Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الخميس, مايو 7, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » الهدهد » كاتب أردني: الحراك الشعبي يتجدّد في الأردن والمرحلة المقبلة أكثر خطورة
    الهدهد

    كاتب أردني: الحراك الشعبي يتجدّد في الأردن والمرحلة المقبلة أكثر خطورة

    وطنوطن27 يونيو، 2016آخر تحديث:27 يونيو، 2016لا توجد تعليقات5 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    الأردن watanserb.com
    الأردن
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    “خاص- وطن”- أكد الكاتب الأردني محمد أبو رمان ان المواجهات (قبل أيام) في قرية ذيبان، التابعة لمحافظة مأدبا قرب عمّان، بين قوات الدرك ومعتصمين عاطلين عن العمل، يبحثون عن وظائف وفرص عمل، الأردن إلى أجواء نهاية العام 2010 وبدايات 2011، عندما بدأ الحراك الشعبي المطالبي في البلاد، على وقع الأزمة الاقتصادية، في ظل حكومة سمير الرفاعي، ما أدى، لاحقاً، إلى “إقالتها”، مع دخول المنطقة بأسرها في أجواء الثورات والربيع العربي.

     

    واضاف أبو رمان في مقال نشره في صحيفة “العربي الجديد”: المفارقة أنّ قرية ذيبان نفسها التي تعاني من الفقر وارتفاع معدلات البطالة إلى مستوى عالٍ بين الشباب هي التي بدأت الحراك الشعبي في الأردن، في 2010، ومنها انطلقت شعلة الاحتجاجات التي اجتاحت المملكة، وانتقلت إلى وسط العاصمة، عمّان، ثم تحوّل الحراك نفسه من مطالبي بطابع اقتصادي- اجتماعي إلى سياسي تبنته القوى السياسية، وفي مقدمتها جماعة الإخوان المسلمين.

     

    وأكد الكاتب ان تعامل الدولة الشرس والقاسي مع خيمة المعتصمين في الأيام الماضية، باقتحامها واعتقال القيادات، ثم اشتعال المواجهات، يعكس هذه المخاوف من شبح “عودة” الحراك الشعبي، خصوصاً مع الحكومة الجديدة التي كان أوّل قراراتها إعلان رفع بعض الرسوم، كأحد بنود الاتفاق مع صندوق النقد الدولي، بعد أن تمّ تأجيل قرار رفع أسعار الكهرباء والماء، بأمرٍ من الملك للحكومة، إلى ما بعد الانتخابات النيابية في 20 سبتمبر/ أيلول، حتى لا يؤثّر ذلك القرار على أجواء الانتخابات وخيارات الشارع. على حد قول أبو رمان

     

    ورأى الكاتب ان نظرة الدولة الأردنية للحراك تستبطن فرضيات رئيسة؛ الأولى أنّ تلك السنوات (2011-2013) كلّفت خزينة الدولة أموالاً هائلة، وشهدت تنمّراً عليها من أبناء المحافظات، ما أدى إلى تراخي قوتها وهيبتها، الأمر الذي احتاج منها عامين كاملين حتى استعادت القدرة على ضبط الأمور واستعادة “حكم القانون”، ما لن تسمح به مرّة أخرى، خصوصاً أنّ باب الاعتصامات إذا فتح لن يغلق بسهولة، في ظل ظروف البطالة والفقر وارتفاع الأسعار، في وقتٍ تواجه فيه الدولة استحقاقاتٍ كبيرة وخطيرة في تطبيقها الاتفاق الجديد مع صندوق النقد الدولي. على حد قوله.

     

    وذكر ان الفرضية الثانية أنّ الدولة خرجت منتصرةً من لحظة الربيع العربي القاسية، وأنّ الحراكيين والإسلاميين والقوى التي راهنت على تلك اللحظة خسرت معركتها، بعد تدهور الأمور في سورية والانقلاب العسكري في مصر، وعملية التشويه المنهجي الإعلامي التي جرت عبر ماكينة الإعلام العربي المحافظ للربيع. وذلك يعني أنّ المطلوب من الدولة أن تظهر اليوم القوة والعين الحمرا، لا التهاون مع هذه الحركات الصغيرة التي تريد استعادة الحراك والربيع، وإدخال البلاد مرّة أخرى في تلك الأجواء.

     

    “تؤكد أحداث ذيبان على أنّ الربيع العربي لم يكن غمامة صيفٍ عابرة، وأنّ الدولة القُطرية العربية ما تزال على مفترق طرق، وأنّ المرحلة المقبلة ليست أقل تعقيداً وخطورةً مما سبق”

     

    وقال أبو رمان: قد تبدو الفرضية الأولى في ظل الظروف الاقتصادية منطقية وواقعية، لكن الفرضية الثانية (أي الانتصار والقوة) خطيرة، وربما تجرّ الدولة إلى سياساتٍ أدى تجنّبها إلى حماية الأردن من الانزلاق إلى الفوضى والعنف ودوامة المواجهات التي اجتاحت دولاً عربية أخرى. ففي حراك 2011، اجترح مدير الأمن العام حينها، حسين المجالي، مصطلح “الأمن الناعم”، في مواجهة الاحتجاجات والاعتصامات والمطالب الاقتصادية والسياسية، وانتشرت صور الأمن العام، وهو يوزّع العصائر والماء على المتظاهرين. ونجحت الدولة، مؤقتاً، في اختطاف الصورة الإعلامية، قبل أن تنتقل، بالتدريج، إلى استخدام القوة، أحياناً، في مواجهة الاحتجاجات التي اعتبرتها خطراً، كما حدث مع اعتصام 24 مارس/ آذار 2011.

     

    التعامل السياسي الذكي في احتواء المعارضة والأمني الناعم، في أوقات عديدة، وفتح قنوات الحوار، وتشكيل لجنةٍ للحوار الوطني استقطبت رموز الحراك، خفّف من وطأة لحظة الربيع العربي على الأردن، ومكّن الدولة من عبورها وتجاوزها، لكنّ مراكز القرار بقيت، حتى اللحظة، غاضبةً من تلك المرحلة، وتشعر أنّها كانت لحظة ضعف شديد من الدولة. لذلك، رأينا ردّ فعل صارم في البداية، قبل أن تعود تلك الدوائر نفسها لتكتشف أنّ الحراك عنيد، وأنّ القوة المفرطة تجاهه ستمنحه تعاطفاً شعبياً وصدى إعلامياً أكبر بكثير من حجمه على الأرض.

     

    وطرح الكاتب تساؤل المسؤولين الأردنيين: ما العمل؛ خصوصاً أنّ الدولة مقبلة على ظروفٍ اقتصاديةٍ صعبة، وقد يشجع التهاون مع هذا الاعتصام إضراباتٍ أخرى واحتجاجات أخرى مطالبية، عشية الانتخابات، وستزيد الضغوط على الحكومة، لأجل تقديم تنازلاتٍ في الموضوع المالي، في وقت تعاني الدولة فيه الأمرّين من الارتفاع الكبير في المديونية والعجز وجفاف المساعدات المالية الخارجية المباشرة.

     

    وأجاب الكاتب: هي معادلة معقدة يواجهها المسؤولون، خصوصاً أيضاً أنّ أغلب الاحتجاجات المتوقعة ستكون في المحافظات ذات الأصول الشرق أردنية، وهي الأكثر تضرّراً من الأزمة الاقتصادية، ومن تخلي الدولة عن مسؤوليتها الاجتماعية، ومن تفكّك عرى العلاقة الرعوية بين الدولة والمجتمع.

     

    وأكد أبو رمان انها تحولات نوعية، لم تأخذ تداعياتها المدى الكبير بعد في بنية العقد الاجتماعي الأردني الحقيقية، أي التماهي بين الدولة والمجتمع، والدور الاقتصادي الرعوي للدولة، وهو الدور الذي لم تعد قادرةً على القيام به، ولا الاعتراف للشرق أردنيين بأنّ هنالك تحولاً جوهرياً حدث على هذه المعادلة التاريخية. لذلك، الدولة اليوم في ورطة وأزمة حقيقية في مواجهة الاستحقاقات القادمة اقتصادياً واجتماعياً وسياسياً.

     

    وأجاب الكاتب الأردني على سؤال ما العمل؛ هو ضرورة الانفتاح والمصارحة بين الدولة والقوى السياسية والمجتمعية، وإخفاء فكرة الانتصار والتغلب التي هيمنت على عقل “مطبخ القرار” في الفترة الماضية، حتى تلقى صفعة ذيبان لتوقظه من هذه الأوهام. وفي موازاة ذلك بناء رسالة الدولة المطلوبة سياسياً وإعلامياً بوضوح شديد، فيما تتوقعه من المواطنين، وما يمكن أن يتوقعوه هم من الدولة، في الفرق بين الاحتجاج المشروع والمطالب المنطقية والتنمر على الدولة والخروج على القانون والمطالب غير المنطقية، في التأكيد على التمييز بين الأمن العام في التعامل مع قضايا الحريات وحق التعبير والأمن الصارم في التعامل مع مظاهر العنف والفوضى وابتزاز الدولة.

     

    وشدد الكاتب على ان أحداث ذيبان أكدت على أنّ الربيع العربي لم يكن غمامة صيفٍ عابرة، وأنّ الدولة القُطرية العربية ما تزال على مفترق طرق، وأنّ المرحلة المقبلة ليست أقل تعقيداً وخطورةً مما سبق، وأنّ سياسات الإصلاح والانفتاح والحوار والدمقرطة هي السبيل الوحيدة لمستقبل آمن.

    الأردن الحراك الشعبي الحكومة الاردنية
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقتناقض أرقام قتلى داعش في الفلوجة بين “1500-1800” وعلى الأرض “47” جثة فقط
    التالي الأمير طلال بن عبدالعزيز “بصموه” بالسفارة البريطانية بأصابعه العشرة فانتفض غضبا
    وطن
    • موقع الويب
    • فيسبوك
    • X (Twitter)
    • الانستغرام

    الحساب الخاص في محرري موقع وطن يغرد خارج السرب. يشرف على تحرير موقع وطن نخبة من الصحفيين والإعلاميين والمترجمين. تابع كل جديد لدى محرري وطن

    المقالات ذات الصلة

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    11 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    10 نوفمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter