Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الثلاثاء, فبراير 17, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • اقتصاد
    • رياضة
    • فيديو
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » أرشيف - فضاء واسع » مفاوضات ولقاءات تراوح مكانها
    أرشيف - فضاء واسع

    مفاوضات الفصائل الفلسطينية تتعثر وسط تجنب إسرائيل للقانون الدولي والاتفاقيات المعمول بها

    وطن5 أغسطس، 20133 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني
    بعد ان تغير محور بعض الفصائل  الفلسطينية من محور التحرير العسكري للأراضي الفلسطينية المحتلة لمحور العملية السلمية عن طريق المفاوضات  بناء على الادراك بان العملية ستستمر على أساس القانون الدولي وقرارات مجلس الامن  وقرارات المجتمع الدولي  ومبدأ الارض مقابل السلام الذي بنيت علية هذه القرارات والاتفاقيات العديدة التي تم توقيعها بين منظمة التحرير الفلسطينية واسرائيل وكان يفترض فيها ان تجسد هذه الصيغة، ولكن اسرائيل تجنبت القانون الدولي وجعلت العملية بدلا من ذلك مفاوضات طويلة جدا كانت دائما ومازالت لصالح اسرائيل باعتبارها  الجانب الأقوى .
     
    فمسيرة المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية شهدت سنوات كثيرة ومرحل عديدة واطراف عربية وأجنبة حيث لم يتمخض عنها ألا القليل القليل والدليل أنه لا توجد هناك مواعيد نهائية  لتنفيذ ما تم التوصل اليه حيث لم تنفذ اسرائيل في الواقع أي موعد نهائي للانسحاب وكل حكومة اسرائيلية جديدة تقوم بإعادة بما لالتزام به من قبل مما نتج عن استمرار المزيد من التأخيرات فبقي الوضع القائم بين الجانبين على ما هو عليه الى ان يتم التوصل الى اتفاق جديد وأخر.
     
    لكن  اسرائيل تستغل الفترات الزمنية التي كانت بين اللقاءات التفاوضية بالموافقة ونشأ مستوطنات جديدة غير قانونية في الضفة الغربية واحكام سيطرتها على القدس  وكانت النتائج تضاعف عدد المستوطنين في الاراضي المحتلة  وتواصل عمليات مصادرة الاراضي بلا هوادة و تجميع الفلسطينيين للعيش في كنتونات محاطة ومسيطر عليها من قبل اسرائيل .
     
    وعند الحديث عن موقف الفصائل الفلسطينية فهو موقف متابين من ناحية القبول أو الرفض أ و المعارضة  ولكل فصيل أسبابه التي يبديها لشعب الفلسطيني لعبر عن قبوله أو رفضه أو معارضته ولكن عن النظر لواقع المفاوضات بشكل دقيق هل تصب في مصالحة الشعب الفلسطيني ام لا تصب تجد أن المفاوضات هي عبارة عن مسكنات حيوية تجريها إسرائيل من أجل الرضى بالواقع الحالي الذي تفرضه إسرائيل علي الفلسطينيين العزل في الضفة والقدس والثامن والربعين ضاربة بعض الحائط كل ما أقرته  توصيات وقرارات العملية التفاوضية بين الطرفين وقرارات المجتمع الدولي ، اضافة الي ذلك عندما تنظر الي عناصر ومحاور المفاوضات من الحدود والقدس واللاجئون وحق العودة والمستوطنات والمياه والامن والأسرى السياسيون تجدها حقوق ثابتة غير قابلة للمساومة أو التنازل أو التعويض .
     
    وبالتالي لابد أن نرجع الي صوابنا والي رشدنا فيما يخص حقوقنا والاقلاع عن المفاوضات والتسويات المؤقتة و الزائفة التي لا تقدم خطوة في مسير الشعب الفلسطيني ، ولكن عندما أن نريد أن نفاوض المحتل لابد من وجود أجماع وطني فلسطيني وأخص فلسطيني بدرجة الاولي وليس عربي، لان معظم البلدان العربة هي من تنازلات عن حقوقنا لتمنحها للإسرائيل من طبق من ذهب في سبيل تسهيل إسرائيل مصالح هذه الدول العربية في دول الغرب .
     
    عبد الرحمن صالحة

    اقرأ أيضًا

    • أرشيف وطن أونلاين
    • أحدث تقارير وتحليلات وطن
    • آخر الأخبار العربية والدولية

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    دور قناة الجزيرة في تعزيز مكانة قطر كمرجع رئيسي في الإعلام العربي المعاصر

    1 مايو، 2014

    درس جميل عن قيمة التواضع والتفرد بين أشجار الغابة وسخرية الآخرين

    1 مايو، 2014

    تفسير عربي لمخطوط سامري قديم يتناول سفر التكوين في المكتبة الوطنية الروسية

    19 أبريل، 2014
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اقرأ أيضاَ

    أحمد السقا يتسبب في جدل واسع برسالة دعم لمحمد صلاح لنادي ليفربول تنتقل إلى انتقادات حادة

    13 ديسمبر، 2025

     أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد يستقبله!

    13 ديسمبر، 2025

    تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!

    13 ديسمبر، 2025

    أراوخو يزور تل أبيب ويثير جدلاً واسعًا بين جماهير برشلونة ومنصات التواصل الاجتماعي

    13 ديسمبر، 2025

    مشروع استيطاني جديد بقيادة جندي احتياط يحمل اسم مزرعة في قلب الضفة الغربية

    13 ديسمبر، 2025

    الفاشر تتحول إلى ساحة رعب بعد سيطرة مليشيات الدعم السريع وحملة اختطافات جماعية.

    13 ديسمبر، 2025

    تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكواليس!

    13 ديسمبر، 2025

    “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    11 ديسمبر، 2025

    أبوظبي المنبوذة.. الحملة تتسع وجامعات العالم تُقاطع الإمارات

    11 ديسمبر، 2025

    محمد صبحي يواجه انتقادات حادة بعد انفعاله على سائقه خلال مقابلة تلفزيونية

    11 ديسمبر، 2025

    شبكة تجسّس إسرائيلية تستخدم برنامج Predator لاختراق الهواتف وتحويلها إلى أجهزة تجسس

    10 ديسمبر، 2025

    تحت دخان أبوظبي.. الرّياض تسحب قواتها من اليمن

    10 ديسمبر، 2025

    أمطار غزيرة تعمق معاناة نازحي غزة وتغمر خيامهم بمياه كارثية حارقة

    10 ديسمبر، 2025

    الموساد يفجّر المفاجأة.. خطة سرّية لتسليح مصر والسعودية بالنووي

    10 ديسمبر، 2025

    فضيحة صحة جديدة في جيش الاحتلال بعد إصابة 27 جنديًا بداء الكلب إثر احتكاكهم بجرو مصاب

    10 ديسمبر، 2025
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter