Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الجمعة, مايو 8, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » الهدهد » السودان يموت مرتين.. مرة بالرصاص وأخرى بالكوليرا!
    الهدهد

    السودان يموت مرتين.. مرة بالرصاص وأخرى بالكوليرا!

    باسل سيدباسل سيد26 مايو، 2025آخر تحديث:26 مايو، 2025تعليق واحد2 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    الكوليرا في السودان
    أكثر من 2500 إصابة بالكوليرا تم تسجيلها خلال ثلاثة أسابيع فقط في الخرطوم
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    وطن – في مشهد يتجاوز حدود المأساة، يعيش السودان هذه الأيام بين فكّي الموت: رصاص الحرب، وجراثيم الكوليرا. وفيما تنهال القذائف على رؤوس المدنيين في الخرطوم وأم درمان، تجتاح موجة وبائية العاصمة المنكوبة، لتضيف إلى جراح الحرب المفتوحة جرحًا بيولوجيًا قاتلًا.

    أكثر من 2500 إصابة بالكوليرا تم تسجيلها خلال ثلاثة أسابيع فقط، وسط انهيار شامل في القطاع الصحي وانعدام شبه كامل لمياه الشرب النظيفة. منظمة “أطباء بلا حدود” أطلقت نداء استغاثة عاجلًا، مؤكدة أن النظام الصحي ينهار، والمستشفيات شبه مشلولة، فيما الكهرباء والماء مقطوعان عن أغلب الأحياء.

    مدينة أم درمان تحولت إلى مركز وبائي، حيث يسير المواطنون بين القصف ومراكز العزل والمقابر، في صورة تُجسّد انهيار دولة بأكملها. في يوم واحد فقط، تم تسجيل ما يقارب 500 حالة اشتباه بالكوليرا، وهو رقم يشير إلى انفجار وبائي غير مسبوق.

    منظمة الصحة العالمية أكدت أن الوضع في السودان يخرج عن السيطرة، محذرة من أن الكوليرا تنتشر بسرعة كبيرة، خصوصًا مع استخدام مياه النيل الملوثة للشرب، وانعدام أدوات النظافة والتعقيم الأساسية.

    بينما يلقى السودانيون حتفهم بالرصاص والوباء، يغيب أي تحرك دولي فعّال، وكأن الخرطوم ليست على خريطة العالم. الحكومة الانتقالية، الغائبة عن المشهد، والميليشيات المتناحرة، لا تقدّم سوى الدمار والنهب، فيما يدفع المواطن البسيط الثمن، إما بالجوع، أو بالكوليرا، أو بقصف عشوائي.

    السودانيون لا يطالبون الآن بحلول سياسية، بل بأبسط مقومات الحياة: صابون، ماء نظيف، مضادات حيوية. هذا ليس نداءً سياسيًا، بل نداء إنساني في بلد يموت فيه الإنسان مرتين.

    الوضع الكارثي في السودان يتطلب تدخلاً دوليًا فوريًا، ليس لإنقاذ السلطة، بل لإنقاذ ما تبقى من شعب أنهكته الحرب وخذلته الإنسانية.

    • اقرأ أيضا:
    غزة ليست جائعة وحدها.. مأساة تنتظر ملايين السودانيين خلال أشهر
    الخرطوم السودان الكوليرا
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقمن كفيل العمل إلى كفيل السياسة.. هل أصبحت كرامة المصريين في يد من يدفع أكثر؟
    التالي السعودية ترفع راية الكحول فوق أرض الحرمين.. هل هذه رؤية أم ردّة؟
    باسل سيد
    • X (Twitter)

    كاتب ومحرر صحفي ـ مختص بالشأن السياسي ـ ، حاصل على ماجستير في الصحافة الإلكترونية، تلقى عدة دورات تدريبية بالصحافة الاستقصائية، التحق بفريق (وطن) منذ العام 2017، وعمل سابقا لدى العديد من المواقع الإخبارية، مختص بصحافة السوشيال ميديا ومواقع التواصل وقياس ردود الأفعال العربية والعالمية بشأن الأحداث الهامة من خلالها. مشرف على تنظيم عدة ورش تدريبية للصحفيين المبتدئين وحديثي التخرج لإكسابهم المهارات اللازمة للعمل بمجال الصحافة والإعلام،وتوفير المعرفة والمهارات اللازمة للمشاركين وتدريبهم على كيفية اعداد التقارير الصحفية، وأيضا تصوير التقارير الإخبارية وإعداد محتوى البرامج التلفزيونية.

    المقالات ذات الصلة

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    11 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    10 نوفمبر، 2025

    تعليق واحد

    1. عبد الله on 29 مايو، 2025 1:52 ص

      -..، و ما لم تحكم أئمتهم بكتاب الله و سخروا بما أنزل الله إلا جعل الله بأسهم بينهم..
      ‏(من حديث صحيح)..،
      – اللهم إنا نعوذ بك من جهد البلاء و درك الشقاء و سوء القضاء و شماتة الأعداء.
      ‏(حديث صحيح) ،
      ‏- أيضا إن عظم الجزاء مع عظم البلاء ، و إن الله إذا أحب قوما إبتلاهم، فمن رضي فله الرضا، و من سخط فعليه السخط،
      و إذا أراد الله بعبده خيرا عجل له العقوبة في الدنيا، و إذا أراد بعبده الشر أمسك عنه بذنبه حتى يوافى به يوم القيامة ، لهذا جاء في الأخبار عن المصطفى صلى الله عليه و سلم:
      الإبتلاءات في الدنيا مكفرات للذنوب، حاطة للخطايا، تقتضي معرفتها الإنابة إلى الله، و الإعراض عن خلقه، و هي هدى و رحمة و صلوات من المولى الكريم.
      و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم.

      رد
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter