Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الإثنين, فبراير 16, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • اقتصاد
    • رياضة
    • فيديو
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » أرشيف - فضاء واسع » تغريدات سورية
    أرشيف - فضاء واسع

    تغريدات سورية

    وطن14 أبريل، 20134 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

     

    تعج مواقع التواصل الاجتماعي كـ"تويتر" و "فيسبوك" بمئات التغريدات والتعليقات التي تبقى بعيدة عن عيون الصحافة، علماً بأنها لا تقل أهمية عما نقرأه من مقالات وتحليلات سياسية. لهذا اخترت لكم اليوم مجموعة من التغريدات والبوستات السورية لعدد من المغردين ورواد المواقع، منها ما هو على شكل تساؤلات مشروعة، ومنها ما هو استقراء لمستقبل الأوضاع في البلاد.
     
    ونبدأ بهذا البوست حول هذا الاهتمام العالمي بموضوع جبهة النصرة ومبايعتها لزعيم تنظيم القاعدة: "لماذا هذا التركيز على "الجهاديين" من "السنة" في سوريا، وتجاهل ألوف "المجاهدين الشيعة" القادمين من العراق وإيران ولبنان لمساعدة النظام؟ هل المجاهدون السنة إرهابيون، والشيعة حضاريون؟"
     
    ويقول البوست الثاني: "يا سبحان الله أيها الغرب المنافق: حزب الله المدعوم من إيران الشيعية يرسل "الإرهابيين" إلى بلغاريا العضو في الاتحاد الأوروبي لاغتيال السياح هناك، بينما تمطر ميليشياته إسرائيل بكل أنواع الصواريخ، ولا تعتبرونه إرهابياً، بينما الجماعات السنية التي لا تقاتل الغرب، بل تقاتل إلى جانب الشعب السوري الثائر تعتبرونها إرهابية؟"
     
    ويتساءل البوست الثالث وهو لنفس الجهة: "لماذا هذا التركيز على "الجهاديين" من "السنة" في سوريا، وتجاهل ألوف "المجاهدين الشيعة" القادمين من العراق وإيران ولبنان لمساعدة النظام؟ هل المجاهدون السنة إرهابيون، والشيعة حضاريون؟"
     
    أما البوست التالي فيتعجب من هذا التركيز على جماعات صغيرة جداً في الثورة السورية وتجاهل أن السواد الأعظم من الثوار هم من المنشقين السوريين وغيرهم ممن حمل السلاح مجبوراً للدفاع عن أهله وذويه في وجه آلة القتل النظامية: "لو كانت جبهة القتال في سوريا صغيرة لقلنا إن 3000 "مجاهد" يمكن أن يخوضوا المعركة ضد النظام، لكن، كما تعلمون أن الثورة تغطي معظم مساحة سوريا التي تزيد على 185 ألف كيلومتر مربع، وبالتالي فمن المستحيل على أي جماعة جهادية مهما بلغت قوتها أن تحارب على عدة جبهات من القامشلي شمالاً إلى درعا جنوباً. بعبارة أخرى، فالثوار السوريون الذين يغطون الجبهات المشتعلة هم بعشرات الألوف وليسوا 3000 مقاتل أجنبي تابع لهذا التنظيم أو ذاك".
     
    "حتى لو أعلنت جبهة النصرة أو غيرها مبايعتها للقاعدة أو لتنظيم فرسان المريخ فهذا لا يؤثر في الثورة السورية بشيء، فالذي بدأ الثورة السورية ليس جبهة النصرة أو القاعدة، بل عموم الشعب السوري ولأهداف لا علاقة لها لا من بعيد ولا من قريب بأهداف الجماعات التي تقاتل في سوريا والتي لا يتجاوز عدد مقاتليها المئات أو حتى بضعة ألوف. لماذا يتجاهلون وجود أكثر من مائة ألف بعثي سوري منشق عن الجيش السوري يقاتل النظام، ويتم التركيز على جماعات هامشية وتصويرها على أنها عماد الثورة؟ لماذا يتجاهلون أن عشرات الألوف من الشعب السوري من عمال وفلاحين وأطباء ومهندسين ومحامين وطلاب سوريين تركوا أعمالهم ودراستهم، وانضموا إلى صفوف الثوار؟ لماذا هذا التركيز على "الجهاديين" الذين يقل عددهم عن 4000 مقاتل، ويتم تجاهل عشرات الألوف من السوريين الأصلاء الذين يناضلون بطريقتهم الخاصة من أجل نيل الحرية والكرامة؟ كفى الإعلام تركيزاً على الفرع وترك الأصل في الثورة السورية؟"
     
    وبعيداً عن قصة الجماعات الجهادية في سوريا يتناول البوست التالي أوهام النظام السوري في العودة إلى حكم البلاد بنفس الطريقة التي ثار عليها الشعب: "حتى لو افترضنا أن النظام السوري الحالي له مناصرون كثيرون، لكن أصبح له أيضاً معارضون أشداء كثيرون بسبب الأهوال التي مرت بها البلاد على مدى عامين. وهذا يجعل من سوريا حلبة صراع لا ينتهي مهما امتلك النظام من قوة، خاصة أن النظام لم يعد يمثل كل السوريين، بل يمثل مؤيديه فقط، مما يجعله سبب فرقة وصراع وتناحر خطير بين السوريين. فحتى لو انتصر النظام اليوم، وهو طبعاً من سابع المستحيلات، فلن يستطيع حكم سوريا بعد الثورة لآلاف الأسباب التي لا تخفى على أحد. وكل من يعتقد أن بإمكانه حكم سوريا بالحديد والنار وإعادة الأوضاع إلى ما كانت عليه قبل الثورة ليس واهماً فحسب، بل ساذج أيضاً، فالجروح التي انفتحت سيكون من الصعب تضميدها بسرعة، خاصة أن الجروح هذه المرة ليست محصورة في منطقة واحدة يمكن ضبطها كما حصل في الثمانينات، بل تشمل كل أنحاء البلاد دون استثناء. ناهيك عن أن نفسية الشعب السوري تغيرت 180 درجة. وبالتالي، فإن المراهنة من قبل النظام على الانتصار وإخضاع الطرف الآخر نكتة سمجة، لأنها مستحيلة، ناهيك عن أن الحكم بعد الصراعات يكون عادة أصعب بعشرات المرات منه قبلها بسبب سوء الأوضاع الاجتماعية والسياسية والاقتصادية والأمنية. وما ينسحب على النظام ينسحب أيضاً على المعارضة، فليس بإمكانها أيضاً أن تتصرف بعقلية المنتصر، لأنها بذلك ستستعدي قسماً لا بأس به من الشعب السوري، وبدل أن تستتب الأمور بعد أي انتصار، ستتفاقم كثيراً، وسيزداد الصراع حدة بين مكونات الشعب المتناحرة. ولنا مثال مرعب في العراق الذي ظن حكامه الجدد أنهم انتصروا بعون الأمريكان على النظام السابق، لكنهم في الواقع كانوا حالمين، بدليل أن العراق مازال يقبع على صفيح ساخن بعد عشر سنوات على "التحرير" المزعوم. لا بل إن وضعه الآن أخطر بكثير من الفترة التي تلت "التحرير"، لأنه من المستحيل لطرف أن يحكم طرفاً آخر بقوة الحديد والنار والإقصاء والتهميش والاضطهاد والإذلال، فمهما طال الزمن سينتفض الطرف المغبون وسيزلزل الأرض تحت أقدام جلاديه. لماذا تحاولون إعادة تصنيع العجلة أيها السوريون؟"
     
    فيصل القاسم

    اقرأ أيضًا

    • أرشيف وطن أونلاين
    • أحدث تقارير وتحليلات وطن
    • آخر الأخبار العربية والدولية

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    دور قناة الجزيرة في تعزيز مكانة قطر كمرجع رئيسي في الإعلام العربي المعاصر

    1 مايو، 2014

    درس جميل عن قيمة التواضع والتفرد بين أشجار الغابة وسخرية الآخرين

    1 مايو، 2014

    تفسير عربي لمخطوط سامري قديم يتناول سفر التكوين في المكتبة الوطنية الروسية

    19 أبريل، 2014
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اقرأ أيضاَ

    أحمد السقا يتسبب في جدل واسع برسالة دعم لمحمد صلاح لنادي ليفربول تنتقل إلى انتقادات حادة

    13 ديسمبر، 2025

     أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد يستقبله!

    13 ديسمبر، 2025

    تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!

    13 ديسمبر، 2025

    أراوخو يزور تل أبيب ويثير جدلاً واسعًا بين جماهير برشلونة ومنصات التواصل الاجتماعي

    13 ديسمبر، 2025

    مشروع استيطاني جديد بقيادة جندي احتياط يحمل اسم مزرعة في قلب الضفة الغربية

    13 ديسمبر، 2025

    الفاشر تتحول إلى ساحة رعب بعد سيطرة مليشيات الدعم السريع وحملة اختطافات جماعية.

    13 ديسمبر، 2025

    تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكواليس!

    13 ديسمبر، 2025

    “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    11 ديسمبر، 2025

    أبوظبي المنبوذة.. الحملة تتسع وجامعات العالم تُقاطع الإمارات

    11 ديسمبر، 2025

    محمد صبحي يواجه انتقادات حادة بعد انفعاله على سائقه خلال مقابلة تلفزيونية

    11 ديسمبر، 2025

    شبكة تجسّس إسرائيلية تستخدم برنامج Predator لاختراق الهواتف وتحويلها إلى أجهزة تجسس

    10 ديسمبر، 2025

    تحت دخان أبوظبي.. الرّياض تسحب قواتها من اليمن

    10 ديسمبر، 2025

    أمطار غزيرة تعمق معاناة نازحي غزة وتغمر خيامهم بمياه كارثية حارقة

    10 ديسمبر، 2025

    الموساد يفجّر المفاجأة.. خطة سرّية لتسليح مصر والسعودية بالنووي

    10 ديسمبر، 2025

    فضيحة صحة جديدة في جيش الاحتلال بعد إصابة 27 جنديًا بداء الكلب إثر احتكاكهم بجرو مصاب

    10 ديسمبر، 2025
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter