Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الخميس, مايو 7, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » الهدهد » حق العودة ليس ملكا لـ”عباس” أو أي حاكم عربي.. جمال ريان يحذر من صفقة القرن ونزع سلاح المقاومة
    الهدهد

    حق العودة ليس ملكا لـ”عباس” أو أي حاكم عربي.. جمال ريان يحذر من صفقة القرن ونزع سلاح المقاومة

    وطنوطن22 نوفمبر، 2017آخر تحديث:22 نوفمبر، 2017لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    الإمارات وإسرائيل watanserb.com
    جمال ريان
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    حذر الإعلامي الفلسطيني والمذيع بقناة “الجزيرة” جمال ريان، من النتائج المترتبة على “صفقة القرن” التي تسعى الولايات المتحدة لتنفيذها بهدف تصفية القضية الفلسطينية بمساعدة دول عربية، مؤكدا بأن إسرائيل لا تريد الانسحاب من الأراضي المحتلة عام 1967، بل تجريد حزب الله وحماس من سلاح المقاومةـ على حد قوله.

     

    وقال “ريان” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:”اسرائيل لا تريد الانسحاب من الاراضي التي احتلتها عام ٦٧، ولا تريد عودة اللاجئين ، اسرائيل تريد تجريد حزب الله من سلاح المقاومة ، وحماس من سلاح المقاومة، إسرائيل تريد التطبيع مع باقي الدول العربية، بقفاز “صفقة القرن” فوق الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني. #الخليج #مصر”.

    اسرائيل لا تريد الانسحاب من الاراضي التي احتلتها عام ٦٧، ولا تريد عودة اللاجئين ، اسرائيل تريد تجريد حزب الله من سلاح المقاومة ، وحماس من سلاح المقاومة، إسرائيل تريد التطبيع مع باقي الدول العربية، بقفاز "صفقة القرن" فوق الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني. #الخليج #مصر

    — جمال ريان (@jamalrayyan) November 21, 2017

     

    وأضاف في تغريدة أخرى: “وان نجحت اسرائيل في فرض”صفقة القرن” وفي التطبيع مع كل الأنظمة العربية بالقفز على الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، فإنها لن تنجح في التطبيع مع الشعوب العربية ،لانها تقوم على احتلال ارض فلسطين العربية، وتشرد ثمانية ملايين فلسطيني، في الدول العربية ، وفي ارجاء الدنيا #الخليج #مصر”.

    وان نجحت اسرائيل في فرض"صفقة القرن" وفي التطبيع مع كل الأنظمة العربية بالقفز على الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، فإنها لن تنجح في التطبيع مع الشعوب العربية ،لانها تقوم على احتلال ارض فلسطين العربية، وتشرد ثمانية ملايين فلسطيني، في الدول العربية ، وفي ارجاء الدنيا #الخليج #مصر

    — جمال ريان (@jamalrayyan) November 21, 2017

     

    وفي رده على أحد المغردين الذي أشار بأن الرئيس الفلسطيني محمود عباس أصبح مخيرا بين الاستقالة أو التنازل عن حق العودة من قبل السعودية، قال: “حق العودة : ليس ملكا لمحمود عباس ، او اي حاكم عربي ،حق العودة ملك وحق فردي فقط ، لثمانية ملايين فلسطيني في الخارج ، هو حق انساني وقانوني ، وفق كل الشرائع الانسانية والدولية #الخليج ،مصر”.

    حق العودة : ليس ملكا لمحمود عباس ، او اي حاكم عربي ،حق العودة ملك وحق فردي فقط ، لثمانية ملايين فلسطيني في الخارج ، هو حق انساني وقانوني ، وفق كل الشرائع الانسانية والدولية #الخليج ،مصر https://t.co/YGaHcb0gQ7

    — جمال ريان (@jamalrayyan) November 21, 2017

     

    واختتم تدويناته قائلا: “نزع سلاح حزب الله ، واعتباره تنظيما ارهابيا ، والضغط على حماس ، واعتبارها تنظيما ارهابيا ، وإغلاق مكتب منظمة التحرير في واشنطن ، لا علاقة له بايران ، وأمن دول الخليج ، انما بأمن إسرائيل ، هذه متطلبات “صفقة القرن” ركزوا على هذا الشاب ، والايام بيننا #الخليج #مصر”.

    نزع سلاح حزب الله ، واعتباره تنظيما ارهابيا ، والضغط على حماس ، واعتبارها تنظيما ارهابيا ، وإغلاق مكتب منظمة التحرير في واشنطن ، لا علاقة له بايران ، وأمن دول الخليج ، انما بأمن إسرائيل ، هذه متطلبات "صفقة القرن" ركزوا على هذا الشاب ، والايام بيننا #الخليج #مصر pic.twitter.com/uxQcKIuCNd

    — جمال ريان (@jamalrayyan) November 21, 2017

     

    وأثارت الزيارة السرية التي قام به بها جاريد كوشنر، كبير مستشاري الرئيس الأميركي دونالد ترمب، للمملكة العربية السعودية في تشرين أول/أكتوبر الماضي أسئلة جديدة عن الدور الأميركي في إنجاز ما بات يعرف بـ “صفقة القرن” لعقد اتفاقية سلام تاريخية بين الإسرائيليين والفلسطينيين.

     

    الزيارة كشفت عنها صحيفة “بوليتيكو” الأميركية، التي قالت إنها الثالثة لكوشنر هذا العام، ورافقه خلالها كل من دينا باول نائبة مستشار الرئيس الأميركي للشؤون الأمنية، والمبعوث الأميركي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط جيسون غرينبلات.

     

    وبينما رفض البيت الأبيض الإفصاح عن أسباب هذه الزيارة السرية، أوضحت الصحيفة أن الطرفين الأميركي والسعودي ناقشا تسوية الوضع بين الإسرائيليين والفلسطينيين.

     

    وأوردت الصحيفة تصريحات لتوم باراك الملياردير الأميركي وصديق الرئيس ترامب قال فيها “إن مفتاح حل الأزمة (بالشرق الأوسط) هو مصر، ومفتاح مصر هو أبو ظبي والسعودية”.

     

    وأعادت الزيارة وسريتها وتوقيتها والفريق الذي رافق كوشنر فيها، وما كشف عن انتقاله لتل أبيب بعدها، تسليط الضوء مجددا على مسعى الرئيس الأميركي لإطلاق مفاوضات فلسطينية إسرائيلية تفضي لاتفاق سلام لا يشترك فيه الطرفان فقط، وإنما يشمل تطبيعا تاريخيا بين العرب وإسرائيل، وتقوده دول عربية كبرى لا سيما المملكة العربية السعودية صاحبة المبادرة العربية للسلام منذ عام 2002.

     

    وفي كافة قراءات المراقبين تأتي السعودية باعتبارها الحاضر الأبرز والجديد فيها، فإضافة لمصر والأردن اللتين تقيمان علاقات سلام مع إسرائيل، تركز الولايات المتحدة جهدها على السعودية باعتبارها “زعيمة العالم السني”، وأن أي اتفاق سلام بينها وبين إسرائيل يعني أن تلحقها دول عربية كثيرة إلى هذا المسار.

     

    ويأتي ذلك في ظل تصاعد الدعوات لنزع سلاح حزب الله المهدد الأكبر لإسرائيل في المنطقة العربية نظرا لإمكانياته التسليحية الضخمة، وهو ما كشفت عنه أزمة احتجاز رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري في السعودية وإجباره على الاستقالة ليكون عامل ضغط لتحقيق هذا الهدف.

    القضية الفلسطينية اللاجئين جمال ريان حق العودة صفقة القرن فلسطين محمود عباس
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقحمد الكواري: الإمارات حاربتني منذ اليوم الأول لترشحي لليونسكو وهذا ما فعلته مرشحة مصر وفشلت
    التالي سعد الحريري يتراجع عن الاستقالة
    وطن

    المقالات ذات الصلة

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    11 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    10 نوفمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter