Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الإثنين, فبراير 16, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • اقتصاد
    • رياضة
    • فيديو
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » أرشيف - فضاء واسع » أسطورة عروس النيل: قصة تقاليد تاريخية ورفض عمر بن الخطاب لطقوس الدماء
    أرشيف - فضاء واسع

    أسطورة عروس النيل: قصة تقاليد تاريخية ورفض عمر بن الخطاب لطقوس الدماء

    وطن9 يونيو، 20133 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني
    أسطورة عروس النيل تحكي أن النيل تراجع في خطوة فأشار الكاهن علي الملك بأن يداري غضبه بإلقاء جارية حسناء محملة بالحلي فيه‏..‏ حتي أصبح هذا الزفاف الدموي عادة تاريخية‏,‏
     ويقول مؤرخون إن عمر بن الخطاب رفض هذه العادة وكتب رسالة إلي النيل مفادها إن كنت تجري من ذاتك فلا تجر وإن كنت تجري بإرادة الله فأمض وهي رواية منكرة واهية الإسناد عند أهل المعرفة.
    لا غرابة أن ينظر المصريون إذا إلي النيل كصديق حي واع يتعمدهم بالرفد والعطاء, فهو يجري فوق هذا الثري الطيب من آلاف السنين ويصل إلي مصر بشوق محب يلتقط أنفاسه بعد رحلة طويلة عامرة بالمتاعب حيث تعترضه مساقط ومنحدرات وهو مندفع صعودا وهبوطا لا يلوي علي شيء حتي يصل إلي غايته ويتهادي بوقار إلي مصبه.
    لست أدري إذا لماذا يلجأ شاب وفتاة إلي الانتحار برمي أنفسهم في النهر كما يفعل مأزوم أو محبط, والمؤمن يستلهم من النيل أن الحياة دأب لا يتوقف وجريان لا يأبه بالمعوقات وتدفق يضج بالإصرار؟ ليس في مصر وحدها, بل في الجسد الأفريقي فهو الشريان الرئيس الذي يغذيه, فلا عجب أن تقوم حوله الحضارات فيشهد ميلادها ثم تنهار فيشهد موتها ويظل دائبا بأمر خالقه لا يفتر ولا يتوقف.
    دول حوض النيل العشر من المنبع إلي المصب تعتمد عليه في الزراعة أو تنتظر فيضانه في الصيف لتخصيب الأرض.. تلك المناسبة التي كانت ترتبط عند الفراعنة بطقوس مقدسة واحتفاليات بهيجة تم تصويرها بالنحت علي جدران بعض المعابد. وحسب قوته وضعفه يكون مقياس الخصب أو الجدب كما في قصة يوسف والسنين السبع الدائبة ثم السبع الشداد العجاف حتي قال المؤرخ اليوناني( هيرودوت) الكلمة الشهيرة: مصر هبة النيل.
    من ثروته السمكية يغتذي جيرانه وعبر مائه الرخي ينتقلون ويتبادلون البضائع ومن قوته واندفاعه يقبسون الضوء ويوقدون المصابيح, وقد وصفه النبي صلي الله عليه وسلم بأنه من أنهار الجنة!
    من ذلك الهائم في البرية؟/ ينام تحت الشجر الملتف والقناطر الخيرية؟/ مولاي هذا النيل نيلنا القديم!/ لا بد أن يبرز لي أوراقه الرسمية! شهادة الميلاد, والتطعيم, والتأهيل,والموطن الأصلي, والجنسية لكي ينال الحق في الحرية!
    الجنسية مصري, ولذا يمضي من الجنوب إلي الشمال عكس اتجاه أنهار العالم صوب الغاية التي يمضي إليها طوعا ليشهد نهايته هناك ويرمي بنفسه في أحضان البحر!
    أما شهادة الميلاد فينبع ثاني أطول نهر في العالم من بحيرات وسط أفريقيا مارا بتنزانيا وأوغندا وإثيوبيا والسودان..مما ينذر بالصراع بين دوله حول المحاصصة المائية التي هي أثمن وأهم من النفط, والأيدي الصهيونية الخفية تدعم تعويق جريان النهر لتؤدب مصر أو تركعها, وقد تجوع مصر أو تعطش أو تنام في الظلام بسبب السدود التي تبنيها بعض دول الحوض.. مما يحتم الوصول إلي صيغة مشتركة وتنمية شاملة مستدامة بين هذه الدول ومصر ذات الهيبة هي واسطة العقد ولسان الميزان.
    أما التطعيم والتأهيل فالتلوث يغير لون ماء النيل ويضر بصحة ملايين الأطفال ويجلب الكثير من الأوبئة ويسبب نفوق الأسماك أو تلوثها ليصبح ماء النيل مصدرا للمعاناة بعد أن كان مصدرا للعافية ويكلف الخزينة مليارات الجنيهات سنويا.
    صحيح أن النيل ماض لا يحتج علي كمية النفايات التي ترميها معظم القري المصرية التي يمر بها من مخلفات الصرف الصحي إلي الحيوانات النافقة إلي مخلفات المصانع إلي بقع الزيت إلي المواد السامة… ولكن ما هكذا يصنع المصريون مع أصدقائهم الذين يمنحونهم الحب والجود.
    المصريون هم عشاق النيل.. تغنوا به شعرا وكتبوه أدبا ورسموه لوحات فنية رائعة الجمال منذ السيوطي إلي أحمد شوقي وحافظ إبراهيم وأحمد رامي وفاروق جويدة وأمل دنقل, فأين غابت هذه الثقافة عمن يري جمال الألوان في عشيات القاهرة وهي تنعكس علي النيل ويسمع صوت خرير المياه ويشم من النهر ريح الحياة ثم تطيب نفسه أن يشوه هذا الجمال بسلوك أناني وكأنه يرمي نفاياته في وجه كبير العيلة؟ متي إذا ينال النيل الحق في الحرية؟
     
    د‏.‏سلمان العودة

    اقرأ أيضًا

    • أرشيف وطن أونلاين
    • أحدث تقارير وتحليلات وطن
    • آخر الأخبار العربية والدولية

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    دور قناة الجزيرة في تعزيز مكانة قطر كمرجع رئيسي في الإعلام العربي المعاصر

    1 مايو، 2014

    درس جميل عن قيمة التواضع والتفرد بين أشجار الغابة وسخرية الآخرين

    1 مايو، 2014

    تفسير عربي لمخطوط سامري قديم يتناول سفر التكوين في المكتبة الوطنية الروسية

    19 أبريل، 2014
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اقرأ أيضاَ

    أحمد السقا يتسبب في جدل واسع برسالة دعم لمحمد صلاح لنادي ليفربول تنتقل إلى انتقادات حادة

    13 ديسمبر، 2025

     أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد يستقبله!

    13 ديسمبر، 2025

    تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!

    13 ديسمبر، 2025

    أراوخو يزور تل أبيب ويثير جدلاً واسعًا بين جماهير برشلونة ومنصات التواصل الاجتماعي

    13 ديسمبر، 2025

    مشروع استيطاني جديد بقيادة جندي احتياط يحمل اسم مزرعة في قلب الضفة الغربية

    13 ديسمبر، 2025

    الفاشر تتحول إلى ساحة رعب بعد سيطرة مليشيات الدعم السريع وحملة اختطافات جماعية.

    13 ديسمبر، 2025

    تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكواليس!

    13 ديسمبر، 2025

    “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    11 ديسمبر، 2025

    أبوظبي المنبوذة.. الحملة تتسع وجامعات العالم تُقاطع الإمارات

    11 ديسمبر، 2025

    محمد صبحي يواجه انتقادات حادة بعد انفعاله على سائقه خلال مقابلة تلفزيونية

    11 ديسمبر، 2025

    شبكة تجسّس إسرائيلية تستخدم برنامج Predator لاختراق الهواتف وتحويلها إلى أجهزة تجسس

    10 ديسمبر، 2025

    تحت دخان أبوظبي.. الرّياض تسحب قواتها من اليمن

    10 ديسمبر، 2025

    أمطار غزيرة تعمق معاناة نازحي غزة وتغمر خيامهم بمياه كارثية حارقة

    10 ديسمبر، 2025

    الموساد يفجّر المفاجأة.. خطة سرّية لتسليح مصر والسعودية بالنووي

    10 ديسمبر، 2025

    فضيحة صحة جديدة في جيش الاحتلال بعد إصابة 27 جنديًا بداء الكلب إثر احتكاكهم بجرو مصاب

    10 ديسمبر، 2025
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter