Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الثلاثاء, مايو 12, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » الهدهد » مؤتمر برلين يجمع أطراف النزاع في ليبيا فهل تنجح ألمانيا بحل ما فشلت به روسيا.. تفاصيل مثيرة تكشف ما يجري
    الهدهد

    مؤتمر برلين يجمع أطراف النزاع في ليبيا فهل تنجح ألمانيا بحل ما فشلت به روسيا.. تفاصيل مثيرة تكشف ما يجري

    وطنوطن19 يناير، 2020آخر تحديث:19 مايو، 2022تعليق واحد5 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    مؤتمر برلين watanserb.com
    مؤتمر برلين يجمع أطراف النزاع في ليبيا فهل تنجح ألمانيا بحل ما فشلت به روسيا.. تفاصيل مثيرة
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

     وطن – لا يزال الترقب مستمر، لمؤتمر برلين الذي سيعقد اليوم الأحد، 19/كانون الثاني/2020, حيث سيكون بمثابة بداية لحل الصراع بين قوات اللواء المتمرد خليفة حفتر المدعومة إماراتيا، وحكومة الوفاق الليبية بقيادة فايز السراج،  فمنها يوقف القتال المستمر في ليبيا، ويجعل من ألمانيا قوة قادرة على حل النزاعات.

    يتضمن الاتفاق (6) بنود منها إصلاحات في مجالي الاقتصاد والأمن الليبي ووقف صادرات السلاح إلى ليبيا،  إلى جانب وقف اطلاق نار دائم بين الطرفين.

    وقال رئيس تحرير مجلة “تسينيت” دانيال غالاخ في برلين المختصة في شؤن الشرق الأوسط  وشمال أفريقيا “إن المؤتمر يوفر فرصة ذهبية لألمانيا كقوة وساطة بدعم وتعاون مع الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة وهذا يظهر قوة الدبلوماسية في جلب كل الأطراف المتعلقة بالشأن الليبي إلى الطاولة.”

    وأضاف أن” في حال فشل المؤتمر في برلين  فإن ذلك ستكون له نتائج كارثية، كما سيصعب من أن تقوم أطراف أخرى بالتدخل لحل الصراع مرة أخرى.”

    وأشار “غالاج” أيضاً أن ” تركيز المسؤولون الألمان سينصب  هذه المرة ا على لأطراف التي لها اليد في الصراع بليبيا، والسياسات الدولية، وليس على طرفي صراع الممثلين في السراج وحفتر الذين لن يكون لهما مشاركات عملية رغم توقع حضورهما أو حتى توقيعهما اتفاقا.”

    كما، أن المسؤولين الألمان لم يكتفوا بإقامة هذا المؤتمر وحسب  بل ستتبعه عدة مؤتمرات أخرى ومجموعات عمل ربما تلتقي كل فترة تقدر بأسبوعين تناقش مسألة المليشيات، وتقليص وصول الأسلحة إليها. حسب قوله

    تغيب وحضور

    يشارك المؤتمر أعضاء مجلس الأمن دائمة العضوية منها الولايات المتحدة الأمريكية، الصين، روسيا، وتركيا

    أما عن جانب دول الاتحاد الأوروبي المشاركة في المؤتمر فهي فرنسا، بريطانيا، ألمانيا باعتبارها الدولة المنظمة، بالإضافة إلى إيطاليا.

    ومن جانب الدول المجاورة لليبيا التي ستكون على رأس المؤتمر والتي تقدر امتداد حدودها مع ليبيا (نحو1000كلم) من بينها الجزائر  التي كان في بادئ الأمر غير مدعوة إلا أن الرئيس الجديد للجزائر صرح أن ” بلاده ستبقى فاعلة في الأزمة الليبية “شاء من شاء وأبى من أبى.”

    ومن جانب بعض الدول العربية الحاضرة للمؤتمر فتشارك مصر والامارات الداعمة للواء المتقاعد خليفة حفتر.

    بينما اعتذرت تونس، التي تم دعوتها مؤخرا للمؤتمر عن الحضور وذلك بسبب تهميشها،  وعدم دعوتها لحضور  تحضيرات المؤتمر المنعقد في برلين

    وأكدت، وزارة الخارجية التونسية على  تمسك تونس  الدائم بالسلم والأمن في إطار الشرعية الدولية، والالتزام بعدم التدخل في الشؤن الداخلية الليبية، والوقوف على المسافة نفسها من كل الفرقاء الليبيين ، مشيرتاً إلى ضرورة وجود حل سياسي بعيد عن التدخلات الخارجية التي أضرت بالشعب الليبي.

    كما عبرت المغرب عن استغرابها العميق للتهميش، لإقصائها من المؤتمر، وفي بيان قالت وزارة الشؤن الخارجية والتعاون الأفريقي والمغاربة المقيمين في بالخارج أن المملكة المغربية كانت دائما في طليعة الجهود الرامية إلى تسوية الأزمة الليبية.”

    ويرى محللون، أن مؤتمر برلين سيكون حلقة لتبادل الاتهامات بين الدولة الداعمة لطرفي الصراع ،وهذا من شأنه أن يكون فشل للمؤتمر على خلفية العداء بعض الدول لتركيا التي ستكون حاضرة للمؤتمر.

    ويشار إلى، أن الصراع في ليبيا بين حكومة الوفاق الليبية، بقيادة فايز السراج واللواء المتقاعد خليفة حفتر يعود إلى عدة سنوات، حيث أن ميليشيات حفتر المدعومة خارجيا من قبل مصر والامارات  تسيطر على مساحة ما تقارب 80%من ليبيا خاصة شرق البلاد، بينما تسيطر حكومة الوفاق على أجزاء صغيرة في شمال غرب البلاد .

    ويذكر أن الدعم العسكري الكبير من قبل مصر والامارات وفرنسا في الأيام الأخيرة،  لقوات حفتر يعود إلى الاتفاق الليبي التركي الموقع بين أنقرة وتركيا، والذي يقوم على إلى إرسال جنود اتراك بطلب من رئيس حكومة الوفاق فايز السراج، لحماية الحكومة الشرعية وتقوية العلاقات الاقتصادية وتقوية الأمن في ليبيا ومحاربة الإرهاب.

    اقرأ المزيد :

    صحيفة إيطالية تكشف كواليس ما جرى بمؤتمر برلين.. ميركل انفجرت غاضبة من حفتر وهذا ما فعلته أبوظبي

    المصريون في ألمانيا .. كيف أثرت الإتفاقية الأمنية مع برلين عليهم؟!

     

    ما الدول الضالعة في النزاع؟  

    تدعم مصر والإمارات والسعودية حفتر، وتعتبر مصر والإمارات وكذلك فرنسا أن حفتر يتقدم معركة مكافحة الإرهاب، وقدمت له في السابق مساعدات عسكرية ولوجستية.

    كما تدعمه روسيا أيضا على الأقل سياسيا. ورغم نفيها، يشتبه في أنها أرسلت مرتزقة للقتال إلى جانب قواته.

    وعبرت الولايات المتحدة عن دعمها لحفتر كاشفة عن اتصال مباشر بينه وبين الرئيس الأميركي دونالد ترامب بعد الهجوم على طرابلس. ثم اعتمدت موقفا أكثر غموضا منذ ذلك الحين.

    أما حكومة الوفاق الوطني فهي مدعومة من تركيا وقطر، وقد أعلنت أنقرة إرسال قوات إلى ليبيا لدعم قوات الوفاق.

    ماذا تريد تركيا؟    

    التدخل التركي في ليبيا تمليه عوامل جيوسياسية وعقائدية بحسب محللين. فتركيا تريد التصدي لنفوذ مصر والإمارات المعارضتين لتيارات إسلامية قريبة من أنقرة.

    كما أن لتركيا دوافع اقتصادية، فحقول المحروقات في شرق المتوسط تثير اهتمامها، كما هو الحال بالنسبة لدول أخرى في المنطقة، مثل اليونان ومصر وقبرص وإسرائيل.

    وتركيا المهددة بعقوبات أوروبية بسبب أعمال التنقيب قبالة قبرص حيث تحتل أنقرة القسم الشمالي من الجزيرة، تعتزم الاستفادة من اتفاق أبرمته مع حكومة الوفاق الوطني حول ترسيم الحدود البحرية كونه يوسع جرفها القاري بشكل يسمح لها بالتنقيب عن مصادر الطاقة في أعماق المتوسط. 

    ماذا تفعل روسيا في ليبيا؟    

    يقول جلال هرشاوي من معهد كلينغديل في لاهاي إن موسكو ترى ليبيا “فرصة تجارية بالتأكيد لكن أيضا جيو-إستراتيجية”.

    ويضيف أن الوجود في ليبيا يمنح الروس وسيلة كلفتها قليلة إن لم تكن مربحة، للوقوف في وجه حلف شمال الأطلسي (الناتو) وإضعاف الاتحاد الأوروبي. ويوضح أنه في نظر روسيا “تجسد ليبيا فشل الغرب” وهي “ترغب في أن تثبت أنه يمكنها النجاح حيث فشلت أوروبا”.

     

    السعودية روسيا طرابلس ليبيا
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقمي العيدان تثير جدلاً بما قالته عن قتل الشاب السوري في منزل نانسي عجرم!
    التالي “يختلف كلياً عن حُكّام الخليج” .. أديب يمني يشعل “تويتر” بتغريدة عن السلطان هيثم بن طارق
    وطن
    • موقع الويب
    • فيسبوك
    • X (Twitter)
    • الانستغرام

    الحساب الخاص في محرري موقع وطن يغرد خارج السرب. يشرف على تحرير موقع وطن نخبة من الصحفيين والإعلاميين والمترجمين. تابع كل جديد لدى محرري وطن

    المقالات ذات الصلة

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    11 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    10 نوفمبر، 2025

    تعليق واحد

    1. بدون اسم on 19 يناير، 2020 4:14 ص

      لا تتوقعوا أن يتم حل المشكلة و مشاكل الدول العربية ﻷن كل تلك الدول المذكورة هم سبب ما تعانيه الأمة من قتل ومحاولات هدم الإسلام ومحوه وتجويع الأمة والتمزيق والتفريق ونشر الرذيلة والفسق باسم حقوق الانسان وحقوق المرأة، ولكن ابشروا..
      فولله الذي لا إله غيره ستكون أرض الشام مقبرتكم والوادي السحيق الذي سترمون أنفسكم فيه فالملحمة الكبرى اقتربت جدا جدا جدا ولا مفر من أمر الله ستكون ملحمة كبيرة جدا لم يشهدها البشر منذ أن خلق الله آدم ولن يشهدها حتى يوم القيامة سيتم ذبحكم عن بكرة أبيكم وتتحرر الأرض من حكمكم الفاسد المفسد ويدكم الأثيمة القاتلة التي تفرق بين الأخوة..
      إنها…..الخلافة على منهاج النبوة……
      ستكون رغم أنفكم، لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو على كل شيء قدير لا إله إلا الله وحده أنجز وعده ونصر عبده وأعز جنده وهزم الأحزاب وحده لا شيء قبله ولا شيء بعده لا إله إلا الله له النعمة وله الفضل وله الثناء الحسن لا إله إلا الله مخلصين له الدين ولو كره الكافرون،
      سيأتيكم أمر الله يا أعداء الله ورسوله ولا مفر لكم من أرضه وسماواته..

      رد
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter