Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الإثنين, فبراير 16, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • اقتصاد
    • رياضة
    • فيديو
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » أرشيف - فضاء واسع » الثورة المصرية تكشف تأثير اتفاقية كامب ديفيد على الواقع السياسي والمستقبل الوطني
    أرشيف - فضاء واسع

    الثورة المصرية تكشف تأثير اتفاقية كامب ديفيد على الواقع السياسي والمستقبل الوطني

    وطن4 أغسطس، 20133 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    ثورة مصر watanserb.com
    ثورة مصر
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني
    كشفت الثورة في مصر منذ تفجرها يوم ٢٥ يناير وما جرى بعده إلى تفجرها ثانية بعد عزل محمد مرسي مدى تحكم اتفاقية (كامب ديفيد) في مجريات الواقع السياسي على نحو يجعل من هذه الاتفاقية معاهدة حماية أمريكية أكثر منها اتفاقية سلام بين مصر وإسرائيل!
     
    لقد أثبتت ثورة ٢٥ يناير ثم ما تلاه من أحداث أن ثقل الموقف الأمريكي الخارجي وتأثيره في الشأن المصري لا يقل في الميزان السياسي – إن لم يتجاوز – عن الثقل الداخلي من حيث التأثير والتحكم في صناعة الأحداث ابتداء من تدخل الجيش لعزل مبارك وانتهاء بتدخله لعزل الرئيس المنتخب محمد مرسي!
     
    حتى بات الحديث عن الموقف الأمريكي وترقبه في كل حدث مصري حديث الساعة لمعرفة أين ستتجه الأمور في مصر!
     
    لقد نجحت أمريكا في حقبة (كامب ديفيد) في صياغة المنطقة العربية وقلبها مصر خلال ثلاثة عقود وفق مصالحها الإستراتيجية واستطاعت في هذه الحقبة أن تعيد السيطرة على الدول العربية من خلال تحييد مصر ثم تقييدها بعد ذلك ثم تغلغل نفوذها إلى كل مؤسساتها العسكرية والأمنية تحت غطاء المساعدات والاتفاقيات لتشكل شبكة علاقات كبيرة عميقة وعريضة مع طبقة واسعة من قيادات الجيش والأمن والاستخبارات والنخب السياسية – كما فعلت بريطانيا الاستعمارية من قبل – باتت هي الرقم الصعب في المعادلة السياسية في كل المنطقة العربية!
     
    وقد بلغ نفوذ أمريكا حد إعادتها صياغة العقيدة العسكرية للجيوش العربية وللجيش المصري لتكون المهمة الرئيسة لهذه الجيوش – التي باتت جزءا تابعا من حلف النيتو – هي ضبط الأمن الداخلي في حال اضطراب الأوضاع!
     
    وقد أدركت أمريكا وحلف النيتو أهمية ذلك بعد حرب غزة ٢٠٠٨ حيث تفجر الشارع العربي من المشرق إلى المغرب ضد الحرب والحصار على غزة!
     
    وقد تتابعت مؤتمرات الحلف لمعالجة مثل هذا الاضطراب حال حدوثه كما في مؤتمر البحرين سنة ٢٠٠٩ وهو ما كانت المباحثات تجري حوله بين قيادات الجيش المصري والإدارة الأمريكية قبيل ثورة ٢٥ يناير تحسبا لمثل هذه الثورات التي سبقت الجميع في تفجرها على نحو غير مسبوق غير إن القيادات السياسية للأنظمة العربية التي تساقطت بالثورة لم تكن تمثل سوى واجهات يمكن الاستغناء عنها بواجهات جديدة ومنتخبة في ظل سيطرة مؤسسات عسكرية تحمي اتفاقية (كامب ديفيد) والتزاماتها وحماية مصالح ونفوذ الراعي الأمريكي لها لتكتشف الأمة من جديد أن ثورتها لا تواجه خطرا داخليا وثورة مضادة بل خطرا خارجيا ما زال يتحكم في شأنها الداخلي من خلال مؤسسات الدولة العميقة التي نجح في بنائها طوال ثلاثة عقود من الاحتلال المباشر أو غير المباشر وهو ما يجعل من مواجهته أمرا حتميا يوما ما إذ لا طريق للحرية إلا من خلاله فلا حرية لشعب بلا وطن حر!
    د حاكم المطيري

    اقرأ أيضًا

    • أرشيف وطن أونلاين
    • أحدث تقارير وتحليلات وطن
    • آخر الأخبار العربية والدولية

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    دور قناة الجزيرة في تعزيز مكانة قطر كمرجع رئيسي في الإعلام العربي المعاصر

    1 مايو، 2014

    درس جميل عن قيمة التواضع والتفرد بين أشجار الغابة وسخرية الآخرين

    1 مايو، 2014

    تفسير عربي لمخطوط سامري قديم يتناول سفر التكوين في المكتبة الوطنية الروسية

    19 أبريل، 2014
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اقرأ أيضاَ

    أحمد السقا يتسبب في جدل واسع برسالة دعم لمحمد صلاح لنادي ليفربول تنتقل إلى انتقادات حادة

    13 ديسمبر، 2025

     أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد يستقبله!

    13 ديسمبر، 2025

    تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!

    13 ديسمبر، 2025

    أراوخو يزور تل أبيب ويثير جدلاً واسعًا بين جماهير برشلونة ومنصات التواصل الاجتماعي

    13 ديسمبر، 2025

    مشروع استيطاني جديد بقيادة جندي احتياط يحمل اسم مزرعة في قلب الضفة الغربية

    13 ديسمبر، 2025

    الفاشر تتحول إلى ساحة رعب بعد سيطرة مليشيات الدعم السريع وحملة اختطافات جماعية.

    13 ديسمبر، 2025

    تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكواليس!

    13 ديسمبر، 2025

    “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    11 ديسمبر، 2025

    أبوظبي المنبوذة.. الحملة تتسع وجامعات العالم تُقاطع الإمارات

    11 ديسمبر، 2025

    محمد صبحي يواجه انتقادات حادة بعد انفعاله على سائقه خلال مقابلة تلفزيونية

    11 ديسمبر، 2025

    شبكة تجسّس إسرائيلية تستخدم برنامج Predator لاختراق الهواتف وتحويلها إلى أجهزة تجسس

    10 ديسمبر، 2025

    تحت دخان أبوظبي.. الرّياض تسحب قواتها من اليمن

    10 ديسمبر، 2025

    أمطار غزيرة تعمق معاناة نازحي غزة وتغمر خيامهم بمياه كارثية حارقة

    10 ديسمبر، 2025

    الموساد يفجّر المفاجأة.. خطة سرّية لتسليح مصر والسعودية بالنووي

    10 ديسمبر، 2025

    فضيحة صحة جديدة في جيش الاحتلال بعد إصابة 27 جنديًا بداء الكلب إثر احتكاكهم بجرو مصاب

    10 ديسمبر، 2025
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter