Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الإثنين, فبراير 16, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • اقتصاد
    • رياضة
    • فيديو
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » أرشيف - هدهد وطن » تحديات كبيرة تواجه ضبط الأسلحة الكيميائية السورية في ظل الحرب الأهلية المستمرة
    أرشيف - هدهد وطن

    تحديات كبيرة تواجه ضبط الأسلحة الكيميائية السورية في ظل الحرب الأهلية المستمرة

    وطن10 سبتمبر، 20133 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني
    يفترض الاقتراح الروسي بشأن وضع الاسلحة الكيميائية السورية تحت اشراف دولي لازالة خطر استخدامها، تعاونًا تامًا من نظام يحتفظ بالسرية حيال ترسانته، في عملية صعبة التحقيق في خضم حرب اهلية.   
    وإن تحقق المشروع فإنه سيعني تغييرًا جذريًا في موقف دمشق الرسمي التي لطالما امتنعت عن الانضمام الى منظمة اتفاقية حظر الاسلحة الكيميائية لتجنب مواجهة أي سؤال بخصوص ترسانة نفت وجودها حتى فترة قريبة جدا. 
    وهذه الترسانة التي تعتبر "احدى اكبر الترسانات في العالم" تقدر اجهزة الاستخبارات الفرنسية حجمها "بأكثر من الف طن".   
    واوضح داريل كيمبال مدير عام منظمة مراقبة الاسلحة وهي منظمة غير حكومية تسعى الى نزع السلاح، لوكالة فرانس برس أن "المرحلة الاولى ينبغي أن تبدأ بتوقيع سوريا على الفور اتفاقية حظر الاسلحة الكيميائية" التي دخلت حيز التنفيذ العام 1997 وتضم تقريبًا مجمل دول العالم. وبالانضمام الى الاتفاقية، يتعين على دمشق وضع لائحة بمخزونها وقبول وصول مفتشين الى اراضيها للتحقق من تصريحاتها "والتدقيق بكل كيلوغرام من المواد الكيميائية والذخائر"، بحسب المتحدث باسم المنظمة مايكل لوهان.   
    كما يمكن تكليف مجموعة مفتشين من الامم المتحدة بهذه المهمة كتلك التي حصلت في اواخر اب/اغسطس في سوريا أو التي عملت في العراق بعد حرب الخليج في 1991، بحسب كيمبال. وتابع "أن المشكلة لتنفيذ ذلك من منطلق عملي تكمن في ضمان امن المفتشين وامن المخزون على المدى الطويل".  
     لكن الخبير لا يخفي تشكيكه، معربًا عن "الصعوبة في تصور عملية تدمير مخزونات من الاسلحة الكيميائية السورية وسط حرب اهلية". واوضح "هذا ليس بالعمل الذي تريدون القيام به تحت تهديد وابل من القذائف في المنطقة".   
    واعتبر كبير مفتشي الامم المتحدة في العراق السابق ديفيد كاي أن "ذلك يتطلب، حتى في افضل الظروف، اعدادًا كبيرة جدًا" من فرق العمل لضمان مراقبة كل موقع على مدار الساعة ومنع دخول أي كان اليه. ووسط كثرة مواقع انتاج وتخزين غازات الاعصاب "في اكس" او "السارين" او "الخردل"، يكمن هاجس الغرب في أن يفقد الرئيس السوري بشار الاسد السيطرة عليها وتقع بين ايدي معارضين متشددين. 
      والاثنين دعا الامين العام للامم المتحدة بان كي مون في اعقاب الاقتراح الروسي الى انشاء مناطق خاضعة لاشراف الامم المتحدة في سوريا حيث يمكن "تأمين ثم تدمير" الاسلحة الكيميائية. وهنا ايضا ستستغرق العملية سنوات وستكلف المليارات. فالولايات المتحدة انفقت حوالي 35 مليار دولار في عقدين من الزمن للتخلص من 90% من مخزونها في عملية لن تنتهي قبل 2021.   
    وافاد مايكل لوهان أن "صنع الاسلحة الكيميائية هو شأن ما. لكن عندما يتعلق الامر بتدميرها، فإن الامر اكثر كلفة وحساسية بكثير على المستويين التقني والقانوني". وتختلف عمليات ازالة الخطر سواء إن كان العنصر مثبتًا في قذيفة أو صاروخ على غرار الولايات المتحدة أو مخزناً بشكل عشوائي ويتم تجميعه قبل الاستخدام مثل حالة روسيا.   ففي الحالة الاولى، يقضي اتلاف الاسلحة باحراقها في مصانع مخصصة لذلك، اما في الحالة الثانية فيتم وقف فعاليتها بضخ مركب كيميائي بهدف وقف فعالية المادة.   وتشير معلومات الاستخبارات الفرنسية التي نشرت في مطلع ايلول/سبتمبر، الى أن المخزون السوري "مخزن جزئيًا بصيغة ثنائية، أي على شكل مادتين كيميائيتين يتم مزجهما قبيل الاستخدام". وتبدو هذه الطريقة قريبة من تلك المستخدمة في روسيا التي يشتبه في أنها ساعدت دمشق على وضع برنامجها للاسلحة الكيميائية في السبعينات.
     

    اقرأ أيضًا

    • أرشيف وطن أونلاين
    • أحدث تقارير وتحليلات وطن
    • آخر الأخبار العربية والدولية

    الاسلحة الكيميائية
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    الأمير ويليام يبدأ زيارته الرسمية إلى الإمارات ويشدد على أهمية الحفاظ على الحياة البرية

    10 فبراير، 2022

    تخصيص 16 ألف كم مربع في تبوك لإسرائيل لتخزين أسلحة كيماوية يعكس التعاون العسكري السعودي الإسرائيلي

    28 يوليو، 2018

    ماكرون يحذر بوتين من رد فوري في حال استخدام الأسد للأسلحة الكيميائية بسوريا

    30 مايو، 2017
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اقرأ أيضاَ

    أحمد السقا يتسبب في جدل واسع برسالة دعم لمحمد صلاح لنادي ليفربول تنتقل إلى انتقادات حادة

    13 ديسمبر، 2025

     أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد يستقبله!

    13 ديسمبر، 2025

    تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!

    13 ديسمبر، 2025

    أراوخو يزور تل أبيب ويثير جدلاً واسعًا بين جماهير برشلونة ومنصات التواصل الاجتماعي

    13 ديسمبر، 2025

    مشروع استيطاني جديد بقيادة جندي احتياط يحمل اسم مزرعة في قلب الضفة الغربية

    13 ديسمبر، 2025

    الفاشر تتحول إلى ساحة رعب بعد سيطرة مليشيات الدعم السريع وحملة اختطافات جماعية.

    13 ديسمبر، 2025

    تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكواليس!

    13 ديسمبر، 2025

    “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    11 ديسمبر، 2025

    أبوظبي المنبوذة.. الحملة تتسع وجامعات العالم تُقاطع الإمارات

    11 ديسمبر، 2025

    محمد صبحي يواجه انتقادات حادة بعد انفعاله على سائقه خلال مقابلة تلفزيونية

    11 ديسمبر، 2025

    شبكة تجسّس إسرائيلية تستخدم برنامج Predator لاختراق الهواتف وتحويلها إلى أجهزة تجسس

    10 ديسمبر، 2025

    تحت دخان أبوظبي.. الرّياض تسحب قواتها من اليمن

    10 ديسمبر، 2025

    أمطار غزيرة تعمق معاناة نازحي غزة وتغمر خيامهم بمياه كارثية حارقة

    10 ديسمبر، 2025

    الموساد يفجّر المفاجأة.. خطة سرّية لتسليح مصر والسعودية بالنووي

    10 ديسمبر، 2025

    فضيحة صحة جديدة في جيش الاحتلال بعد إصابة 27 جنديًا بداء الكلب إثر احتكاكهم بجرو مصاب

    10 ديسمبر، 2025
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter