Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الأحد, مايو 24, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » أرشيف - فضاء واسع » لو ان الفتى حجرٌ؟
    أرشيف - فضاء واسع

    لو ان الفتى حجرٌ؟

    وطنوطن16 أبريل، 2013آخر تحديث:21 مايو، 2026لا توجد تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

     

    ‘ما اطيبَ العيشَ لو ان الفتى حجرٌ تنبو الحوادثُ عنهُ وهو ملمومُ’
    تحوّل هذا البيت الشعري الذي كتبه تميم بن مقبل الى ما يشبه المثل، فحين اطلق الشاعر الجاهلي صرخة الألم هذه، كان يرثي زمنه الجاهلي، ويبكي زوجته التي فرّقه عنها الاسلام ، حين الغي العرف الجاهلي الذي يسمح بزواج الابن الأكبر من زوجة ابيه، بعد وفاة هذا الأخير. 
    لكن الزمن نجح في فصل صرخة الشاعر عن سببها المباشر، فصارت شكلا من اشكال تجسيد اليأس في كلمات، وصارت عزاء لليأس بيأس مصنوع من الايقاع.
    تذكرت هذا البيت الشعري وانا اتابع وقائع الجدل الذي اثاره مقال عميرة هاس في ‘هآرتس′ (3 نيسان/ابريل)، وفيه تحاول المحللة الاسرائيلية، التي عُرفت بمواقفها النزيهة المناهضة للاحتلال الاسرائيلي، ان تقدم تصورا لاحتمالات تطور المقاومة الشعبية الفلسطينية السلمية، مركزة على حق الفلسطينيين في استخدام الحجر، كأداة للتعبير والمواجهة، وداعية الى تأسيس وعي مقاوم في المدارس الفلسطينية، ضمن اطار مقاومة سلمية.
    المذهل ان الردود على هاس، التي شارك فيها عدد كبير من الكتاب الاسرائيليين اجمعت في معظمها على ادانة المقال واعتباره تشجيعا على قتل الاسرائيليين! فالحجر في عرف هؤلاء هو سلاح للقتل، بل قد يكون اكثر خطورة من اطلاق النار! اي ان الفلسطيني المتهم بالقاء الحجارة على جنود الاحتلال قاتل، ويمكن بالتالي قتله في السجن تحت التعذيب كما حصل للشهيد عرفات جرادات.
    بدت الكاتبة الاسرائيلية الشجاعة معزولة بشكل كامل، وسط حملة صحافية تعكس المناخ السياسي- الثقافي الاسرائيلي، الذي ذهب بعيدا في يمينيته وعنصريته، وتبنى خطاب المستوطنين الهذياني.
    واللافت ان احد اسباب ادانة مقال هاس، كان بسبب نشره عشية احتفال اسرائيل بذكرى الهولوكست. والغريب ان المحتفلين بذكرى ضحايا المحرقة، لم يتوقفوا لحظة ليسألوا انفسهم ماذا يفعلون في الاراضي الفلسطينية المحتلة؟ وكيف يمكن لمشاعرهم الانسانية ان تختفي حين تكون الضحية فلسطينية؟
    درور ايدار يتساءل في مقال نشر في جريدة ‘اسرائيل هايوم’: ‘هل انا الوحيد الذي فهم ان هاس تشجع القتلة في ‘فتح’ و’حماس′ على ايذاء ‘فقط’ اولادكم وبناتكم الذين يخدمون في جيش الدفاع … وكل ذلك يجري عشية ذكرى الهولوكست’. ويصل في تحليله الهذياني الى اعتبار المقال ‘دعوة للارهابيين لالقاء الحجارة وقتل اليهود’.
    لاحظوا معي، اطفال فلسطين الذين يلقون الحجارة صار اسمهم ‘قتلة’، وانتزعت منهم طفولتهم، اما جنود الجيش الذين يطلقون النار فصاروا ‘اولادكم وبناتكم’. الطفل صار قاتلا، والقاتل صار طفلا؟ يا للعجب. لكن سرعان ما سوف يتبدد هذا العجب حين نقرأ مقالا لأدفا بيتون في ‘معاريف’ تقول فيه ان’ الحجر سلاح قاتل بكل ما في الكلمة من معنى’، اما مجلس المستوطنين في الضفة الغربية فقدم شكوى الى الشرطة ضد الكاتبة لأنها ‘الغت المسافة بين الصحافي والناشط المؤيد للفلسطينيين’، كما كتب المستوطن يسرائيل مداد في مدونته الالكترونية. 
    حتى يوسي بيلين الذي اعلن تعاطفه مع شجاعة هاس اعتبر مقالها ‘مفاجئا ومحزنا’، وقارن بينه وبين زيارة شارون الى المسجد الأقصى، وهي الزيارة التي اشعلت شرارة الانتفاضة الثانية! 
    صحيفة ‘هآرتس′ حيث تعمل هاس نشرت مقالها وبعض الردود عليه في نسختها الالكترونية الانكليزية، مما سمح لي بأن اتابع ولو بشكل جزئي هذا المناخ الثقافي الاسرائيلي المهيمن، الذي اوصل الوضع ليس الى انسداد سياسي شامل فقط، بل الى انهيار اخلاقي معلن لم تعد اسرائيل قادرة على ترميمه، بعدما تمت شرعنة الاحتلال والاستيطان، واستبدلت لغة الضحية المتنعّجة التي اخفت اهوال حرب النكبة لتحل في مكانها اليوم لغة القوة المتنمّرة التي تعلن ان النكبة مستمرة ولم تتوقف منذ خمسة وستين عاما، وانها تصل اليوم الى احدى ذراها مع الاستيطان المتوحش.
    لا تكشف معركة عميرة هاس جديدا، سوى انها سمحت للمكبوت العنصري الاسرائيلي بأن يكشف نفسه بلا حياء.
    فالذي يعتبر المقاومة السلمية التي دعت اليها عميرة هاس جريمة، يريد من ضحيته الفلسطينية ان تتلاشى وتندثر.
    هذا هو جوهر اللعبة منذ حرب النكبة عام 1948، بجرائمها الوحشية التي تمحورت حول رفض الاعتراف بالفلسطينيين ليس كضحية فقط بل وكبشر ايضا يملكون الحقوق والمشاعر والأحاسيس. واذا كانت الآلة الاسرائيلية نجحت بعد الحرب العالمية الثانية في امرار جريمتها، فانها اليوم لم تعد تستحي، وها هي تعلن بصريح العبارة ان الفلسطيني لا يملك اي حق، وان مقاومته السلمية وحجارة اطفاله سوف تعامل بوصفها جريمة!
    لا يشكل هذا الاعلان جديدا بالنسبة للفلسطينيين، وهو لن يؤثر في مقاومتهم باشكالها المختلفة، فالفلسطينيون يقاومون اليوم دفاعا عن حقهم في الوجود كبشر، وهذا الحق سوف يجد دائما اشكاله، ويصحح اخطاءه. 
    لكنه يشكل تحولا لغويا اسرائيليا، لأنه يكشف الغطاء عن الثقافة الاسرائيلية بوصفها ثقافة عنصرية لا التباس فيها، ويرسم الملامح الحقيقية للمشروع برمته وقد نزع اقنعته كي يؤسس نظام الابارتيد في فلسطين.
    الشاعر الجاهلي هرب الى الحجر كي يختبئ في المه، لكن الفلسطيني الذي ورث الحجر حوله الى ‘حجر يطير الى ابي حجلا’، كما كتب محمود درويش.
    الحجر الجاهلي صار حجلا فلسطينيا، والحكاية لا تزال في بداياتها، اما النهاية فلن يكتبها سوى من جعل الحجر يبني ‘سقف السماء’.
    الياس خوري
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقتركيا تعتقل 10 أشخاص للاشتباه في إرسالهم مقاتلين إلى سورية
    التالي بدء إنتاج أول فيلم سينمائي في جزيرة (أبوموسی) المحتلة من قبل إيران
    وطن
    • موقع الويب
    • فيسبوك
    • X (Twitter)
    • الانستغرام

    الحساب الخاص في محرري موقع وطن يغرد خارج السرب. يشرف على تحرير موقع وطن نخبة من الصحفيين والإعلاميين والمترجمين. تابع كل جديد لدى محرري وطن

    المقالات ذات الصلة

    ثلاث ملاحظات لو تفهمها قطر عن قطر (3 من 3)‏

    1 مايو، 2014

    أفضل خطة للرجل – درس جميل

    1 مايو، 2014

    تفسير سامري مجهول على سفر التكوين ١: ٢٦

    19 أبريل، 2014

    التعليقات مغلقة.

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter