المباشرة الخارجية للولايات المتحدة في منطقة الخليج قيمة 23.5 مليار دولار في عام 2010.

     

    وبلغ إجمالي البضائع الأميركية وتجارة الخدمات مع المملكة العربية السعودية 48 مليار دولار في عام 2010، مما يجعلها تحتل المرتبة 12 في قائمة كبار الشركاء التجاريين. ويبلغ الناتج المحلي الإجمالي لدول مجلس التعاون الخليجي 1.3 تريليون دولار.

     

    بوضوح، هذه المنطقة إن أهملناها، فإن ذلك سيعرضنا للخطر. وقد سألني عضو بارز في أسرة حاكمة: ” لماذا لا يمكن للولايات المتحدة أن تقف إلى جانبنا بالطريقة التي تقف بها روسيا إلى جانب سوريا؟”، ويجب علينا هذا.

     

    أمريكا يجب أن تذكر بوضوح مع من تقف. حالة عدم الارتياح التي زرعناها بين حلفائنا أضر بأمننا القومي ومستقبلنا الاقتصادي. عاجلا أو آجلا، سوف تضرب الأزمة هذا الجزء من العالم. يمكن أن يكون هناك صراع مع إيران أو اليد الدموية للإرهاب. كما إن الاضطراب الداخلي قد يهدد الأساس الذي قامت عليه هذه الدول. وعلينا أن لا نخطئ: الوظائف الأميركية والاستقرار المالي سوف يكونان على المحك.

     

    الآن، هو الوقت المناسب لرأب الصدع وإعادة بناء العلاقات المتوترة مع أصدقائنا في الخليج… وعلى الرئيس أوباما أن يسافر إلى المنطقة ويطمئن الحلفاء المضطربين بأن أميركا تقف بجانبهم وستعمل معهم بروح الهدف المشترك لمواجهة التحديات في هذا الوقت العصيب.

     

    ويجب على الإدارة أن تقلب هذا الاتجاه المقلق من الإهمال، ذلك أن رخاءنا في المستقبل يعتمد على ذلك.

     

    (آدم إيرلي) / دبلوماسي لمدة 24 عاما في المنطقة، وكان السفير الأمريكي في البحرين من 2007 إلى 2011، وأيضا المتحدث باسم وزارة الخارجية.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقالأردن.. افتراق القوى السياسية وغياب الإرادة الحقيقية يعيق العملية الإصلاحية
    التالي قبل أربعين عاماً
    وطن
    • موقع الويب
    • فيسبوك
    • X (Twitter)
    • الانستغرام

    الحساب الخاص في محرري موقع وطن يغرد خارج السرب. يشرف على تحرير موقع وطن نخبة من الصحفيين والإعلاميين والمترجمين. تابع كل جديد لدى محرري وطن

    المقالات ذات الصلة

    ثلاث ملاحظات لو تفهمها قطر عن قطر (3 من 3)‏

    1 مايو، 2014

    أفضل خطة للرجل – درس جميل

    1 مايو، 2014

    تفسير سامري مجهول على سفر التكوين ١: ٢٦

    19 أبريل، 2014

    التعليقات مغلقة.

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter