Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الأحد, فبراير 15, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • اقتصاد
    • رياضة
    • فيديو
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » تقارير » إخوة السلاح: عائلة سورية تتحد في مواجهة المعارضة في شمال البلاد
    تقارير

    إخوة السلاح: عائلة سورية تتحد في مواجهة المعارضة في شمال البلاد

    وطن23 فبراير، 2013آخر تحديث:18 مايو، 20234 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    أشقاء يقاتلون بجانب المعارضة watanserb.com
    أشقاء يقاتلون بجانب المعارضة
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    وطن– دعا محمد رياس، سائق سيارة أجرة ورئيس عشيرة، في ليلة من كانون الثاني 2011، أقاربه للإجتماع في بيتهم في شمال سوريا. حضر الإجتماع 13 رجلا، تسعة منهم هم إخوانه، والثلاثة الآخرين كانوا من الأقارب.

    وما يزال محمد (37 عاما) يتذكر الليلة جيدا، “قلت لهم أن الربيع العربي هو اللحظة المناسبة لنا، كل ما كنا قد انتظرناه قد يحدث قريبا”.

    بحلول موعد الاجتماع الأول، كانت الثورة في ذروتها في شمال أفريقيا، وكان زين العابدين بن علي قد سقط في تونس وبدأ حسني مبارك يترنح في مصر، كما أن الإنتفاضات الشعبية بدأت لإسقاط حكم معمر القذافي في ليبيا والزعيم اليمني علي عبد الله صالح. إن تداعي الأنظمة الإستبدادية التي يحكمها الرجل الواحد كان شيئا رائعا بالفعل.

    ويقول محمد “تحدثنا عن ذلك فيما بيننا وكنا نعرف أن الثورة ستحدث أيضا في سوريا”، فيما كان يقوم بتدفئة يديه من الفحم المشتعل خارج مكتبه المؤقت في حلب. التدفئة هي بمثابة تحد أيضا بالنسبة لمحمد وإخوته التسعة مثل البقاء على قيد الحياة.

    وأضاف “لم نكن واثقين مما قد يُشعل الثورة، ولم نقو على الحراك قبل ذلك الحين”، إلا أن الاخوة لم ينتظروا طويلا، وبدأت تتعالى الشعارات المعادية للنظام خارج مسجد في مدينة درعا الجنوبية. في 15 مارس، تم اعتقال العديد من الشبان من مدينة درعا الجنوبية ثم تم تعذيبهم في السجن، وقوبلت الإحتجاجات السلمية بالعنف من قبل قوات النظام.

    “لم يكن علينا الإنتظار أكثر من ذلك حينها” كما يقول محمد، و في غضون أيام، ترك الإخوة وظائفهم في حلب و سرمدا، وتحوّل الأبناء الفلاحين الى ثوار في قلب الحرب.

    وكثيرة هي قصص الأسر التي توحّدت لدعم المتمردين في ميادين القتال في سوريا، إلا أن قتال 10 إخوة جنبا الى جنب هو غير مسبوق في الحرب الأهلية التي أودت حتى الان بحياة 70000 شخص.

    ويتابع محمد ” صدى مقتل الأطفال في درعا، كان بمثابة الانفجار، وكنا على علم بالخطر المحدق بنا. وصل بشار الى الرئاسة وفقا لشروط والده، لذلك هو ليس الرئيس الشرعي. عندما بدأ النظام بقتل الناس وزجهم في السجن، أدركنا أن الاحتجاجات السلمية لن تحقق شيئا، إلا أن الإحتجاجات السلمية بقيت قائمة لنثبت أننا شعب مسالم”.

    انضم الاخوة الى وحدة عسكرية تابعة للإخوان المسلمين، الحركة التي اعتُبرت التهديد الأكبر لأكثر من 40 عاما للزعيم حافظ الأسد ثم لابنه بشار – الذي وصل الى الرئاسة بعد وفاة والده منذ 13 عاما. ولطالما شكك الإخوان المسلمون بإخلاص الأسد، ودفعوا ثمنا غاليا لتحدي النظام، بعد قصف مدفعي استمر 3 أيام للقضاء على تمرد انطلق في حماة عام 1982، أسفر عن مقتل 20000 شخص.

    وحادثة 1982 تشكل الدافع القوي أمام العديد من الثوار الذين يستمرون في القتال بعد مضي 18 شهرا على الحرب.

    وكان أحد الإخوة، أحمد (25 عاما)، قد اعتُقل سابقا وتعرض للضرب المبرح في السجن، “لم نتمكن من التعرف عليه عندما ذهبنا لإحضاره” كما يقول أنور، الشقيق الأكبر، وأكمل “هل يمكنك تخيّل ذلك؟ أن لا تتعرف على شقيقك من جراء الضرب المبرح؟”.

    أمضى الإخوة الأشهر الأولى من الحرب في الريف قرب حلب وإدلب، وشاركوا في المناوشات مع القوات السورية، وعندما اقتحم الثوار حلب من الشرق في منتصف يوليو، انضم الإخوة اليهم، واتخذوا مركزا لهم بالقرب من الضواحي الجنوبية.

    لقد اعتاد مصطفى على الضجيج والحرمان، وانضم الى أبنائه العشرة في حي الفردوس في حلب وأصبح المنزل قاعدة لتخزين الاسلحة، “أنا أفخر بهم، وآمل أن أستمر بمساعدتهم على تحرير البلاد”.

    زوجة مصطفى الأولى، والدة جميع الأبناء، أنجبت أيضا ابنة قبل وفاتها بالسرطان قبل 14 عاما، ابنته هي الوحيدة بين أولاده التي لا تلعب دورا في المعارضة، على الرغم من أن زوجها يتدخل أحيانا عند الحاجة.

    وسط الظلام القاتم، وضجيج المولدات، يرتشف الإخوة القهوة ويشربون السجائر فيما يودعون أخاهم الأصغر رضا ( 19 عاما ) الذي يمضي في رحلة طويلة الى تركيا لمتابعة دروسه في الجامعة.

    يقاتل الاخوة الى جانب الفقراء من الريف الذين لا يتمتعون بخبرة عسكرية. وتقوم المعارك على الطرق السريعة والأنفاق، فيما تنقض طائرات الميغ كالطيور الجارحة وتقصف الدبابات.

    في صباح أحد الأيام، تعرض قطيبة، أحد الأشقاء، الى إصابة بالرأس، وبعد فترة وجيزة، تعرض علاء، الى إصابة في ساقه، كما أن محمد أصيب أيضا بالتواء في ساقه في محاولة لانقاذ رجل جريح من تحت الانقاض.

    ويقول أنور بفخر” لقد حققنا انجازا، فقد النظام من 50 الى 70 رجلا، ولكن الأهم من ذلك فقد السيطرة على المنطقة. حلب على وشك السقوط”. على بعد عدة كيلومترات من المباني السكنية، توجد قلعة حلب القديمة، واحدة من أقدم القلاع في العصور الوسطى، وما تزال على حالها كما منذ 5000 سنة.

    ويقول محمد “سنستمر بالقتال، لكن الحرب طويلة وصعبة وعائلتي ستدفع الثمن اذا كان الأمر يتطلب ذلك”.

    الجارديان


    اقرأ أيضًا

    • أرشيف وطن أونلاين
    • أحدث تقارير وتحليلات وطن
    • آخر الأخبار العربية والدولية

    ذات صلة

    • أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد…
    • تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكوالي…
    • “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    المعارضة السورية سوريا
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

     أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد يستقبله!

    13 ديسمبر، 2025

    تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكواليس!

    13 ديسمبر، 2025

    “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    11 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اقرأ أيضاَ

    أحمد السقا يتسبب في جدل واسع برسالة دعم لمحمد صلاح لنادي ليفربول تنتقل إلى انتقادات حادة

    13 ديسمبر، 2025

     أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد يستقبله!

    13 ديسمبر، 2025

    تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!

    13 ديسمبر، 2025

    أراوخو يزور تل أبيب ويثير جدلاً واسعًا بين جماهير برشلونة ومنصات التواصل الاجتماعي

    13 ديسمبر، 2025

    مشروع استيطاني جديد بقيادة جندي احتياط يحمل اسم مزرعة في قلب الضفة الغربية

    13 ديسمبر، 2025

    الفاشر تتحول إلى ساحة رعب بعد سيطرة مليشيات الدعم السريع وحملة اختطافات جماعية.

    13 ديسمبر، 2025

    تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكواليس!

    13 ديسمبر، 2025

    “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    11 ديسمبر، 2025

    أبوظبي المنبوذة.. الحملة تتسع وجامعات العالم تُقاطع الإمارات

    11 ديسمبر، 2025

    محمد صبحي يواجه انتقادات حادة بعد انفعاله على سائقه خلال مقابلة تلفزيونية

    11 ديسمبر، 2025

    شبكة تجسّس إسرائيلية تستخدم برنامج Predator لاختراق الهواتف وتحويلها إلى أجهزة تجسس

    10 ديسمبر، 2025

    تحت دخان أبوظبي.. الرّياض تسحب قواتها من اليمن

    10 ديسمبر، 2025

    أمطار غزيرة تعمق معاناة نازحي غزة وتغمر خيامهم بمياه كارثية حارقة

    10 ديسمبر، 2025

    الموساد يفجّر المفاجأة.. خطة سرّية لتسليح مصر والسعودية بالنووي

    10 ديسمبر، 2025

    فضيحة صحة جديدة في جيش الاحتلال بعد إصابة 27 جنديًا بداء الكلب إثر احتكاكهم بجرو مصاب

    10 ديسمبر، 2025
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter