Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الإثنين, فبراير 16, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • اقتصاد
    • رياضة
    • فيديو
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » أرشيف - فضاء واسع » الحسين لا يشرب الدم!
    أرشيف - فضاء واسع

    الحسين لا يشرب الدم!

    وطن20 مايو، 20135 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

     

    تساءلت دوماً كما تساءل الكثيرون ولم تكن الإجابة سوى سياط من نارٍ تلهب ضمائرنا وخناجر مسمومة تُغرس في قلوبنا.
    هل ما يحصل اليوم من قتل بالجملة وتصفيات جماعية وتطهير عرقي وتمثيل بالجثث وحرق لها وتشريد الملايين لا تستثني شيخاً كبيراً ولا طفلاً رضيعاً ولا امرأة مُستضعفة، هل ما يحصل اليوم من مذابح سيقرها سيد شباب أهل الجنة السبط الشهيد الحسين بن عليّ عليه السلام لو أنه كان بيننا؟!
    فكيف ثم كيف يرضاها ويُقر بها ويعين عليها ويبررها من شعارهم نحن أتباع السبط الشهيد ومحبوه؟
    على مدار الساعة وقلوب الإنسانية تتفطر وعيون كل حي تنهمر من تشبع أرض الشام بدماء الأبرياء.
    استوقفتني تصريحات عاقلة لم أسمع مثلها خلال سنوات طويلة، وبغض النظر عمّا إذا كان بعد هذه التصريحات تكتيك سياسي أو بهدف لفت الأنظار لتحقيق أجندة معينة لكنها أصابت جوهر الحقيقة، إنها تلك التصريحات التي كانت محمولةً بمشاعر الحزن والحسرة التي أطلقها بعض رجال الدين الشيعة ومنهم أمين حزب الله السابق الشيخ صبحي الطفيلي والمرجع السيد علي الأمين والسيد محمد حسن الأمين، وغيرهم، ولعل أقصر العبارات وأعمقها تلك التي نقلت على لسان السيد مقتدى الصدر حينما قال: «لو أن آل البيت بيننا الآن ورأونا نقتل اخواننا من أهل السنّة وننصر قاتلهم لتبرأوا منا».
    حقاً للشعوب أن تتفاجأ وتُصدم لما حل بالشام وأهلها من خراب وقتل وتدمير وتشريد بيد النظام المجرم الذي عاث في البلاد فساداً سنوات طوالاً وكان يتعامل مع الشعب المغلوب على أمره تماماً مثلما كان يتعامل فرعون الذي قال: «أنا ربكم الأعلى» وعلى النقيض تماماً فهو يتعامل مع الكيان الصهيوني على أنه عبد مطيع لا يريد الخروج من عباءة الصهاينة ولا من نفوذهم وقوتهم ويخضع لاحتلالهم الأرض السورية عقوداً من الزمن، كما يرضى أن يستبيحوا أرض الشام وسماءها وبحرها.
    ومثار العجب يزداد حقاً ممن يفترض أن يكونوا نخباً ثقافية وعلمية وأكاديمية كيف يتساقطون في بئر الطائفية المقيتة ويبررون لهذا الطاغية إجرامه في حق شعب مسالم مسلم أعزل لا يملك سوى إيمانه بالله، الشعب الذي اضطر جبراً لحمل السلاح بعد سبعة أشهر من المطالبات السلمية لوقف إجرام النظام الذي لم تبق حرمة إلا وانتهكها، ولم يلتفت أبداً إلى الأصوات العاقلة التي كانت تدعوه دوماً الى الاستماع لشعبه الذي كان يحبه ويرى فيه شاباً طموحاً متعلماً مخلصاً لوطنه، لكنه، مع شديد الأسف، اختار طريق الإجرام في حق من أحسن به الظن والأمل لتتضح حقيقة الحقد الأعمى في نفسه ونفوس مؤيديه وأتباعه ومناصريه ضد الشام وأهلها، فسقط القناع من أول تجربة وظهرت همجية الرئيس الشاب الذي كان يغلف سوءاته بالدراسة في بلاد الحضارة والتمدن!!
    خلط الأوراق
    والعجب ممن يحاولون أن يحجبوا الحقيقة بأصابعهم ويتعاملوا بأسلوب التذاكي على الشعوب، ويستمروا في ممارسة الخداع والكذب ومحاولات «مكيجة» النظام وستر قبحه وبشاعة جرائمه دون رادع من خجل أو حياء أو إنسانية أو بقية ضمير، ويسعوا لخلط الأوراق بإشاعتهم أن النظام كان ومازال داعماً للمقاومة والممانعة وهو الذي جعل من أرض سورية مقراً ومأوى للحركات الجهادية الفلسطينية ومنهم «حماس» وكأن الواجب علينا أن نسكت عن باطل هذا النظام المجرم الوحشي، ونشيح بوجوهنا عن صور القتل والذبح الطائفي للنساء والأطفال والرجال العُزََّل ونتغافل عن عشرات آلاف الأرواح التي أزهقت وملايين البشر الذين شردوا عن ديارهم بغير ذنب ارتكبوه، ما الفرق بين هذه النخب العنصرية الجاهلة وبين من يدافع عن إجرام يزيد في حق أهل بيت النبوة والصحابة وأبنائهم بحجة أنه قاد جيش فتح القسطنطينية الوارد في الحديث المشهور!!
    كيف نرتضي لأنفسنا التبرير للمجرم إجرامه يقتل الأبرياء في سورية… إن المجرم بشار الأسد هو «الإصدار الحديث» و«الطبعة الجديدة» من يزيد، لكن بآلته العسكرية وحقده الطائفي المقيت تفوق بامتياز على من سبقه بكثرة الضحايا الذين زادوا على (100) ألف أعزل، وأسس لدمار اجتماعي يصعب ترميمه، وأعدم النفوس قبل الأجساد وخلق حالة غير مسبوقة من الأحقاد والكراهية المقيتة بين أبناء الشعب السوري الحضاري الواحد ومكوناته المتعددة التي لم يعرف في إرثه الإنساني الأحقاد الطائفية كالتي أسسها نظام الأسد.
    ثم ما هي حجتنا أمام الله ومنظرنا أمام شعوب الأرض ونحن نرى الأطفال والنساء والشيوخ يذبحون من الوريد الى الوريد بشهوة شاذة مجنونة انتقامية طائفية بغيضة أبطالها مجرمون يصرحون لوسائل الإعلام أنهم يقومون بهذه الأعمال والتطهير الوحشي حفاظاً على المراقد والقبور…. فأي غواية وأي خديعة وأي همجية وأي تيه يمارسه هؤلاء الأوباش.
    كان واضحاً جداً خطاب أمين عام حزب الله حسن نصرالله الأخير فاقداً للتوازن مشحوناً بالدعوة إلى التخندق الطائفي والتمترس خلف المذهبية المهلكة التي لا تقيم وزناً لدم إنسان بريء أو عرضه ولم ينظر فيه نصرالله إلى قيم وأخلاق كما لم يلتفت الى أحكام شرائع الله كلها التي تحرم الاعتداء على الآمنين فضلاً عن الأطفال والنساء والعجائز وإراقة دمائهم وازهاق أرواحهم.
    ورغم علم الجميع باختلاط الأوراق السياسية الإقليمية والدولية وصراع المصالح وتعدد الجبهات فإن دماء المسلمين في سورية وغيرها – وكل المسالمين من البشر – حرام، وأعراضهم حرام وأموالهم حرام، فلا ينالكم وزر استباحتها تحت أي ذريعة يا من تساندون الظالم على ظلمه، ولنكن جميعاً من العقلاء الذين يرفعون راية الحق والإنصاف ويدافعون عنها، وحاشا لسيد شباب أهل الجنة وسبط رسول الله أبا عبدالله الحسين أن يرضى عن أولئك الذين يشربون الدم!!
     
    محمد العوضي
    mh_awadi@
     

    اقرأ أيضًا

    • أرشيف وطن أونلاين
    • أحدث تقارير وتحليلات وطن
    • آخر الأخبار العربية والدولية

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    دور قناة الجزيرة في تعزيز مكانة قطر كمرجع رئيسي في الإعلام العربي المعاصر

    1 مايو، 2014

    درس جميل عن قيمة التواضع والتفرد بين أشجار الغابة وسخرية الآخرين

    1 مايو، 2014

    تفسير عربي لمخطوط سامري قديم يتناول سفر التكوين في المكتبة الوطنية الروسية

    19 أبريل، 2014
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اقرأ أيضاَ

    أحمد السقا يتسبب في جدل واسع برسالة دعم لمحمد صلاح لنادي ليفربول تنتقل إلى انتقادات حادة

    13 ديسمبر، 2025

     أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد يستقبله!

    13 ديسمبر، 2025

    تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!

    13 ديسمبر، 2025

    أراوخو يزور تل أبيب ويثير جدلاً واسعًا بين جماهير برشلونة ومنصات التواصل الاجتماعي

    13 ديسمبر، 2025

    مشروع استيطاني جديد بقيادة جندي احتياط يحمل اسم مزرعة في قلب الضفة الغربية

    13 ديسمبر، 2025

    الفاشر تتحول إلى ساحة رعب بعد سيطرة مليشيات الدعم السريع وحملة اختطافات جماعية.

    13 ديسمبر، 2025

    تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكواليس!

    13 ديسمبر، 2025

    “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    11 ديسمبر، 2025

    أبوظبي المنبوذة.. الحملة تتسع وجامعات العالم تُقاطع الإمارات

    11 ديسمبر، 2025

    محمد صبحي يواجه انتقادات حادة بعد انفعاله على سائقه خلال مقابلة تلفزيونية

    11 ديسمبر، 2025

    شبكة تجسّس إسرائيلية تستخدم برنامج Predator لاختراق الهواتف وتحويلها إلى أجهزة تجسس

    10 ديسمبر، 2025

    تحت دخان أبوظبي.. الرّياض تسحب قواتها من اليمن

    10 ديسمبر، 2025

    أمطار غزيرة تعمق معاناة نازحي غزة وتغمر خيامهم بمياه كارثية حارقة

    10 ديسمبر، 2025

    الموساد يفجّر المفاجأة.. خطة سرّية لتسليح مصر والسعودية بالنووي

    10 ديسمبر، 2025

    فضيحة صحة جديدة في جيش الاحتلال بعد إصابة 27 جنديًا بداء الكلب إثر احتكاكهم بجرو مصاب

    10 ديسمبر، 2025
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter