Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الجمعة, مايو 22, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » أرشيف - فضاء واسع » خدعة إيران السياحية
    أرشيف - فضاء واسع

    خدعة إيران السياحية

    وطنوطن8 أبريل، 2013آخر تحديث:21 مايو، 2026لا توجد تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

     

    مما لا شك فيه أن "مصر" لم تكن عبر التاريخ معتدية أو عادية على أي من أمم وشعوب المنطقة والعالم، بل إنها كانت عرضة لغزوات وحملات صليبية وصهيونية ومؤامرات إقليمية ودولية عديدة، والهدف من ذلك كله يعود إلى كونها حاضرة علمية وعمرانية وثقافية وعسكرية عظيمة، وقادرة بما تمتلكه من قدرات بشرية مؤمنة، وموقع جغرافى إستراتيجى، وانتماء عقائدى، على دحر المؤامرات التى تستهدف الأمة، وقد سبق لها أن قامت بمثل هذا الأمر مرات ومرات. فضلاً عن كونها كانت (ولا تزال) رائدة فى تقديم كل ما من شأنه الحفاظ على هوية الأمة العربية والإسلامية، وذلك من خلال جهود علمائها ومفكريها ومبدعيها، على جميع المستويات، الفكرية والفنية والثقافية، وهذا ما جعل مصر تكون عرضة لإطماع القوى المعادية للأمة فى الماضى والحاضر. ونؤكد على كلمة الحاضر، حيث يتكالب على الأمة أعداء منهم من هو معروف الحال ومنهم من يتلبس بلباس الدين الإسلامى ويظهر الرغبة فى العلاقة الودية، ولكنه يضمر العداء والكره للأمة عامة، ولمصر وأهلها الذين آزروا وناصروا القائد المجاهد "صلاح الدين الأيوبى" رحمه الله، وأعنى بهذا العدو "إيران" الدولة والحوزة والمرجعية والطائفة. 
    بعد الثورة الخمينية وجدت إيران ضالته فى اتفاقية كامب ديفيد، لتزيد من عدائها لمصر وأعلنت طهران عن قطع علاقتها مع القاهرة، وأقسم الخمينى أن إيران لن تعيد علاقتها مع مصر، إلا إذا ألغت الأخيرة "اتفاقية كامب ديفيد"، وقطعت علاقاتها مع إسرائيل، وبقى العداء الإيرانى لمصر مستمرًا يعبر عن نفسه بالاختراقات الأمنية تارة وبالحملات الإعلامية تارة أخرى، وبعد احتلال العراق وخروجه من المعادلة السياسية التى كان يمثل فيها عامل توازن للقوى فى منطقة الخليج العربى، وعقبة كأداء فى وجه التوسع الإيرانى، سعت إيران إلى التقارب مع مصر وإعادة علاقاتها مع القاهرة، وعندما تحقق لها جزء من ذلك الطموح، أصبح مكتب رعاية المصالح الإيرانية فى القاهرة مقرا لتجسس ورعاية المنظمات الموالية لإيران، وقد اتضح ذلك فى عام 2009 حيث ألقت قوى الأمن المصرية القبض على خلية إرهابية مسلحة تابعة "لحزب الله"، تضم 22 عنصرا للقيام بعمليات إرهابية باعتراف المعتقلين أنفسهم، وذلك من أجل تعكير الأمن المصري.
     وفى مايو، أيار عام (2011م)، أعلنت السلطات المصرية طردها الدبلوماسى الإيرانى "قاسم حسينى"، الذى ألقى القبض عليه بتهمة التجسس والتخابر لصالح دولة أجنبية.
     وقال مصدر قضائى مصرى حينها، "إن جهاز المخابرات العامة تمكن من رصد تحركات أحد عناصر وزارة الأمن والاستخبارات الإيرانية الذى يعمل ببعثة رعاية المصالح الإيرانية بالقاهرة لقيامه بمخالفة بروتوكول التعاون الدبلوماسى من خلال قيامه بتكوين عدد من الشبكات الاستخباراتية، وكلف عناصرها بتجميع معلومات سياسية واقتصادية وعسكرية عن مصر ودول الخليج نظير مبالغ مالية. وإن المتهم تم ضبطه بأجهزة تجسس غير مسموح بدخولها البلاد، وكان يقوم بجمع معلومات اقتصادية وسياسية وعسكرية عن مصر، وعدد من الدول الخليجية، عبر عملاء له، ومن ثم يرسلها إلى طهران.
    وقبل ذلك كانت فضيحة الجاسوس الإيرانى محمود عيد محمد دبوس، الذى اعترف بتجنيده من قبل  الدبلوماسى فى البعثة الإيرانية فى القاهرة محمد رضا حسين دوست، الذى حوكم غيابيًا بتقديمه المال إلى محمود عيد محمد دبوس، مقابل معلومات عن منشأة بتروكيميائية بميناء ينبع السعودى ومواقع أخرى فى مصر.
    وبعد ثورة 25 يناير المصرية العظيمة التى انفردت بجمالية سلميتها، وانضباط ثورى فريد من نوعه، حاولت إيران أن تنسب الفضل بقيام الثورة المصرية، والربيع العربى عامة، إلى ما سمّته (الصحوة الإسلامية)، التى أحدثته الثورية الإيرانية. وقد خرج قادة النظام الإيرانى وعلى رأسهم مرشد النظام خامنئي، وبكل صلافة، زاعمين أن الثورة الإيرانية كانت مصدر (إلهام) للثورة المصرية، متناسيًا أن الثورة الإيرانية كانت ثورة دموية، وقد خلت من كل جمالية وقيم ثورية خلاقة، وفشلت فى تحقيق أدنى مطالب الشعوب الإيرانية، وهى العدالة والمساواة.
    واليوم تحاول إيران، تناسى مواقفها العدائية تجاه مصر وتريد أن تتسلل إلى الساحة المصرية عبر بوابة السياحة’ مستغلة الظروف الاقتصادية التى تمر بها مصر’ وراحت تطرح المغريات والوعود الكاذبة، حيث تدرك أن الشعب المصرى لا يعلم كثيرًا عن حقائق الوضع الاقتصادى والمعيشى للشعوب الإيرانية التى أنهكتها السياسيات الداخلية والخارجية المجنونة لنظام الملالي. 
    لقد أبرمت إيران عقدا مع الحكومة المصرية زعمت فيه أن بموجبه سوف يقوم نظام الملالى بإرسال مليون ونصف المليون سائح إيرانى سنويا إلى مصر. من دون أن يتساءل أحد، كيف يمكن لإيران إرسال هذا العدد الكبير من السياح إلى مصر، وهى لم تستطع إرسال نصف هذا العدد إلى سوريا حليفتها الإستراتيجية طوال الـ 33عاما الماضية، حيث لم يتجاوز عدد زوار المقامات والسياح الإيرانيين إلى سوريا الـ600 ألف شخص سنويا، بحسب الإحصائيات الإيرانية الرسمية؟ ولم يتساءل أحد فى ظل التدهور الاقتصادى وتدنى العملة الإيرانية إلى أدنى مستواها أمام الدولار أن تحقق هذا العقد؟ يذكر أن مجلة "الإيكونوميست" قد نشرت تقريرا الشهر الماضى أكدت فيه أن 44 بالمائة من الإيرانيين يعيشون تحت خط الفقر.  
    ومن الجدير ذكره أيضا، أن التقارير التى تناقلتها وكالات الأنباء والمصادر الصحفية الإيرانية، أكدت أن الرحلة الأولى التى أرسلتها إيران إلى مصر الشهر الماضى عبر شركة طيران مصرية خاصة، والتى كانت متوجهة إلى أسوان، لم يكن على متنها سوى 50 شخصا أغلبهم من أقارب المسئولين الإيرانيين وعناصر من الحرس الثوري.
    فبعد هذا هل تستطيع إيران تحقق مبتغاها باختراق الساحة المصرية فى ظل المعترك السياسى القائم؟
    صباح الموسوى 
     المنسق العام لمؤتمر نصرة الشعب الأحوازي
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقأسباب تباين الموقف الخليجي من صعود الإخوان المسلمين بين قطر والسعودية والإمارات
    التالي باحث قبطي: شعارنا سيكون الإسلام هو الحل بما لا يخالف الشريعة
    وطن
    • موقع الويب
    • فيسبوك
    • X (Twitter)
    • الانستغرام

    الحساب الخاص في محرري موقع وطن يغرد خارج السرب. يشرف على تحرير موقع وطن نخبة من الصحفيين والإعلاميين والمترجمين. تابع كل جديد لدى محرري وطن

    المقالات ذات الصلة

    ثلاث ملاحظات لو تفهمها قطر عن قطر (3 من 3)‏

    1 مايو، 2014

    أفضل خطة للرجل – درس جميل

    1 مايو، 2014

    تفسير سامري مجهول على سفر التكوين ١: ٢٦

    19 أبريل، 2014

    التعليقات مغلقة.

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter