Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الثلاثاء, فبراير 17, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • اقتصاد
    • رياضة
    • فيديو
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » أرشيف - فضاء واسع » القصير: بين الانتصارات المدعاة والفشل الميداني في صد الأعداء
    أرشيف - فضاء واسع

    القصير: بين الانتصارات المدعاة والفشل الميداني في صد الأعداء

    وطن7 يونيو، 20134 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني
    عندما لم تسقط القصير سارع  كثير من أتباع الأسد وشبيحته وأصدقائه لإعلان سقوطها، وعندما لم تسقط القصير سارع كثير من المعارضين السياسيين لإعلان سقوطها أيضاً.
     
    لا يحزنني ألبتة، أن يقوم تلفزيون بشار ببث الاحتفالات والأهازيج مدعياً سقوط المدينة. ولا يحزنني أبداً بعض ذوي الخسة من أشباه الكتاب والمحللين وبائعي الضمير حين يباركون "لحزب الله" احتلاله لمدينة سورية وانتصاره على أهلها وقتله عشرات الأطفال وتدميره آلاف المنازل. لم أهتزّ أبداً لمن باع ضميره من هؤلاء فادعى أن تحرير القصير خطوة في طريق تحرير الجولان وفلسطين، معتبراً أن الانتصار في القصير هو عملية وقائية هدفها الانتصار على الكيان الصهيوني. هؤلاء الأذلة الذين لا يستطيعون العيش إلا تحت حذاء الأسد وشبيحته، إن كانوا سوريين أو فلسطينيين أو مصريين أو غيرهم.
     
    عندما لم تسقط القصير سارع مسؤولو العدو الإيراني لتهئنة ميليشيات حزب الله وشبيحة الأسد بالنصر المزعوم، وعندما لم تسقط القصير، اعتبرت القناة الصهيونية الثانية أن انتصار بشار في القصير خطوة هامة ضمن إنجازات تكتيكية يحققها النظام على الأرض، وهنأته بطريقة غير مباشرة. ولم لا؟ فاليوم بالضبط أعطى الكيان الصهيوني الضوء الأخضر لبشار الأسد حتى تدخل دباباته القنيطرة وتحاصر الثوار. فهما يخبران العالم بأن عدوهما واحد وهو الثورة السورية.
     
    أسلفت آنفاً أنني لم أحزن من أتباع النظام ولا من عملائه أن يحتفلوا بالمجازر التي ارتكبوها في هذه المدينة الصغيرة، إلا أنني حزنت على ائتلاف المعارضة و أركانه ورئيسه السيد جورج صبرة الذي سارع لإعلان سقوط المدينة التي لم تسقط بعد، بل ونعاها بطريقة خطابية بائسة، في الوقت الذي كان عليه أن يدعم ثوارها بالسلاح والمال والإعلام. لم يحدث أن أعلن قائد قط عن سقوط أرضه إلا بعد سقوطها بأيام طويلة وهذا مفهوم في الحروب والمعارك بهدف التأثير على العدو ومحاولة هزيمته. لا نعرف غير حافظ الأسد الذي أعلن عن سقوط القنيطرة قبل دخول الجيش الصهيوني إليها. وإنني أرفض بالطبع تشبيه حافظ الأسد الذي باع أرضه للعدو، بالسيد جورج صبرة، ولكنني أعبر عن ذهولي من تصرفه الخاطئ. فقد كان الثوار يتكلمون عبر سكايب من داخل القصير وهم لا يزالون يتكلمون إلى اليوم من داخلها، واستطاعوا قتل العشرات من ميلشيا حزب الله في الوقت الذي يأتي فيه جورج صبرة ليعلن سقوط المدنية الباسلة.
     
    لعل الرجل تأثر بالإشاعة الإعلامية التي بدأت بإعلان سقوط المدينة وما تبعها من بث صور من أحد أحيائها ثم تهنئة العدوين الإيراني والصهيوني واحتفالات ميلشيا حزب الله في الضاحية. فلربما كانت تلك الإشاعة شديدة الوقع على الائتلاف فانطلق للمشاركة فيها دون وعي لمخاطرها.
     
    عندما لم تسقط القصير أصرت الجزيرة على نشر أخبار سقوطها معتمدة على تلفزيون النظام السوري في الوقت الذي أهملت أو على الأقل أخّرت الأخبار الموثوقة التي يبثها الثوار عبر سكايب وإلى الجزيرة نفسها. في لحظة ما، شعرنا، وليتنا نكون قد أخطأنا، أن العالم كله بما فيه المعارضة السورية يريد أن يقتنع ويقنع غيره بسقوط المدينة تمهيداً لمؤتمر جنيف.
     
    من المهم أن نتذكر أن القصير مدينة صغيرة، بل جزء صغير من هذه الثورة العظيمة، وإن احتلت أم لا، فإن الثورة ماضية في طريقها حتى يسقط الأسد ويسحل في شوارع دمشق. ومن المهم أن يتضح للعالم أن احتفالات الأسد بما أسماه سقوط القصير ما هو إلا عمل دعائي ليرفع من معنويات شبيحته المنهارة ومن معنويات ميليشيا حزب الله التي خسرت حتى اليوم ما يزيد على  450 معتد منهم شقيق دجال المقاومة حسن نصر الله.
     
    أراد النظام كما أراد العالم الغربي أن يذهب الأسد إلى جنيف بورقة ضغط من أي نوع، حتى يتم تحقيق التوازن بينه وبين الثوار، ولهذا تم تضخيم معركة القصير وأهميتها الاستراتيجية ثم تم الإعلان عن النصر في سبيل أن يمرر الأسد وداعموه بعضاً من شروطهم.
     
    لكن أي انتصارات تلك التي حققها الأسد، وقد قتل الثوار اليوم 45 من شبيحته في طريق مطار دمشق الدولي وغنموا اثنتي عشرة دبابة في القنيطرة، وقتلوا العقيد إبراهيم سلمان قائد العمليات  في الغوطة الشرقية. وأي انتصار إذا كان الأسد لا يستطيع أن يخرج من جحره ويتلفّت حوله كلما سمع صوت أسلحة الثوار كما نقل ذلك مراسل صحيفة كلارين الأرجنتينية الذي أجرى لقاء معه في الشهر الماضي.
     
    في هذا الصباح رأينا رجال القصير يتكلمون من داخلها لم تهزهم الإشاعات كلها، ولم يثنهم المرجفون عن ثورتهم ولا عن صمودهم.
     
    تحية لأبطال القصير، رجالها ونسائها وأطفالها الذين كلفوا حزب الله وشبيحة الأسد مئات القتلى، تحية لأولئك الرجال الذي أوقفوا زحف المحتل الصفوي – الأسدي تسعة وأربعين يوماً متواصلة، بينما فرّ حافظ الأسد مذعوراً أمام الكيان الصهيوني الذي استطاع أن يحتل الجولان والقنيطرة في ستة أيام فقط. لا شك أننا نشعر بالفخر والعزة ونتحسس أكاليل الغار بعد صمود بضع مئات من أبطال القصير أمام أشد الأعداء بربرية في هذا العصر، إيران وروسيا وميليشيات نصر الله.
     
    لن تسقط القصير ولن تسقط أي مدينة سورية أخرى، ولئن سقطت فسوف ترتقي إلى أعلى، إنما السقوط للأسد وشبيحته وهو قريب وإن ظن المرجفون أنه بعيد.
     
     د. عوض السليمان. دكتوراه في الإعلام- فرنسا
    [email protected]

    اقرأ أيضًا

    • أرشيف وطن أونلاين
    • أحدث تقارير وتحليلات وطن
    • آخر الأخبار العربية والدولية

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    دور قناة الجزيرة في تعزيز مكانة قطر كمرجع رئيسي في الإعلام العربي المعاصر

    1 مايو، 2014

    درس جميل عن قيمة التواضع والتفرد بين أشجار الغابة وسخرية الآخرين

    1 مايو، 2014

    تفسير عربي لمخطوط سامري قديم يتناول سفر التكوين في المكتبة الوطنية الروسية

    19 أبريل، 2014
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اقرأ أيضاَ

    أحمد السقا يتسبب في جدل واسع برسالة دعم لمحمد صلاح لنادي ليفربول تنتقل إلى انتقادات حادة

    13 ديسمبر، 2025

     أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد يستقبله!

    13 ديسمبر، 2025

    تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!

    13 ديسمبر، 2025

    أراوخو يزور تل أبيب ويثير جدلاً واسعًا بين جماهير برشلونة ومنصات التواصل الاجتماعي

    13 ديسمبر، 2025

    مشروع استيطاني جديد بقيادة جندي احتياط يحمل اسم مزرعة في قلب الضفة الغربية

    13 ديسمبر، 2025

    الفاشر تتحول إلى ساحة رعب بعد سيطرة مليشيات الدعم السريع وحملة اختطافات جماعية.

    13 ديسمبر، 2025

    تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكواليس!

    13 ديسمبر، 2025

    “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    11 ديسمبر، 2025

    أبوظبي المنبوذة.. الحملة تتسع وجامعات العالم تُقاطع الإمارات

    11 ديسمبر، 2025

    محمد صبحي يواجه انتقادات حادة بعد انفعاله على سائقه خلال مقابلة تلفزيونية

    11 ديسمبر، 2025

    شبكة تجسّس إسرائيلية تستخدم برنامج Predator لاختراق الهواتف وتحويلها إلى أجهزة تجسس

    10 ديسمبر، 2025

    تحت دخان أبوظبي.. الرّياض تسحب قواتها من اليمن

    10 ديسمبر، 2025

    أمطار غزيرة تعمق معاناة نازحي غزة وتغمر خيامهم بمياه كارثية حارقة

    10 ديسمبر، 2025

    الموساد يفجّر المفاجأة.. خطة سرّية لتسليح مصر والسعودية بالنووي

    10 ديسمبر، 2025

    فضيحة صحة جديدة في جيش الاحتلال بعد إصابة 27 جنديًا بداء الكلب إثر احتكاكهم بجرو مصاب

    10 ديسمبر، 2025
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter