Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الثلاثاء, يونيو 30, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » أرشيف - فضاء واسع » لله أم لعبد الله؟
    أرشيف - فضاء واسع

    لله أم لعبد الله؟

    وطنوطن18 مايو، 2013آخر تحديث:21 مايو، 2026لا توجد تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

     

    روى أحمد وابن خزيمة والبيهقي أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: «إن أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر.. الرياء». وقد جوَّد إسناده المنذري في الترغيب، وصحح إسناده ابن مفلح في الآداب الشرعية، ووضعه الألباني في الصحيحة.
     
    لا حرج أن يفرح المؤمن بثناء الناس عليه، وإنما الرياء ما كانت النية فيه لغير الله، بحيث لو كان المرء وحده لم يعمل.
     
    والرياء أبواب:
     
    1- الرياء بالإيمان: وهو النفاق بأن يظهر الإيمان ويبطن الكفر.
     
    2- الرياء بالجسد: بإظهار ما ينم عن الاجتهاد في العبادة، وتكلف ظهور بقعة في الجبهة مثلًا، أو يبس في الشفتين من أثر الصيام، ومثل طأطأة الرأس في المشي، أو تشعيث الشعر كعلامة للزهد.
     
    3- الرياء بالقول: وهو التسميع «مَن سمَّع سمَّع الله به». (متفق عليه). كالنطق بالحكم والآثار والمواعظ لإظهار العناية بأحوال الصالحين، وتحريك الشفتين بالذكر والهمس بحرف السين في حضرة الناس ليقال: ذاكر مستغفر.
     
    4- الرياء بالعمل: كإطالة القيام والركوع والسجود والتظاهر بالخشوع.
     
    5- الرياء بالمكانة: كالذي يتكلف أن يطلب زيارة العلماء وأهل الفضل والصلاح ليقال: إنه منهم.
     
    والمدار هنا على الدافع الأساسي للعمل.
     
    وأصل الرياء هو حب الثناء والحمد من الناس، وكراهية الذم، والطمع فيما في أيديهم.
     
    والعارض أثناء العبادة من ذلك لا يضر ولا يفسد العبادة.
     
    وبعضهم يترك العمل خوفًا من أن يكون رياءً، وهذا الآخر خطأ ومجاراة للشيطان، ودعوة إلى البطالة وترك الخير، فما دام الدافع الأصلي صحيحًا فلا يترك العمل لخاطر الرياء، ولذلك قال الفضيل بن عياض «العمل من أجل الناس شرك، وترك العمل من أجل الناس رياء، والإخلاص أن يعافيك الله منهما».
     
    طالب في حداثة سنه يتعجل الفُتيا، ويقعد للتدريس، ويظهر التوقر، ويعز عليه أن يقول: لا أعرف، ويتقمص شخصية الكبار فيقول: عندي، والذي يظهر لي، ويغلب على ظني، والذي تطمئن إليه النفس!
     
    ويندفع للرد على غيره، والتنبيه المفرط على أخطاء الآخرين، وكأنهم بلا صوابات، على أنه لا يتقبل نقدهم أو تخطئتهم له.
     
    آخر يلهيه فرض الكفاية عن فرض العين، ويطيل الوقوف عند الفرعيات التي قد لا يحتاجها الناس إلا في النادر، ولا يتكلم في مسائل الإخلاص والأخلاق والبر (انظر مختصر منهاج القاصدين)، وما ذاك إلا لأن اهتمامات العامة تدور حولها.
     
    ثالث يفرح بالجدل وكثرة الكلام، ويتهيأ للمناظرة، ويعلن المباهلة عند أول احتكاك، وما ضل قوم بعد هدى كانوا عليه إلا أوتوا الجدل، وغالب ما يحدث في المناظرة هو استعراض معرفي ولغوي، وسعي لإفحام الخصم وإقحامه وإظهار عجزه وتناقضه أو فساد معتقده.
     
    حين يسمع بعض الحق من خصمه يضيق صدره، وسرعان ما يضع العراقيل أمامه لعله يتراجع، فإن رآه مصرًا قال: أنت الآن ترجع إلى قولي ومذهبي وطريقتي، وكأنه وضع سورًا على الحق لا يدخل أحد إلا بواسطته ومن طريقه، وبعد التفتيش في هويته!
     
    وغالب المناظرة تعبر عن مصداق الخبر النبوي «الشح المطاع، والهوى المتبع، وإعجاب كل ذي رأي برأيه». (أخرجه أبو داود، والترمذي)، وقال: حسن غريب.
     
    قيل لأحد الصالحين: ما بال كلام السلف أنفع من كلامنا؟
     
    قال: لأنهم تكلموا لعز الإسلام، ونجاة النفوس، ورضا الرحمن، ونحن نتكلم لعز النفوس، وطلب الدنيا، ورضا الخلق.
     
    الولع بالغرائب والعجائب والبحث عن المهجور من الأقوال، وكأنه ينشر سننًا قد طويت، أو يحيي شرائع قد أميتت، وقد حذر أهل العلم من «الطبوليات»، وهي المسائل الشاذة الغريبة التي تضرب لها الطبول (حلية طالب العلم لأبي زيد).
     
    وأحيانًا على النقيض موافقة السائد، والدفاع المستميت عنه ليتبوأ منصبًا قياديًّا لدى من حوله، ولو كان هذا السائد مخالفًا للشريعة، أو قولًا ضعيفًا.
     
    التكثر بالأتباع وحشدهم وإشاعة العصبية بينهم، وإقامة الجدران العازلة تحت ذريعة الولاء والبراء في مسائل جانبية وخلافية وفرعية.
     
    قال الذهبي «أنت ظالم وترى أنك مظلوم، آكل للحرام وترى أنك متورع، وفاسق تعتقد أنك عدل، وطالب العلم للدنيا وترى أنك تطلبه لله!» (سير أعلام النبلاء).
     
    سمع الإمام أحمد أبا داود صاحب السنن يقول: هذا شيء وضعته لله، يعني تأليف كتابه «سنن أبي داود» فقال له: أما لله فشديد، ولكن قل: شيء حبب إلي فعملته!
     
    وفي بعض الروايات أن الإمام أحمد قال هذا عن نفسه، كما يدل عليه كلام ابن تيمية «مسألة فيما إذا كان في العبد محبة لما هو خير وحق ومحمود في نفسه».
     
    مراقبة الدوافع من أدق معاني الصدق.
     
    د. سلمان بن فهد العودة
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقمصدر قيادي في حزب الله : الأسد وعدنا ووفى
    التالي “الحرية والعدالة”: أمن إسرائيل واقتصاد الإمارات يمنعان مشروع “إقليم قناة السويس”
    وطن
    • موقع الويب
    • فيسبوك
    • X (Twitter)
    • الانستغرام

    الحساب الخاص في محرري موقع وطن يغرد خارج السرب. يشرف على تحرير موقع وطن نخبة من الصحفيين والإعلاميين والمترجمين. تابع كل جديد لدى محرري وطن

    المقالات ذات الصلة

    ثلاث ملاحظات لو تفهمها قطر عن قطر (3 من 3)‏

    1 مايو، 2014

    أفضل خطة للرجل – درس جميل

    1 مايو، 2014

    تفسير سامري مجهول على سفر التكوين ١: ٢٦

    19 أبريل، 2014

    التعليقات مغلقة.

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter