Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الأربعاء, يناير 7, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • اقتصاد
    • رياضة
    • فيديو
    • Contact us
    • فريق وكتاب وطن
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » أرشيف - هدهد وطن » بايدن يناقش مع المالكي والنجيفي تدفق المقاتلين العراقيين إلى سوريا لدعم الأسد
    أرشيف - هدهد وطن

    بايدن يناقش مع المالكي والنجيفي تدفق المقاتلين العراقيين إلى سوريا لدعم الأسد

    وطن15 يوليو، 20134 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    17" قراراً سريعاً سيتخذه بايدن بعد توليه الرئاسة watanserb.com
    جو بايدن
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني
    كشفت مصادر عراقية بارزة أن نائب الرئيس الاميركي جو بايدن أجرى اتصالين هاتفيين في اليومين ‏الماضيين, الاول مع رئيس الوزراء نوري المالكي والثاني مع رئيس البرلمان اسامة النجيفي, حيث ‏كان محور المحادثات ملف استمرار تدفق المقاتلين الشيعة العراقيين الى سورية للدفاع عن نظام بشار ‏الأسد.‏
     
    وقال قيادي بارز في ائتلاف "متحدون" برئاسة النجيفي, الذي يعتبر أحد أبرز قادة السنة على الساحة ‏العراقية, لـجريدة السياسة إن رئيس البرلمان طلب بإلحاح من بايدن التدخل لوقف تدفق المقاتلين ‏العراقيين من جماعتي "عصائب أهل الحق" برئاسة قيس الخزعلي وهو حليف سياسي للمالكي ‏و"كتائب حزب الله العراقي" بزعامة واثق البطاط, وقد تعهد نائب الرئيس الاميركي بالتعامل مع هذا ‏الملف بحزم أكبر كما فعلت واشنطن مع ملف الطائرات الايرانية التي تعبر الاجواء العراقية باتجاه ‏المطارات السورية.‏
    وأضاف أن ملف انتقال المقاتلين الشيعة العراقيين إلى سورية, بات يتصدر قائمة الخلافات مع المالكي ‏في الوقت الراهن, لكون العملية تتم عبر المدن السنية التي تقع على الحدود السورية, وبالتالي بدا الامر ‏كأنه مشاركة من السنة العراقيين في الحرب ضد الثورة السورية, بدليل ان الائتلاف السوري ‏المعارض نقل شكوكه الى قادة سنة في بغداد ومحافظة الانبار بشأن تورط شيوخ عشائر وشخصيات ‏سنية قريبة من رئيس الوزراء العراقي في تسهيل مرور المقاتلين الشيعة الى الاراضي السورية.‏
    وكشف القيادي العراقي أن النجيفي ارسل الى بايدن بعض المستندات التي تثبت ان المالكي على علم ‏بعملية تدفق المقاتلين الشيعة الى سورية, منها لقاءات جمعته مع الخزعلي الذي يعد حليفاً سياسياً له ‏في مواجهة تيار رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر, وأن هذه اللقاءات كانت تتم في وقت تتصاعد فيه ‏عمليات ارسال هؤلاء المقاتلين ولذلك من الصعب التصديق ان الخزعلي وهو الذي يدير تصدير ‏السلاح والمسلحين الشيعة الى سورية لا يصارح ولا يطلع المالكي على بعض تفاصيل العملية التي ‏تجري عبر الأنبار.‏
    كما أن رئيس البرلمان العراقي نقل الى لبايدن, عبر مسؤولين اميركيين محاضر لقاءات بين المالكي ‏وبين شيوخ عشائر سنية, في مدن واقعة على الحدود العراقية – السورية, تتضمن حوارات للمالكي ‏يتحدث فيها عن أن المعركة في سورية هي "معركة سنية – شيعية واحدة, لأن العدو واحد وهو تنظيم ‏‏"القاعدة" والجماعات المرتبطة به", كما ان المالكي حذر هؤلاء الشيوخ من ان سقوط الاسد معناه ‏انتصار "القاعدة", ما يؤدي الى تقوية نفوذ التنظيم الارهابي في المدن العراقية السنية, ولذلك يجب ‏التعاون بين الشيعة والسنة لمقاتلة التنظيمات الارهابية سواء داخل العراق او سورية.‏
    واشار القيادي المقرب من النجيفي الى ان المالكي دفع اموالاً كبيرة لشيوخ عشائر وقادة سياسيين سنة ‏للحصول منهم على مواقف داعمة لانتقال المقاتلين الشيعة الى سورية, وقد انكشف اهداف هذا العمل ‏قبل اسابيع قليلة لأن الكثيرين من قادة الاعتصامات في المدن السنية كانوا يعتقدون ان هذه الاموال ‏تدفع لثنيهم عن المشاركة في ساحات الاعتصام واتخاذ مواقف معلنة ضد مطالب المعتصمين, غير ان ‏بعض الشيوخ اقر ان قسماً مهماً من هذه الاموال دفعت لتسهيل تدفق المقاتلين الشيعة الى سورية ‏للقتال الى جانب قوات الاسد, وبالتالي يمثل هذا السلوك دليلاً على دور ما للمالكي في مساندة عملية ‏نقل المقاتلين الشيعة الى سورية بكل ما فيها من استحقاقات ومتطلبات لوجستية.‏
    في سياق متصل, ذكر تقرير لمستشارية الأمن الوطني العراقي برئاسة فالح الفياض, ان تصاعد اعمال ‏العنف في المدن العراقية بهذا الشكل "المفرط" سببه تدفق المقاتلين العراقيين الشيعة الى سورية.‏
    وأوضح التقرير أن "القاعدة" والجماعات البعثية العراقية, نجحا في استثمار هذا التدفق, في اقناع ‏شريحة واسعة من شيوح العشائر السنية في محافظة الانبار بصورة خاصة للانضمام الى الحرب ‏الدائرة ضد قوات المالكي, كما أن سكان بعض البلدات السنية على الحدود باتوا يخشون من بطش ‏الاجهزة الامنية التابعة لرئيس الوزراء, ولذلك قبلوا بالتعاون مع "القاعدة" والبعثيين للاستقواء وطلب ‏الحماية من قوة عسكرية اخرى غير قوة الحكومة العراقية, لأن الميليشيات الشيعية المتغلغلة في تلك ‏الاجهزة تمارس التهديد والقتل ضد بعض شيوخ العشائر السنية, لقبول انتقال المقاتلين الشيعة للقتال ‏الى جانب قوات الاسد.‏
    وأضاف التقرير ان الكثير من رجال الدين والمثقفين السنة, يعتقدون ان انتصار نظام الاسد سيترتب ‏عليه المزيد من هيمنة حكومة المالكي على الاوضاع في المدن السنية المنتفضة, وأن مصير ‏المعارضة السنية العراقية سيجد طريقه الى الزوال في حال انهزمت الثورة السورية, كما أن انتصار ‏الاسد في رأي الكثيرين في المدن السنية, يعني ان النفوذ الايراني سيكون في قلب هذه المدن, بعدما ‏كان محصوراً في المحافظات الشيعية العراقية في الجنوب, وبالتالي تبلورت قناعة في الشارع السني ‏أن حقبةً من التواجد الايراني المباشر والمعلن ستعرفها مدن الانبار وصلاح الدين ونينوى بعد انتهاء ‏الصراع السوري لمصلحة الاسد, ولهذه الاسباب واسباب اخرى فإن المدن السنية تحولت مجدداً الى ‏حواضن آمنة للجماعات المسلحة من "القاعدة" وحزب "البعث" المنحل وهذا ما يفسر ارتفاع وتيرة ‏الهجمات وتنامي نفوذ هاتين الجماعتين اللتين بدأتا تتحركان وتعملان في ظروف افضل بكثير من ‏السابق.‏
     

    اقرأ أيضًا

    • أرشيف وطن أونلاين
    • أحدث تقارير وتحليلات وطن
    • آخر الأخبار العربية والدولية
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    الأمير ويليام في الإمارات المهددة .. هل للمقابلة علاقة بالأميرة هيا؟!

    10 فبراير، 2022

    مراسلون بلا حدود تدين الحكم بالسجن عشر سنوات على نشطاء إلكترونيين في السعودية

    12 مايو، 2014

    تقرير إسرائيلي: “السيسي” يريد “الأباتشي” لمهاجمة “ليبيا” طمعا في البترول

    11 مايو، 2014
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اقرأ أيضاَ

    جدل واسع بعد رسالة أحمد السقا إلى ليفربول دعمًا لمحمد صلاح تتحول إلى عاصفة انتقادات

    13 ديسمبر، 2025

     أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد يستقبله!

    13 ديسمبر، 2025

    تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!

    13 ديسمبر، 2025

    آراوخو يحج إلى تل أبيب.. رحلة مثيرة تهز برشلونة ومتابعيه

    13 ديسمبر، 2025

    البؤرة التي تخفيها كلمة “مزرعة”.. مشروع تمدّد استيطاني يقوده جندي احتياط

    13 ديسمبر، 2025

    “الفاشر جحيم مفتوح”.. تحقيق صادم لـ واشنطن بوست!

    13 ديسمبر، 2025

    تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكواليس!

    13 ديسمبر، 2025

    “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    11 ديسمبر، 2025

    أبوظبي المنبوذة.. الحملة تتسع وجامعات العالم تُقاطع الإمارات

    11 ديسمبر، 2025

    حين يكشف الوجه الحقيقي.. محمد صبحي من نصوص الأخلاق إلى اختبار السائق 

    11 ديسمبر، 2025

    أخطر من بيغاسوس.. هاتفك ليس آمنا والموساد يسمعك؟!

    10 ديسمبر، 2025

    تحت دخان أبوظبي.. الرّياض تسحب قواتها من اليمن

    10 ديسمبر، 2025

    غزّة تغرق.. يا مطر لا تقسو على شعب الخيام

    10 ديسمبر، 2025

    الموساد يفجّر المفاجأة.. خطة سرّية لتسليح مصر والسعودية بالنووي

    10 ديسمبر، 2025

    فضيحة «الجرو القاتل».. داء الكلب يضرب جيش الاحتلال

    10 ديسمبر، 2025
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter