Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الإثنين, مايو 25, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » أرشيف - فضاء واسع » تقلبات محمد دحلان
    أرشيف - فضاء واسع

    تقلبات محمد دحلان

    وطنوطن12 مايو، 2013آخر تحديث:21 مايو، 2026لا توجد تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    محمد دحلان watanserb.com
    محمد دحلان
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

     

    بحسب موقع ميدل إيست أونلاين الإماراتي، فقد كتب محمد دحلان (رئيس الأمن الوقائي في غزة سابقًا) في صفحته على الفيسبوك معلقا على الغارات الإسرائيلية على سوريا، ونقل إلينا الموقع ما ورد في التعليق من مواقف لا يمكن المرور عليها مرّ الكرام، لاسيما أننا إزاء واحد من رموز المقاومة الذين كانوا يرونها عبثا! وفُرض من قبل الأمريكان والإسرائيليين كمفوض للأمن على ياسر عرفات رحمه الله، تماما كما فُرض سلام فياض وزيرا للمالية، ومحمود عباس رئيسا للوزراء.
    كان دحلان للعلم والتذكير فقط, أحد عرّابي مشروع دايتون في قطاع غزة، وبعد الحسم العسكري منتصف يونيو 2007، تحول إلى رعاية المشروع في الضفة الغربية، وتابع من موقعه المتقدم في السلطة وحركة فتح مسار المفاوضات مع رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود أولمرت ومع تسيبي ليفني، تلك التي قُدمت خلالها تنازلات رهيبة، من بينها التنازل عن حق العودة وأجزاء من القدس الشرقية، فضلا عن عرض تبادل الأراضي (يعتبره تفريطا الآن)!
    كل ذلك، قبل أن ينقلب عليه الرئيس بعد أن تعرض لنجليه (بسوء) كما قيل، أو تحضيره لانقلاب في رواية أخرى، وربما لأن البعض كان يلوّح به كبديل جاهز كلما تلكأ عباس في تقديم المطلوب، مع أنه لم يقصِّر عمليا، إذ يمضي في برنامج السلام الاقتصادي (الحل الانتقالي بعيد المدى أو الدولة المؤقتة) بشكل جيد جدا.
    الآن، يقيم دحلان في دولة عربية خليجية، ويحظى برعاية خاصة، ومن هناك كتب بطبيعة الحال الدرر, التي سنتوقف عندها الآن, في سياق من الإشادة بالمواقف الوطنية والقومية الجديدة.
    قال دحلان: "الغارات الإسرائيلية المتكررة على سوريا، والتي احتدمت بعد الدعوة التي وجهها الشيخ يوسف القرضاوي، من أعلى منبره في قطر، لأمريكا والغرب للتدخل عسكرياً ضد النظام السوري، هي لتدمير سوريا كدولة وتدمير مقدراتها الاستراتيجية بغض النظر عمن يحكم سوريا". هكذا إذًا كان نتنياهو ينتظر الإشارة من الشيخ القرضاوي لكي يشن عدوانه على سوريا (هل للهجمة على القرضاوي صلة بزيارته لقطاع غزة؟)!
    الأكثر إثارة هو تذكير دحلان للقرضاوي "ومن يدعمه ومن يهلل له، بأن إسرائيل عدو شرس يعمل من أجل إسرائيل فقط، واستراتيجيتها مبنية على إذلال الإنسان العربي وإغراقه في مستنقعات الذل والهوان حتى تُبقي على مشروعها الاحتلالي الاستيطاني والتهويدي في فلسطين". الله أكبر، أية استنتاجات مذهلة كان الشيخ، وأبناء الأمة غافلين عنها، بدليل أنهم هم (وليس دحلان) من كانوا يمارسون التنسيق الأمني معها، وهم الذي انقلبوا على ياسر عرفات وصولا إلى تهيئة الأجواء لاغتياله؟!
    دخل دحلان في التحليل، ليقول إنه "ليس من الصعب رؤية ملامح اتفاق سري يبلور الآن من وراء ظهر الشعبين السوري والفلسطيني يهدف إلى الإفراط العربي والفلسطيني الرسمي في التنازلات عن الثوابت الوطنية الفلسطينية (الثوابت الأصلية عنده هي فقط 22% من فلسطين) مقابل حشد القوة العسكرية الإسرائيلية للتدخل في ثورة الشعب السوري وتحطيم القدرات العسكرية السورية لأجيال قادمة وتأمين إخراج سوريا من الصراع العربي الإسرائيلي إلى الأبد". وأضاف "ليس من الصعب ملاحظة ارتباط الضربة العسكرية الإسرائيلية بتصريحات رئيس الوزراء القطري في واشنطن، واستناد كلا الحدثين على فتاوى دينية مشبوهة دأبت الأصوات المأجورة على إطلاقها بانتظام".
    هنا نقول إن التدخل الدولي المزعوم، قد تبدى من خلال لقاء كيري – لافروف، حيث سيكون التدخل لإجهاض ثورة الشعب، وليس العكس. أما التنازلات التي نددنا بها دون تردد ممثلة في حديث وفد المبادرة العربية عن القبول بتبادل طفيف للأراضي، فقد كان دحلان موافقا عليها، وجزءًا من ترتيبها حين كان في السلطة، فيما كان مستضيفوه أيضا جزءًا من وفد المبادرة التي أمَّنت على التنازل المشار إليه.
    بعد الانحياز القومي والوطني، سجّل دحلان انحيازا أخلاقيا أيضا، حين قال: "لا أستطيع إلا أن أكون مع الشعب السوري الشقيق ومطالبته بالحرية وسعيه للانعتاق من النظام الأسدي واستبداده وقهره، ففلسطين لن تحرر أبدا من قبل أنظمة استبدادية قمعية على شاكلة نظام بشار الأسد، ولن تستطيع الشعوب المقهورة والمقموعة مناصرة الشعب الفلسطيني ما دامت تتعرض للإبادة والتشريد". لكنه حذر من سماهم "المناضلين الحقيقيين في المعارضة السورية" من أن "النمل لا يلد النسور وبيضة الأفعى إنما يُخبّئ قشرها ثعبانا". وأن "هناك من يتاجر بدم الشعب السوري ويجير معاناته لمصالحه الخاصة". داعيا إياهم أن يدركوا بأن "الحفاظ على ما تبقى من سوريا ووقف شلال الدم هو مطلب سياسي وأخلاقي كبير، فالحل السياسي ما زال راهنا بجلوس الجميع على طاولة المفاوضات وفق الآليات الدولية المقترحة وبضمانة عربية لأن سوريا هي أمن قومي عربي، ولا يجوز العبث به تحت أي مبرر أو مسوغ". وأضاف أن "الحل العربي ممكن، وخصوصا إن أتى من تلك الدول العربية الحريصة على سوريا وطنا لكافة أبنائه (من هي؟!)، ولم تتاجر بمعاناة السوريين ولا بدماء شهدائهم النازفة، ولا بمعاناة لاجئيهم المشردين".
    هكذا ينتصر دحلان للحل السياسي (العربي)، ويعرّض بقطر بشكل مباشر، من دون أن يقول لنا أين هو ذلك الحل، أم أنه يعني الحل الذي يرتب له الروس والأمريكان بروحية الحرب على الإسلاميين الذين يشكلون عقدة نفسية لأصدقائه؟
    إذا اعتقد دحلان أن ذاكرة الناس مثقوبة إلى هذا الحد، فهو واهم، وإذا اعتقد أن سيل الإعلام المدفوع (أسس فضائية بتمويل أصحابه في لندن) يمكن أن يشوّه الوعي الجمعي للناس فهو مخطئ، لأن جماهير الأمة بوعيها النظيف تستطيع التفريق بين الصادق والدَّعي، حتى لو تأثر بعض أبنائها بحملات الإعلام بهذا القدر أو ذاك.
     
    ياسر الزعاترة
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقالسكان يصبون جام غضبهم على اللاجئين السوريين بعد تفجيري الريحانية
    التالي الصحة السعودية: ارتفاع عدد وفيات فيروس كورونا بالمملكة إلى 9 أشخاص
    وطن
    • موقع الويب
    • فيسبوك
    • X (Twitter)
    • الانستغرام

    الحساب الخاص في محرري موقع وطن يغرد خارج السرب. يشرف على تحرير موقع وطن نخبة من الصحفيين والإعلاميين والمترجمين. تابع كل جديد لدى محرري وطن

    المقالات ذات الصلة

    ثلاث ملاحظات لو تفهمها قطر عن قطر (3 من 3)‏

    1 مايو، 2014

    أفضل خطة للرجل – درس جميل

    1 مايو، 2014

    تفسير سامري مجهول على سفر التكوين ١: ٢٦

    19 أبريل، 2014

    التعليقات مغلقة.

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter