Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    السبت, يناير 3, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • اقتصاد
    • رياضة
    • فيديو
    • Contact us
    • فريق وكتاب وطن
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » أرشيف - هدهد وطن » هل يراجع الإخوان المسلمون الأردنيون أنفسهم؟
    أرشيف - هدهد وطن

    هل يراجع الإخوان المسلمون الأردنيون أنفسهم؟

    وطن12 يوليو، 20133 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    الإخوان watanserb.com
    الإخوان
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني
    يتساءل جميع المتابعين لما يجري اليوم في مصر، هل سيجري الإخوان المسلمون في الأردن مراجعة شاملة لأفكارهم ومواقفهم ويحاولون تجنب مواجهة مع الدولة و/أو المجتمع و/أو الأطراف والاتجاهات السياسية والفكرية الأخرى؟ وما واجبهم لتفادي الازمة والصراع واستباق وقوعها مرة أخرى في الأردن؟ كيف لا يحدث في الأردن ما حدث في مصر؟
     
    أظهرت الأحداث الكثير مما أغفلته جماعة الإخوان المسلمين أو لم تحسن التعامل معه أو لم تشغل نفسها به ابتداء، فلا يبدو أن الجماعة الإسلامية تلاحظ التحولات الكبيرة والمهمة في خريطة العمل الإسلامي، ولا تريد أن تستوعب أن الحالة الإسلامية أصبحت مجتمعية تخص جميع الناس والمؤسسات ويجب مشاركتها جميعا، ومازالت تتعامل بعقلية تنظيمية، وتخلط بين نفسها وبين الإسلام، وتعتقد أن الخلاف معها هو خلاف مع الإسلام وربما حرباً على الإسلام! 
     
    وهذا الانفصال عن الواقع ينشئ متوالية من الكوارث والأزمات، فهو أولا يمنع الجماعة من القدرة على فهم الواقع وإدارة التعامل معه وتقدير الموقف السليم، وينشئ أيضاً نفوراً من الدين والسلوك الديني، ويحول الصراع السياسي الجاري إلى صراع ديني علماني عميق وممتد من السياسة إلى الثقافة والسلوك وأسلوب الحياة، وينشئ أنماطاً مختلفة متباعدة من المجتمعات في الإقامة والمدارس واللباس والطعام والمؤسسات وأسلوب الحياة، وأخيرا الهوية ووعي الذات.
     
    جماعة الإخوان المسلمين مدعوة اليوم إلى مبادرة ذاتية تقوم بها بنفسها قائمة على شبكية العمل الإسلامي وليس هرميته ومجتمعيته وليس تنظيميته، فتجري انسحابا لمشاركة غيرها وفصلاً تاماً وحقيقياً في القيادة والعمل بين العمل السياسي الحزبي وبين العمل النقابي والخيري والعمل الدعوي، ولا يعقل أن تقع قيادات الحركة الإسلامية فيما يفترض ان تكافح من أجل محاربته من احتكار وسيطرة، فترى القائد قائداً في العمل الخيري والدعوي والسياسي والنيابي. وقادة الجماعة ونوابها ونشطاؤها بسلوكهم هذا لا يقعون في زلل الاستبداد والاحتكار فقط، ولكنهم أيضاً يجعلون الجماعة نفسها هدفاً معزولاً يسهل إصابته وتصفيته، ويجعلون مغانمهم الشخصية قضية الأمة أو قضية إسلامية ينتظرون من الناس أن يؤيدوهم بها، ويقعون ويجرون معهم العمل الإسلامي إلى الفساد والتجاوزات والمخالفات القانونية.
     
    إن هذا الفصل الإجرائي في التطبيق والذي يبدأ بمنع الجمع بين فضاءات العمل ومجالاته الكثيرة والواسعة، من عمل سياسي ونقابي وبلدياتي وخيري ودعوي، سوف ملكية العمل الإسلامي وخبراته وتجاربه إلى المجتمع بأسره أو أكبر قدر ممكن منه، وفي ذلك خدمة عظيمة للمجتمع والدين بعامة، ويقلل أيضاً من الاحتكار والوصاية وعدم الثقة بالآخرين، ويحمي الجماعة نفسها من العزلة، ويجعل الحالة الإسلامية أكثر تجذرا وانتشارا في المجتمع وليست مسألة تخص تنظيما أو جماعة بعينها.
     
    فمسؤولية العمل والدعوة والإصلاح منوطة بكل مسلم بل جميع المواطنين وليست حكرا على أفراد او فئة من الناس، ووظيفة الجماعات الإسلامية أن تحشد جميع الناس والفئات والحكومات والمؤسسات في مشروع إصلاحي شامل، وليس منافسة الأحزاب والناس بعامة على الفرص، وكلما تراجعت المصالح الذاتية والتنظيمية تزيد المصداقية والقبول.
     
    من يسير في ردهات المستشفى الإسلامي في عمان على سبيل المثال تدله اللوحات النحاسية المثبتة على مدى القبول والمشاركة التي كان يحظى بها الإسلاميون في الستينات والسبعينات، ولا أعتقد أن هذه المشاركة باقية اليوم بعد سياسات احتكار المواقع والأدوار وإقحام المشروعات الخيرية والتنموية في التنافس السياسي والتنظيمي والشللي.
     
    وعندما بدأ حزب جبهة العمل الإسلامي عمله لقي إقبالا من فئات كبيرة من الناس وذوي الهيئات ممن لم يجدوا مكانا في جماعة الإخوان المسلمين ولكن خوف بعض الإخوان على المغانم السياسية والنيابية والوزارية صد الناس وعزل الحزب.
     
    هل سوف يتلافى الإخوان المسلمون جر المجتمعات والدول إلى الانقسام والصراع ويكونون محضر "خير" وليس طرفاً في الصراع؟
     
    ابراهيم غرايبة  – كاتب ومحلل سياسي اردني 

    اقرأ أيضًا

    • أرشيف وطن أونلاين
    • أحدث تقارير وتحليلات وطن
    • آخر الأخبار العربية والدولية
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    الأمير ويليام في الإمارات المهددة .. هل للمقابلة علاقة بالأميرة هيا؟!

    10 فبراير، 2022

    مراسلون بلا حدود تدين الحكم بالسجن عشر سنوات على نشطاء إلكترونيين في السعودية

    12 مايو، 2014

    تقرير إسرائيلي: “السيسي” يريد “الأباتشي” لمهاجمة “ليبيا” طمعا في البترول

    11 مايو، 2014
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اقرأ أيضاَ

    جدل واسع بعد رسالة أحمد السقا إلى ليفربول دعمًا لمحمد صلاح تتحول إلى عاصفة انتقادات

    13 ديسمبر، 2025

     أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد يستقبله!

    13 ديسمبر، 2025

    تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!

    13 ديسمبر، 2025

    آراوخو يحج إلى تل أبيب.. رحلة مثيرة تهز برشلونة ومتابعيه

    13 ديسمبر، 2025

    البؤرة التي تخفيها كلمة “مزرعة”.. مشروع تمدّد استيطاني يقوده جندي احتياط

    13 ديسمبر، 2025

    “الفاشر جحيم مفتوح”.. تحقيق صادم لـ واشنطن بوست!

    13 ديسمبر، 2025

    تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكواليس!

    13 ديسمبر، 2025

    “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    11 ديسمبر، 2025

    أبوظبي المنبوذة.. الحملة تتسع وجامعات العالم تُقاطع الإمارات

    11 ديسمبر، 2025

    حين يكشف الوجه الحقيقي.. محمد صبحي من نصوص الأخلاق إلى اختبار السائق 

    11 ديسمبر، 2025

    أخطر من بيغاسوس.. هاتفك ليس آمنا والموساد يسمعك؟!

    10 ديسمبر، 2025

    تحت دخان أبوظبي.. الرّياض تسحب قواتها من اليمن

    10 ديسمبر، 2025

    غزّة تغرق.. يا مطر لا تقسو على شعب الخيام

    10 ديسمبر، 2025

    الموساد يفجّر المفاجأة.. خطة سرّية لتسليح مصر والسعودية بالنووي

    10 ديسمبر، 2025

    فضيحة «الجرو القاتل».. داء الكلب يضرب جيش الاحتلال

    10 ديسمبر، 2025
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter