Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الجمعة, يناير 2, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • اقتصاد
    • رياضة
    • فيديو
    • Contact us
    • فريق وكتاب وطن
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » أرشيف - هدهد وطن » أهالي حي المنيل في القاهرة: الاخوان المسلمون هاجمونا بالاسلحة النارية
    أرشيف - هدهد وطن

    اشتباكات دامية في حي المنيل بالقاهرة بعد دعوة محمد بديع لأنصاره إلى الفداء

    وطن6 يوليو، 20135 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    الإخوان watanserb.com
    الإخوان
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني
    “الاخوان هاجمونا بالاسلحة النارية بعد خطاب المرشد محمد بديع.. قتلوا منا كثيرين”، هكذا يلخص احمد فتوح أحد اهالي حي المنيل في القاهرة الاشتباكات العنيفة والدامية في الحي ليلة الجمعة التي خلفت 7 قتلى على الاقل وعشرات المصابين، بحسب طبيب، بعد دقائق قليلة من خطاب المرشد العام لجماعة الاخوان المسلمين محمد بديع الذي دعا فيه انصاره إلى فداء الرئيس المصري المعزول محمد مرسي بارواحهم.
     
    وشهد حي المنيل ليلة الجمعة السبت اشتباكات واسعة استمرت نحو 9 ساعات بين اهالي الحي وافراد من جماعة الاخوان هاجموهم من ناحية جامعة القاهرة حيث يعتصم انصار الرئيس المعزول محمد مرسي منذ الثلاثاء، بحسب روايات الاهالي.
     
    قطع الحجارة وكسر الزجاج والبقع السوداء الكبيرة علي الارض من بقايا الاطارات المشتعلة تلخص المشهد على كوبري الجامعة على النيل حيث جرت الاشتباكات العنيفة.
     
    بعض أعمدة الانارة سقطت على الارض التي امتلات ايضا بالفواصل الحديدية التي تستخدمها الشرطة المصرية والتي يبدو انها استخدمت للفصل بين الطرفين فوق الجسر.
     
    وكان بديع خاطب عشرات الالاف من انصاره في اعتصام امام جامع رابعة العدوية في مدينة نصر، شمال القاهرة، قائلا “رئيسنا هو مرسي”. وكرر اكثر من مرة “نحن هنا الى ان نحمله على اعناقنا او نفديه بأرواحنا”، ودعا “الملايين” الى البقاء في الميادين حتى يعود مرسي لرئاسة البلاد.
     
    وعبر مدن البلاد، سقط امس الجمعة 30 قتيلا في اشتباكات بين انصار الرئيس الاخواني المعزول ومعارضيه والاهالي الذين اتهموا الاخوان باطلاق النيران عليهم خاصة في الاسكندرية التي سقط فيها 12 قتيلا اثر خطاب بديع.
     
    ويقول الشاب فتوح “الهجوم جاء بعد دقائق من انتهاء خطاب بديع.. عاملونا ككفار.. كانوا يهتفون الله اكبر وهم يضربوننا بالنار”.
     
    وبغضب شديد يقول التاجر محمد فكري (29 عاما) الذي اصيب بالخرطوش لفرانس برس “المئات من الاخوان جاؤوا من منطقة جامعة القاهرة بالاسلحة النارية والالية والاسلحة البيضاء مثل السيوف والسنج وحاولوا المرور باتجاه التحرير”.
     
    وتابع فكري بانفعال “هناك عشرة قتلى منهم 6 من زملائي قتلوا برصاصة واحدة في الراس.. كان هناك قناصة فوق مسجد صلاح الدين”.
     
    واضاف “اطلقنا عليهم الخرطوش والحجارة فقط .. كنا ندافع عن انفسنا وعن منطقتنا وعن التحرير”.
     
    وكانت مسيرات لانصار الجماعة توجهت اثر خطاب بديع الى التحرير ومحيط مبنى التلفزيون في ماسبيرو مساء الجمعة حيث حاولت مهاجمة الميدان ما ادى الى سقوط قتلى.
     
    وخيمت اجواء حزينة وغاضبة على الحي الذي تسكنه الطبقة المتوسطة على نهر النيل. ولم تفتح معظم المحال ابوابها بعد.
     
    وعلى باب معدني لمحل خردوات بالحي علقت ورقة بيضاء كتب عليها بالاسود ان صاحب المحل “شهيد عبد الله سيد عبد العظيم” توفي. وقال الاهالي ان صاحب المحل شاب في السادسة والعشرين من عمره قتل برصاصة في الراس.
     
    محمد يحيى الذي اصيب بالحجارة في ذراعه اليمنى قال بتاثر بالغ “ثلاثة من اصدقائي قتلوا.. الاخوان هجموا علينا بكل انواع الاسلحة”
     
    واضاف يحيى الذي سبق ورشح مرسي في الانتخابات الرئاسية قبل عام “الاخوان جماعة ارهابية تريد حرق البلد .. ليسوا مسلمين على الاطلاق”.
     
    ومن شرفة منزلها شاهدت الموظفة هند طه الاحداث قائلة “كان هناك قناصة ملتحون فوق مسجد صلاح الدين وفوق بعض العمارات .. على الارض كان الكثير من الملتحين القادمين من اتجاه جامعة القاهرة يحملون اسلحة الية”، الرواية تلك ايدها امين شرطة رفض ذكر اسمه قائلا ان “الاهالي القوا القبض على اخواني يحمل سلاحا ناريا فوق سطح احدى البنايات”.
     
    اطلاق النيران من فوق البنايات اكده طبيب في مستشفى القصر العيني القريب من الحي والذي نقل اليه ضحايا الاشتباكات.
     
    وقال الطبيب ايهاب السيد ان “مات سبعة على الاقل بين يدي اثناء اسعافهم.. واعتقد عدد القتلى اكبر من ذلك بكثير”. وتابع “الاصابات كلها بطلقات نارية … وهناك 3 قتلى وعشرات المصابين اصيبوا بطلقات اطلقت من اماكن مرتفعة.. مكان دخول الرصاص في اعلى الجسد ومكان خروج الرصاصة في اسفل الجسد”.
     
    وتابع الطبيب “معظم القتلى من اهالي المنيل ان لم يكونوا كلهم. وتقريبا كل المصابين من الاهالي”، وتابع “كان هناك مصابان من الاخوان حاول الاهالي الفتك بهما لكننا نجحنا في تهريبهما”.
     
    لكن احمد سبيع الناطق باسم حزب الحرية والعدالة، الذراع السياسية لجماعة الاخوان، قال لفرانس برس “الاخوان المسلمون نزلوا للشارع بالملايين الجمعة تاييدا لمرسي في تظاهرات سلمية”، واضاف سبيع عبر الهاتف من اعتصام رابعة العدوية “ليس كل ملتحي منتمي للاخوان”.
     
    وبغضب شديد، يلوم الاهالي الشرطة والجيش على تركهم فريسة للاخوان طيلة المعركة. ولم تتواجد قوات الامن اثناء زيارة فرانس برس للحي.
     
    وقال سيد عبد النعيم “الشرطة جاءت بعد خمس ساعات ولم تفعل شيئا.. والجيش لم يأت على الاطلاق”، وهو ما اكده احمد سعد الذي قال “الشرطة لم تفعل شيئا”.
     
    وتعهدت الشرطة اكثر من مرة بحماية المواطنين اثناء تظاهرات الثلاثين من حزيران/ يونيو.
     
    وكان المقر القديم لجماعة الاخوان المسلمين في حي المنيل، لكن الاهالي الذين قابلهم مراسل فرانس برس قالوا بالاجماع انهم خدعوا في الجماعة التي اتهموها بمحاولة حرق البلد.
     
    وقال خالد توفيق الذي بدا مصدوما للغاية “المعركة بدات السابعة والنصف واستمرت حتى الثالثة صباحا.. ذخيرتهم لم تكن تنتهي”. وقال ايضا “هم يحاولون ارهابنا والاستيلاء على البلد”.

    اقرأ أيضًا

    • أرشيف وطن أونلاين
    • أحدث تقارير وتحليلات وطن
    • آخر الأخبار العربية والدولية
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    الأمير ويليام في الإمارات المهددة .. هل للمقابلة علاقة بالأميرة هيا؟!

    10 فبراير، 2022

    مراسلون بلا حدود تدين الحكم بالسجن عشر سنوات على نشطاء إلكترونيين في السعودية

    12 مايو، 2014

    تقرير إسرائيلي: “السيسي” يريد “الأباتشي” لمهاجمة “ليبيا” طمعا في البترول

    11 مايو، 2014
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اقرأ أيضاَ

    جدل واسع بعد رسالة أحمد السقا إلى ليفربول دعمًا لمحمد صلاح تتحول إلى عاصفة انتقادات

    13 ديسمبر، 2025

     أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد يستقبله!

    13 ديسمبر، 2025

    تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!

    13 ديسمبر، 2025

    آراوخو يحج إلى تل أبيب.. رحلة مثيرة تهز برشلونة ومتابعيه

    13 ديسمبر، 2025

    البؤرة التي تخفيها كلمة “مزرعة”.. مشروع تمدّد استيطاني يقوده جندي احتياط

    13 ديسمبر، 2025

    “الفاشر جحيم مفتوح”.. تحقيق صادم لـ واشنطن بوست!

    13 ديسمبر، 2025

    تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكواليس!

    13 ديسمبر، 2025

    “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    11 ديسمبر، 2025

    أبوظبي المنبوذة.. الحملة تتسع وجامعات العالم تُقاطع الإمارات

    11 ديسمبر، 2025

    حين يكشف الوجه الحقيقي.. محمد صبحي من نصوص الأخلاق إلى اختبار السائق 

    11 ديسمبر، 2025

    أخطر من بيغاسوس.. هاتفك ليس آمنا والموساد يسمعك؟!

    10 ديسمبر، 2025

    تحت دخان أبوظبي.. الرّياض تسحب قواتها من اليمن

    10 ديسمبر، 2025

    غزّة تغرق.. يا مطر لا تقسو على شعب الخيام

    10 ديسمبر، 2025

    الموساد يفجّر المفاجأة.. خطة سرّية لتسليح مصر والسعودية بالنووي

    10 ديسمبر، 2025

    فضيحة «الجرو القاتل».. داء الكلب يضرب جيش الاحتلال

    10 ديسمبر، 2025
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter