Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الجمعة, مايو 8, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » الهدهد » “خطيئة كبرى لا يمكن تبريرها” .. حماس تفتح النار على النظام المغربي
    الهدهد

    “خطيئة كبرى لا يمكن تبريرها” .. حماس تفتح النار على النظام المغربي

    وطنوطن27 نوفمبر، 20213 تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    الخريطة الجديدة التي يزعم المغرب أنها تضم إقليم الصحراء الغربية للمغرب غير صحيحة watanserb.com
    ملك المغرب محمد السادس
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    فتحت حركة المقاومة الإسلامية حماس النار على النظام المغربي بعد توقيعه اتفاقيات عسكرية وأمنية مع الاحتلال الاسرائيلي، مُدينةً تلك الإتفاقيات.

    واعتبرت الحركة في بيانٍ لها أن استقبال بيني غانتس وزير جيش الاحتلال الاسرائيلي”يعد خطيئة كبرى لا يمكن تبريرها تحت أي أهداف أو ذرائع مهما كانت”.

    وطالبت الحركة في بيانٍ لها اطّلعت عليه “وطن” النظام الحاكم في المغرب بالعودة عن خطواته عاجلا، وقطع علاقته مع الكيان الصهيوني، “والاستجابة لتطلعات شعوبنا العربية والإسلامية وفي مقدمتها الشعب المغربي الشقيق، والعمل مع الدول العربية والإسلامية كافة على محاصرة هذا الكيان وعزله وفضح جرائمه”.

    كما طالبت حماس دعمَ صمود الشعب الفلسطيني وتعزيزه في مواجهة الاحتلال ومشاريعه ومخططاته حتى إنهاء وجوده على الأرض الفلسطينية، واسترداد كل حقوق الشعب الفلسطينيّ المسلوبة غير منقوصة.

    وشدد الحركة على أنّ “المصالح الاستراتيجية لأمتنا العربية والمغرب جزء منها، لا يمكن أن تتحقق بالتحالف مع عدو الأمة وعدو شعبنا الفلسطيني الذي يرتكب الجرائم والانتهاكات اليومية بحق شعبنا وأرضنا ومقدساتنا وبحق شعوب المنطقة”.

    “انتكاسة”

    وقالت حماس في بيانها: “إن مكانة المغرب التاريخية ودور شعبه المعهود تجاه فلسطين والقدس لا يمكن أن يستقيم مطلقا مع التطبيع والتحالف مع العدو الصهيوني والإسهام في دمجه في المنطقة”.

    وذكرت أن “إن استقبال المغرب لمجرم الحرب الصهيوني بيني غانتس الذي لطالما افتخر بقتل العرب والفلسطينيين من النساء والأطفال. وقصف البيوت وتدميرها على رؤوس ساكنيها. وحصاره قطاع غزة، وسرقة الأرض الفلسطينية وإقامة المستوطنات عليها. خطيئة كبرى بحق شعبنا الفلسطيني وقضيته العادلة”.

    اقرأ أيضاً: صحيفة إسبانية: المغرب يعزز احتلال الصحراء الغربية بدعم أمريكا وإسرائيل

    واعتبرت الاستقبال “متنافياً تماما مع إرادة الأمة والموقف القومي الأصيل للشعب المغربي الرافض بمجمله لأي علاقة أو اتفاقيات مع العدو الصهيوني”.

    ووصفت حماس عقد الاتفاقية الأمنية والعسكرية وغيرها مع الاحتلال بالانتكاسة، مشيرةً إلى أنّها “لن تؤدي سوى إلى استباحة السيادة العربية المغربية. وإلى مزيد من سفك دماء الشعب العربي الفلسطيني، وارتكاب الجرائم والانتهاكات بحق أرضه ومقدساته. والتنكر لحقوقه في الحرية والعودة والاستقلال”.

    اتفاقية هدفها الجزائر

    في السياق، رأى الأكاديمي والمختص بشؤون القدس د. جمال عمرو، والذي يتباع تطورات العلاقات العربية الإسرائيلية بعد التطبيع، إن الاتفاقيات اليوم أصبحت تطويعا وليس تطبيعا. بمعنى أن الاحتلال يسعى لكسر كل شيء رمزي كان يقف مع القضية الفلسطينية. بعدما استطاع الاحتلال توقيع أكبر اتفاقيتي سلام مع دول الطوق؛ مصر والأردن.

    ويقول عمرو في حديثٍ خاصّ لـ”وطن” إن الاحتلال من خلال زيارة وزير جيشه إلى المغرب وتوقيع الاتفاقية الأمنية الجديدة. وحضوره صلاة في كنيس يهودي، يريد توظيفا اجتماعيا ودينيا وعسكريا ضد بلد عربي مجاور هو الجزائر.

    خاصة أن الاحتلال أصبح اليوم يدعم المغرب في ملف الصحراء المتنازع عليها مع الجزائر، وفق عمرو. وكأنه يريد اللعب على ملف الخلافات العربية الداخلية ليخرج منها منتصرا. كما حدث في ترك مساحة متنازع عليها بين الكويت والعراق، والتي أدت إلى الحرب على العراق وإسقاط الدولة العراقية فيما بعد. وهو ما يستخدمه الاحتلال ضد الجزائر اليوم، بوقوفه مع المغرب.

    الشعب الفلسطيني كل أشكال التطبيع خيانة

    ويقول عمرو، إن الشعب الفلسطيني يعرف تماما أن كل أشكال التطبيع خيانة. وسما زعافا يتجرعه الشعب الفلسطيني أولا وباقي دول المنطقة، وهو تدمير للأمن القومي العربي. ولكن الدول التي وصفها بأنها تقدم قرابين الطاعة للاحتلال الإسرائيلي، ستدفع الثمن يوما ما.

    وهذا واضح من خلال تقسيم السودان، الذي كان يشتهر بلآءات التعامل مع الاحتلال، ومن ثم التطبيع معه. ويبدو أن ليبيا على الطريق، والمغرب الداعم لصندوق القدس، والذي كان له نوع من الوصاية على المدينة.

    وركز الاحتلال، وفق عمرو، على العواصم العربية التي عقدت اتفاقيات معه، كما حصل مع الأردن، ومحاولة عقد اتفاقيات غاز وماء وكهرباء. وهذا واضح لأن الاحتلال يدعي أنه سيحصل على الطاقة الشمسية من صحراء الأردن، وهو يملك صحراء النقب، التي تتحدث كل التجارب العلمية أن الطاقة الشمسية فيها هي الأعلى في العالم.

    وهذا يعني- حسب عمرو- أن القضية تتعلق بجر الأردن إلى مربع الطاعة الذي رفضه الشعب الأردني في مظاهرات الجمعة التي خرجت ضد كل أشكال هذه العلاقة مع المحتل. وكان الشارع يغلي في المدن الأردنية ضد كل ذلك.

    والأمّر، وفق عمرو، أن الامارات التي وصفها بأنه تقوم اليوم بأبشع صور الخيانة، هي التي تدعم هذه الاتفاقيات، وعلى رأسها أمريهم الذي أسماه شيطان العرب.

    قيادة مغربية غير مؤتمنة

    وبالعودة للمغرب، كما قال عمرو، فإن الاحتلال أراد أن ينزع البعد العربي للفلسطينيين منه، وهو عندما احتل القدس عام 1967، قام مباشرة بهدم حي المغاربة اللذين أبقاهم صلاح الدين الأيوبي عندما حرر القدس فيها. ذلك لأنه قال إنهم الأقدر على حماية المدينة، وكأن الاحتلال يعرف قوتهم وأراد أن يتخلص منها من البداية.

    اقرأ أيضاً: الأمن السيبراني والاستخبارات.. مفاتيح اتفاقية الدفاع بين إسرائيل والمغرب

    كما وصف عمرو، غانتس بأنه رجل مجرم يداه ملطختان بدماء الفلسطينيين. ووقع اتفاقية أمنية مع المغرب ليضرب الأمن الجزائري، الذي تتجه المطالبات اليوم لتسليمه الملف الفلسطيني الذس أصبح هو الأقدر على حفظ هذه الأمانة.

    وقال عمرو إن القيادة المغربية اليوم غير مؤتمنة على ملف القدس. وطالب أن لا تبقى القيادة الفلسطينية تجامل على حساب القضية الفلسطينية، وان تأخذ مواقف واضحة من الأنظمة العربية المطبعة مع الاحتلال لأن شعوبهم لن تبقى صابرة عليهم لوقت طويل. لأن هذه الشعوب تعلم أن الاحتلال يضرب أمنهم جميعا وليس فلسطين فقط.

    (المصدر: وطن)

     

    «تابعنا عبر قناتنا في  YOUTUBE»

     

     

    اسرائيل التطبيع المغرب حماس
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقحسابات المغرب الزائفة في الاتفاق العسكري مع إسرائيل
    التالي زاباتا يقود أتالانتا بفوز نظيف على يوفنتوس في قمة الكالتشيو الإيطالي (فيديو)
    وطن
    • موقع الويب
    • فيسبوك
    • X (Twitter)
    • الانستغرام

    صحيفة وطن تأسست في واشنطن عام 1991 كصحيفة أسبوعية مطبوعة وتوزع في كافة الولايات المتحدة. دشنت موقعها الإلكتروني عام 1996 وكان من أوائل المواقع الإخبارية العربية. تحمل شعار تغرد خارج السرب.. وهو سرب الحكومات والأحزاب

    المقالات ذات الصلة

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    11 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    10 نوفمبر، 2025

    3 تعليقات

    1. سوري on 28 نوفمبر، 2021 5:30 ص

      لا يحق لحماس التكلم و هي تضع يدها في الايراني قاتل المسلمين في سوريا و العراق و اليمن. دم الفلسطيني لا يختلف عن دم الآخرين و كان تطلعات الشعوب العربية هي ارضاء حماس على حساب دماء مئات الآلاف من سنة سوريا و العراق و اليمن

      رد
    2. almo9anaa on 29 نوفمبر، 2021 12:43 ص

      عفوا حماس. نحترم دورك التاريخي والقيادي في مقارعة الاحتلال الصهيوني. ولكن خطيئتك اكبر عندما وضعت يدك في يد ايران عدو المسلمين الاول… قد نلتمس لك عذرا لكون اغلب الدول العربية وخاصة الخليجية ناصبتك العداء… فاضطررت للارتماء في احضان ايران.. فالمغرب ايضا ملف صحرائه طاله العبث ومن حقه ان يبحث له عن مخرج ولو بالتحالف مع امريكا من بوابة الصهاينة… يعني يا حماس لاتنهي عن الشيء وتأتين مثله… ورغم كل شيء فان مقاومتكم تاج فوق رؤوسنا ولن ننساه لكم ابدا… والتمسي لاخيك عذرا

      رد
    3. عربي حر on 30 نوفمبر، 2021 8:34 ص

      الى العرب الاكارم وخاصة في الخليج والمغرب، اين كان العرب عندما اختلفت حماس مع ايران بسبب موقفها من الثورة السورية! بدل أن يثمنوا موقفها قاموا بمحاربتها. الدول العربية لم تقدم رصاصة للثورة الفلسطينية/ حماس أعادت علاقتها مع ايران لتحصل على السلاح. حكام العرب عبارة عن موظفين عند اميركا واسرائيل ولا فائدة منهم.

      رد
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter