Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الجمعة, يناير 2, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • اقتصاد
    • رياضة
    • فيديو
    • Contact us
    • فريق وكتاب وطن
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » أرشيف - هدهد وطن » هل يحمل إسلاميو مصر السلاح بعدما (أيأستهم) الديموقراطية؟
    أرشيف - هدهد وطن

    الإسلاميون في مصر بين مطالب الديموقراطية وتهديدات العودة إلى العنف بعد العزل السياسي

    وطن5 يوليو، 2013آخر تحديث:14 أكتوبر، 20215 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني
    قتل حوالي 200 الف شخص خلال حرب اهلية دارت رحاها لعشر سنوات في الجزائر بعد ان رفض الجيش الاعتراف بنتيجة انتخابات أتت بالاسلاميين وهو مثال لا يغيب عن ذاكرة البعض في مصر بعد ان عزل الجيش الرئيس محمد مرسي الذي ينتمي لجماعة الاخوان المسلمين يوم الاربعاء.
        لم يسمح للاسلاميين في الجزائر بالحكم قط لكن مرسي أدار مصر لعام وربما حال شعور واسع بأنه كان ضحية أخطائه دون حمل بعض انصاره السلاح دفاعا عنه.
        لكن اسقاطه قد يؤدي إلى انقسام الجماعات الاسلامية التي دخلت معترك السياسة المصرية بعد الانتفاضة التي اطاحت عام 2011 بحكم حسني مبارك الذي قمعهم لعقود.
        وقد يفقد الاخوان المسلمون وحلفاؤهم السلفيون والجهاديون أنصارا خاصة في شريحة الشبان الذين باتوا يرون أن التجربة الديمقراطية قد فشلت وان النهج السلمي لن يؤدي بهم إلى نتيجة.
        وكتب عصام الحداد الذي كان مساعدا لمرسي في تدوينة على موقع فيسبوك “الرسالة التي ستنتشر في العالم الاسلامي عالية واضحة ان الديمقراطية ليست للمسلمين.”
        والقت السلطات القبض على عدد من ابرز الشخصيات الاخوانية مما دعا محمد البلتاجي احد قادة الجماعة الى التحذير من الخطر القادم في اعتصام نظمه انصار الرئيس المعزول امام مسجد رابعة العدوية في القاهرة يوم الخميس.
        وقال البلتاجي “القضية الآن هي موقف العالم الحر الذي يدفع البلاد الى حالة من الفوضى ويدفع جماعات غير جماعة الاخوان المسلمين إلى العودة إلى فكرة التغيير بالقوة.”
        وتصاعدت نبرة الخطاب منذ اعلن الجيش أول مرة انه قد يتدخل بعد ان خرج ملايين المحتجين إلى الشوارع للمطالبة برحيل مرسي.
        وقال رجل في اعتصام رابعة العدوية هذا الأسبوع موجها كلامه إلى وزير الدفاع الفريق أول عبد الفتاح السيسي في مقطع مصور نشر على موقع يوتيوب “لقد صنعت طالبان جديدة وقاعدة جديدة في مصر. وستكون هناك عمليات استشهادية… لو كل واحد من عشرة هنا فجر نفسه في مجموعة هاتكون انت السبب.”
        وقبل ساعات من الاطاحة بمرسي قال محمد نوفل وهو موظف يبلغ من العمر 44 عاما كان يقف في نفس الاعتصام انه متأكد من ان انصار مرسي سيعودون إلى العنف اذا اجهض الجيش ما يعتبرونه عملية ديمقراطية شرعية.
        وقال “اذا حدث انقلاب عسكري فسيكون امام مصر خياران: ان تتحول إلى سوريا او ان تصبح مثل الجزائر في التسعينات. هذا هو البديل وسوف يحدث.”
        ويعتبر معظم انصار مرسي تدخل الجيش انقلابا عسكريا بينما تقول السلطات المصرية ان الجيش استجاب لمطالب الشعب.
        وتوجد بمصر منذ عقود حركات اسلامية متشددة تصب عداءها على الحكومة.
        واتهم الرؤساء المصريون الثلاثة الذين حكموا مصر بعد ثورة عام 1952 الاسلاميين بمحاولة اغتيالهم. ونجحت المحاولة مع الرئيس انور السادات.
        وقاد الاسلاميون في التسعينات حملة دامية ضد قوات الامن في صعيد مصر.
        وتخلت الجماعة الاسلامية التي نفذت بعضا من اعنف الهجمات عن العنف وشكلت حزبا سياسيا بعد سقوط مبارك.
        لكن بعض اعضاء الجماعة اعلنوا انهم سيعودون إلى حمل السلاح مرة اخرى دفاعا عن حكم مرسي وهو تهديد يحاول قادة الجماعة الان التهوين منه وهو مثار جدل بين صفوف الجماعة.
        وقال محمد الامين (40 عاما) العضو في الجماعة الاسلامية قبل ساعات من اعلان الجيش عزل مرسي “اذا جرؤ الجيش على قتل الديمقراطية في مصر فسنقاتله” وأشار إلى الالاف من انصار مرسي المتجمعين بالقاهرة.
        وقاطعه صبحي يوسف (45 عاما) الذي كان يجلس إلى جواره قائلا “لا لا يا اخي. لن نحمل السلاح. ما سنحمله هو صبرنا وايماننا بالله.”
        وقال خليل العناني الخبير بالاسلام السياسي بجامعة دورهام في بريطانيا ان خطر وقوع اعمال عنف محدودة في مصر خطر قائم خاصة في شبه جزيرة سيناء التي غاب عنها القانون والنظام كثيرا منذ سقوط مبارك.
         وأطلق مسلحون في شبه جزيرة سيناء في وقت مبكر اليوم الجمعة قذائف صاروخية على نقاط تفتيش للجيش والشرطة وقصفوا معسكرا لقوات الأمن ومطارا. وقال مصدر أمني إن جنديا قتل وأصيب آخران.
        وقال العناني ان عزل مرسي يمكن ان يعزز ما تردده جماعات متشددة مثل القاعدة من أن الديمقراطية ليست هي السبيل.
        وأضاف “الان سيقولون: انظروا. هذه هي الديمقراطية التي تقاتلون من اجلها.”
        وستعتمد صحة هذه المقولة على تصرفات الجيش خلال الفترة الانتقالية ومدى تماسك الاسلاميين الذين ساندوا “خارطة الطريق” التي وضعها.
        وايد حزب النور السلفي وهو ثاني اكبر حزب سياسي اسلامي بعد جماعة الاخوان المسلمين خطة الجيش.
        وقال حزب النور في بيان نشر يوم الخميس إن على كل من يقرر التضحية بنفسه دعما لموقف مرسي ان يفكر في انه ربما يخسر الأمرين معا.
        لكن مشاركة اي جماعة اسلامية في خطة الجيش يمكن ان تنفر أعضاء بها.
        وقال ياسر السري المتشدد السابق ومدير المرصد الإعلامي الإسلامي المقيم في لندن ان “انقلاب” الجيش على مرسي دفع مصر إلى مرحلة خطيرة.
        وقال “الشعب الان لم يعد مؤمنا بالعمل السلمي ولا يؤمن بأن التغيير يمكن ان يأتي عبر مسار سلمي. هذه هي المشكلة.”
        وأضاف ان مصر كان امامها فرصة لدمج الاسلاميين الشبان في إطار سياسي رسمي وجعلهم يعملون في العلن لكن ذلك هذا اصبح محل شك الان.
        وقال “ما لم يتم تصحيح الموقف باسرع ما يمكن سنعود إلى الوراء مرة أخرى.”

    اقرأ أيضًا

    • أرشيف وطن أونلاين
    • أحدث تقارير وتحليلات وطن
    • آخر الأخبار العربية والدولية
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    الأمير ويليام في الإمارات المهددة .. هل للمقابلة علاقة بالأميرة هيا؟!

    10 فبراير، 2022

    مراسلون بلا حدود تدين الحكم بالسجن عشر سنوات على نشطاء إلكترونيين في السعودية

    12 مايو، 2014

    تقرير إسرائيلي: “السيسي” يريد “الأباتشي” لمهاجمة “ليبيا” طمعا في البترول

    11 مايو، 2014
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اقرأ أيضاَ

    جدل واسع بعد رسالة أحمد السقا إلى ليفربول دعمًا لمحمد صلاح تتحول إلى عاصفة انتقادات

    13 ديسمبر، 2025

     أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد يستقبله!

    13 ديسمبر، 2025

    تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!

    13 ديسمبر، 2025

    آراوخو يحج إلى تل أبيب.. رحلة مثيرة تهز برشلونة ومتابعيه

    13 ديسمبر، 2025

    البؤرة التي تخفيها كلمة “مزرعة”.. مشروع تمدّد استيطاني يقوده جندي احتياط

    13 ديسمبر، 2025

    “الفاشر جحيم مفتوح”.. تحقيق صادم لـ واشنطن بوست!

    13 ديسمبر، 2025

    تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكواليس!

    13 ديسمبر، 2025

    “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    11 ديسمبر، 2025

    أبوظبي المنبوذة.. الحملة تتسع وجامعات العالم تُقاطع الإمارات

    11 ديسمبر، 2025

    حين يكشف الوجه الحقيقي.. محمد صبحي من نصوص الأخلاق إلى اختبار السائق 

    11 ديسمبر، 2025

    أخطر من بيغاسوس.. هاتفك ليس آمنا والموساد يسمعك؟!

    10 ديسمبر، 2025

    تحت دخان أبوظبي.. الرّياض تسحب قواتها من اليمن

    10 ديسمبر، 2025

    غزّة تغرق.. يا مطر لا تقسو على شعب الخيام

    10 ديسمبر، 2025

    الموساد يفجّر المفاجأة.. خطة سرّية لتسليح مصر والسعودية بالنووي

    10 ديسمبر، 2025

    فضيحة «الجرو القاتل».. داء الكلب يضرب جيش الاحتلال

    10 ديسمبر، 2025
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter